أوسلو ـ رويترز: قال يورغن هاسلشتاد الرئيس التنفيذي لشركة يارا النرويجية إن شركة الاسمدة العملاقة تأمل في استئناف انتاج اليوريا في مشروعها المشترك لايفكو في ليبيا في مرحلة ما وإنها لا تعتزم خفض قيمته.
وأضاف أن المصنع المملوك بشكل مشترك مع المؤسسة الوطنية للنفط الليبية لم يصب في حدود علمه بأي أضرار وأنه يمكنه العمل رغم اسابيع من الانتفاضة العنيفة ضد حكم الزعيم معمر القذافي.
وقال لرويترز ‘أوقفنا العمل بسلام ونحن الآن في انتظار ما سيحدث. نعتقد أنه سيستأنف العمل بطريقة أو بأخرى’. وأوقفت يارا التي تبلغ قيمتها السوقية 14 مليار دولار الانتاج في ليبيا في شباط/فبراير مع تصاعد الاضطرابات.
وفي وقت سابق من آذار/مارس دار قتال بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة قرب المصنع إلا أن ذلك لم يلحق اضرارا كبيرة بالمصنع حسبما ذكرت تقارير.
والطاقة الانتاجية للمصنع البالغة 900 ألف طن من اليوريا تمثل نحو 2.5 بالمئة فقط من اجمالي مبيعات يارا لكن القتال الدائر في ليبيا يعوق يارا أيضا من التوسع إذ يمكن للمؤسسة الحصول من ليبيا على عقود طويلة الأجل للغاز الطبيعي بأسعار معقولة. والغاز الطبيعي هو السلعة الأولية الأساسية في انتاج الأسمدة.
وقال هاسلشتاد ‘من الواضح أن التوسع في ليبيا كان أسهل بالنسبة لنا… يليها قطر لكنهم استثمروا كثيرا في الغاز الطبيعي المسال ومن الصعب القول إن كانوا مستعدين الآن لتوجيه مزيد من الغاز لصناعة الأسمدة’. وأضاف أن يارا تتطلع لاستثمارات جديدة في دول جنوبي الصحراء الكبرى مثل انجولا وغانا وموزامبيق والتي قد يكون بها ‘جيوب للغاز’.