يا رايس.. يا اولمرت.. نحن لا نتسول حقوقنا!

حجم الخط
0

يا رايس.. يا اولمرت.. نحن لا نتسول حقوقنا!

يا رايس.. يا اولمرت.. نحن لا نتسول حقوقنا! يا جماعة احنا فصلنا التوب الوطني علي قياسنا إحنا وبس، مش علي قياس كوندوليزا رايس ولا ايهودا اولمرت، واحنا قبلتنا الأولي القدس والتانية مكة، ومهد رسول المحبة والسلام عيسي ابن مريم ببيتنا (بيت لحم) وياللي بدكم السلام متلنا تعالوا لعندنا .أتخيل بأن هذا الموقف هو لسان حال كل فلسطيني في هذه الأيام، وأعتقد بأن الرئيس محمود عباس أبو مازن سيسمع رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزيرة الخارجية الأمريكية ما اتفقت عليه قوي وفعاليات الشعب الفلسطيني السياسية والأكاديمية والفعاليات الاقتصادية ومنظمات المجتمع المدني والاتحاد والنقابات، فالرئيس أبو مازن مفاوض متمكن ورئيس منتخب، وهو مفوض قوي ومدعوم بوحدة الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي، ونعتقد أنه سيذكر الراعي الأمريكي وثوره البطران والمبرطع في برسيم المنطقة العربية بأن الإدارة الأمريكية لطالما ألحت علي الفلسطينيين ضرورة توحيد مواقفهم حتي يمكن تسيير قطار التسوية السياسية، فماذا ينتظرون منا أكثر ؟! فنحن لن نولع الشمع علي أصابعنا وندخل كالبلهاء في زواج غير مشروع ـ فهذا بعدهم ـ علي حد قول إخواننا المصريين، وهنا لابد أن يتدخل إخوتنا القادة والزعماء العرب لإقناع الإدارة الأمريكية بضرورة أن تشد علي أذن الولد الشقي اولمرت ليتوقف عن ممارسة شقاوته المعهودة في وضع العصي في دواليب الحركة السياسية للتسوية في المنطقة، لإفهامه بأن الفلسطينيين اليوم قادرون علي الوفاء بالتزاماتهم واحترامهم أكثر من أي وقت مضي، وان العناد الإسرائيلي الظاهري لن يفيد حتي ولو أدي ذلك إلي تمكين اولمرت وجماعته الأغرار في الحكومة، فهؤلاء عليهم أن يعرفوا أنه مهما بلغت قوة جيش الحرب الإسرائيلي، وتماسك حكومته فانه لن يكون قادرا علي جلب السلام للمجتمع الإسرائيلي ما لم يتحقق الأمن والسلام للفلسطينيين، وما لم يحصل الفلسطينيون علي حقوقهم التي اتفقوا علي مضمونها وثوابتها في برنامج منظمة التحرير الفلسطينية السياسي وأكدوا التزامهم باحترام الشرعية الدولية وآلياتها لتحقيق هذه الأهداف ومنها بشكل أساس ورئيس المفاوضات.ولعل تصريح رئيس الوزراء السابق إسماعيل هنية المكلف بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية وتأكيده علي دعم مواقف الرئيس أبو مازن في اللقاء الثلاثي وفي مسار المفاوضات التي جري الحديث عن إمكانية إطلاقها بهذا الاجتماع الثلاثي لهو مؤشر طيب وهام علي الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية أن تحسن قراءة دلالاته وأبعاده، ونعتقد انه يكفينا منهم حالة الاستهبال التي يثقلون علينا بها أحيانا!! فهم يريدون مواقف صريحة وواضحة من قيادة حركة حماس ورموزها في الحكومة وهم يعرفون ويدركون تماما أن شخصية رمزية وقيادية كالشهيد ياسر عرفات وبما كان يملك من سحر التأثير علي المستويين الشخصي والشعبي قد اخذت وقتا طويلا لتسويق الاتفاقيات السرية والعلنية مع الجانب الاسرائيلي برعاية أمريكية، فكيف يطلبون من حركة حماس إبراز المواقف من التسوية السياسية هكذا دفعة واحدة، وكأنهم لا يعرفون خصوصية التعبئة في صفوف الحركة وتنظيمها واتجاهات قواعدها وأنصارها؟ إلا إذا كانوا يريدون لنا أن نظل منشغلين في خلافاتنا وصراعاتنا فيما هم يتفرجون علينا ويذرفون دموع التماسيح علينا .ثم يسمعوننا نفس اسطوانتهم السابقة: اتفقوا مع بعضكم لنسمعكم ونتفق معكم .. لقد آن الأوان لنقول نحن: عليكم أن تسمعوا صوت الحق في قضيتنا فنحن لا نتسول منكم حقا، فكل همنا أن يحيا أطفالنا وأطفالكم بأمان وسلام.. وبإمكاننا وإياكم إن أخلصتم نواياكم وصدقتم بها أن نحيا معا بسلام .. فلنودع الصراع بالسلاح ولنبدأ المفاوضات من حيث أقرت وأكدت لنا الشرعية الدولية حقوقنا يجب أن نسألهم: هل تريدون السلام حقا ؟! موفق مطررسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية