“وول ستريت جورنال”: هاتيكفا في أبو ظبي ونتنياهو في عمان.. إسرائيل تقيم صداقات مع العرب

إبراهيم درويش
حجم الخط
4

لندن – “القدس العربي”:

يرى جوشوا بلوك، المدير التنفيذي لمشروع إسرائيل أن عزف نشيد “الهاتفكا” في أبو ظبي وزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والدفء المتزايد في العلاقات مع مصر هي إشارة عن تغيرات،  إن “الشرق الأوسط يتغير” إن وزيرة الثقافة والرياضة ميري ريغيف تجولت في 28 تشرين الأول (أكتوبر) بمسجد الشيخ زايد الكبير في أبو ظبي.

 وكانت الوزيرة في الإمارات العربية المتحدة للمشاركة في مباراة الفدرالية الدولية للجودو حيث سمح للرياضيين الإسرائيليين المشاركة وتحت العلم الإسرائيلي لأول مرة.

وفاز الفريق الإسرائيلي بالميدالية الذهبية وعزف النشيد الوطني “هاتيكفا” في بلد لا يعترف رسميا بإسرائيل.

 ومع وجود علاقات سرية بين إسرائيل ودول الخليج إلا أن اللفتات الأخيرة للتطبيع أخذت العلاقات لمستوى جديد. فقبل وصول ريغيف إلى أبو ظبي كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد عاد من زيارة تاريخية إلى عمان حيث التقى السلطان قابوس بن سعيد. وفي نهاية الأسبوع من الزيارة الإسرائيلية أخبر وزير الخارجية يوسف بن علوي بن عبدالله مؤتمرا للأمن عقد في البحرين “إسرائيل هي دولة في المنطقة وكلنا نفهم هذا. والعالم يعي هذا، وربما حان الوقت لتعامل إسرائيل بالمثل (مثل بقية الدول) وتتحمل أيضا نفس المسؤوليات”. وأضاف “أولويتنا هي وضع حد للنزاع والتحرك نحو عالم جديد”. ودعا وزير الخارجية البحرين خالد بن أحمد الخليفة ووزير الخارجية السعودية عادل الجبير إلى تقارب مع إسرائيل.

وأضاف الكاتب إلى أن القائمة طويلة، فقد أخبر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مجلة “ذا أتلانتك” في آذار (مارس): “أعتقد أن الفلسطينيين والإسرائيليين لديهم الحق (في العيش) على أرضهم”. وعلى هامش مؤتمر الأمم المتحدة الذي انعقد في إيلول (سبتمبر) عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لقاء وديا مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ووقعت مصر وإسرائيل اتفاقا عام 1979 ولكن السلام عادة ما نظر إليه بالسلام البارد. وفي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم قال نتنياهو إن إسرائيل والعالم العربي “أكثر قربا أكثر من أي وقت مضى وفي صداقة عاطفية، لم أره طوال حياتي ولم يكن أحد يتخيل هذا قبل سنوات ماضية”.

وبعد أسابيع قليلة قال السفير الإماراتي في واشنطن، يوسف العتيبة جلس مع نظيره الإسرائيلي رون ديرمر في جلسة عامة مؤيدة لإسرائيل.

وبعد زيارة نتنياهو لعمان كشف عن دعوة وزير الاتصالات الإسرائيلي يسرائيل كاتس للمشاركة في المؤتمر العالمي للاتحاد الدولي للنقل على الطرق وذلك لمناقشة خطط سكة حديدية لربط إسرائيل بدول الخليج. ويقول إن التحالف الإسرائيلي والدول السنية تدفعه بالضرورة المصالح الاقتصادية لكن الأهم في كل هذا هو الخوف من إيران. فقد ظهرت الهيمنة الإيرانية في ساحات المعارك السورية وخليج عدن.

وفي أيار (مايو) ذهبت البحرين إلى حد بعيد ودعمت فيه حق إسرائيل ضد العدوان الإيراني. وقال وزير الخارجية العماني “لا نقول إن الطريق سهل ومعبد بالورود”، إلا أن التقارب بين إسرائيل والعالم العربي سيغير المنطقة للأحسن يقول الكاتب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية