يا رِفَاقَ الْعَهد

حجم الخط
0

يا رِفَاقَ الْعَهد

يا رِفَاقَ الْعَهديارِفَاقَ الْعَهْدِ يامَهْدَ الْأُمَمْذاكَ نُورُ الْفَهْمِ قَدْ جَلَّ وَعَمْواسْتَبَان الْحَقُّ هَلَّا نَسْتَقِمْ ؟!أمْ سَنَبْقَي في ظَلَامٍ وسَقَمْ ؟!يالَهَذا الْجُرْحِ يَشْدو بالْألم!! يارِفَاقَ الْعَهْدِ كَمْ طَال الْغَمَمْ!الْعَدُوُّ أهْلُ نَارٍ ونِقَمْكَمْ عَلِمْنا أنَّهُمْ يَبْغُون دَمْ! الْعَدُوُّ مَا أرَادُوا نَعْتَصِمْوادَّعُوا غِشّاً بأنَّا آلُ ظُلمْكَي نَعِيشَ عُزْلَةً لا تَلْتَئِمْأو نَكُونَ الدَّهرَ عُمْيَاناً وَصُمْ..يارِفَاقَ الْعَهْدِ يامَهْدَ الْأُمَمْمَالَنَا إلَّا الْإِلَهُ يَنْتَقِمْغَيْرُ أنَّ النَّصْرَ يَأتِي بالْهِمَمْفاحْمِلُوا فِكْراً وقَوْلاً وَقَلَمْواجْمَعُوا ما تَسْتَطِيعُونَ الشِّيَمْ محمد علي جنيدي ـ مصـر[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية