نيويورك- “القدس العربي”:
كشفت وثيقة سرية أعدتها السلطات الصينية المسؤولة عن تتبع المسلمين من الأقليات العرقية، عن قيام السلطات بجمع معلومات شخصية مفصلة، بما في ذلك ما إذا كانوا يصلون بانتظام في المسجد أو يحملون جواز سفر أو لديهم أصدقاء أو أقارب في مشكلة مع القانون.
وتحتوي هذه الوثيقة المكونة من 137 صفحة، على سجلات من مقاطعة شينغيانغ، المنطقة الشمالية الغربية، التي تقول جماعات حقوق الإنسان إن ما يصل إلى مليون مسلم قد تم احتجازهم في مخيمات تدعى “معسكرات إعادة التأهيل” في السنوات الأخيرة.
وتعد شينغيانغ، الواقعة على عتبة آسيا الوسطى، موطناً لملايين الايغوريين الناطقين باللغة التركية، وغيرهم من الأقليات المسلمة.
وسلطت صحيفة”وول ستريت جورنال”، التي نشرت نسخة من هذه الوثيقة، الضوء على هذه المعسكرات، ليبدأ التقرير بتصريحات طريفة لحاكم منطقة شينغيانغ قال فيها إن جميع الطلاب قد “تخرجوا” بنجاح، ولكن الوثيقة، حسبما ذكرت تقرير الصحيفة، تسعى على ما يبدو لتحديد من سيبقى في الحجز ومن سُيترك.
تصف هذه الوثيقة في “المدخل رقم 114” رجلاً يبلغ من العمر 37 عاماً، وتقول: “تقدم خمسة أفراد من العائلة بطلب للحصول على جواز سفر، وكانت لدى الرجل توقعات بالسفر”.
وأوضحت الوثيقة أن “الرجل يحمل ضغينة بسبب شلل أخيه الأكبر، ويريد الانتقام من المجتمع، وهناك جو ديني قوي في الأسرة”.
وخلصت الوثيقة بالنسبة لهذه الحالة إلى التوصية “بمزيد من التدريب”.