‘يافا تعد قهوة الصباح’ لأنور حامد

حجم الخط
0

لندن ـ ‘القدس العربي’: صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات مؤخرا رواية ‘يافا تعد قهوة الصباح’ للاعلامي الفلسطيني المقيم في لندن أنور حامد، وهي الرواية الثالثة له بعد رواية ‘جسور وشروخ وطيور لا تحلق’ ورواية ‘شهرزاد تقطف الزعتر في عنبتا’ وجميعها صدرت ايضاً عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.

تدور أحداث رواية ‘يافا تعد قهوة الصباح’ في مدينة يافا الفلسطينية وقرية بيت دجن القريبة منها في أربعينيات القرن الماضي.

الرواية لا تتحدث عن رحيل ومهجرين ومخيمات لجوء بل عن أسواق وحمامات تركية ورحلات عائلية الى شاطئ طبريا وسهرات في ملاه ليلية. لا تغزو أجواءها استعدادات الحرب وأصوات الرصاص، ولا بطولات ومآس بل سهرات رمضانية وزيارات أعياد الميلاد، تقاليد الأعراس وطقوس حياة المدن والقرى، بتفاصيلها اليومية الصغيرة، بتقاليدها وروتينها، بأعيادها ومواسمها. يتقاسم الحضور في مشاهد هذه الرواية إقطاعيون وفلاحون، أميون وخريجو جامعات راقية، مسلمون ومسيحيون ويهود، مثقفون وبلطجيون، نساء يلتزمن المطبخ وفتيات يطمحن الى التحليق. هي حياة تحررت من الذاكرة، ومشاوير عادت للأرصفة وحكايات انبعثت في المقاهي… يافا نفضت عن شاطئها الليل…. يافا تعد قهوة الصباح…. تقع الرواية الجديدة في 208 صفحات من القطع المتوسط.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية