وائل غنيم صاحب رسائل التغيير في مواقع الفيس بوك، أمريكي الجنسية يعمل في دولة الامارات حرك مشاعر الشباب والمطالبين في التغيير ضد نظام حسني مبارك واليوم تجري الاستعدادات واسعة في ساحة التحرير والانتفاضة الشبابية المصرية والحديث في الاوساط المصرية عن دعوة قدمها وزير السياحة للمقدمة الامريكية الشهيرة أوبرا لتقديم حلقة خاصة لبرنامجها من هذا الموقع الذي اسقط النظام الذي كان الحليف الوفي والمخلص لامريكا والذي سهل وساعد وشارك فيه احتلال العراق ووضع المنطقة في حالة من الفوضى والتشتت.
اذن ما هو السر في ذلك وهل ان الولايات المتحدة الامريكية لديها من النفوذ والقوة بأن تقود عملية تغيير وجوه قادة هذه الدول وتجري مع السيل الجارف لانظمة التسلط والدكتاتورية وبعدها تصفي حساباتها على طريقة التحرير والديمقراطية وحقوق الانسان ومن هم ادواتها طبعا اجهزة الاعلام اولا والانترنت وملحقاته ثانيا ودس الموالين والمرتزقة ثالثا اما اصحاب القضية والذين ضحوا وناضلوا وشردوا واستشهدوا فليس لهم غير الامتنان والشكر وعليهم ولهم غير الانتضار والترقب لتقديم الاكثر من التضحيات ليس الا… ؟ وامريكا اعدت العدة في ايجاد شبيه لوائل غنيم للقيام بنفس المهمة للقيام بالتحريض واشاعة الفوضى لتغيير بعض قادة المنطقة الذين استهلكتهم شعوبهم وباتوا يشكلون عائقا وثقلا للولايات المتحدة الامريكية لذلك بدأت الماكنة الاعلامية الامريكية والاوروبية لدعم كل ما من شأنه ان يجري ويهرول في الطريق الذي اعدته امريكا للوصول الى التغيير وارساء الديمقراطية على الطريقة العراقية وما حصل في مصر وتونس والحرب الطاحنة في ليبيا واليمن وسلطنة عمان والبحرين وما يحدث في بعض دول الخليج من الحرب الطائفية ما بين الشيعة والسنة وبمساعدة ايران جميع هذا وما يحدث هو المخطط الجديد لتفتيت الدول المنطقة وتبقيها في دوامة الحروب والنزاعات الطائفية والعرقية وبحجج تسلط قادتها واضطهاد شعوبهم… نعم كل هذا وارد البطالة والمجاعة والتسلط والاضطهاد هي من سمات انظمتنا ولكن لا يكون تغيير هذه الانظمة على طريقة الاستعمار غير المباشر بدعم بعض المتسولين لديهم لكي يصبحوا قادة التغيير وان يركبوا الهيجان الشعبي ويغيروا مسيرة طريق الحرية والانتصار.. ودليلنا على ذلك من يدافع عن حقوق الانسان هل هي امريكا التي احتلت العراق واضطدهت شعبها وقتلت الالاف وسجون ابو غريب شاهد على تعذيبها والممارسات غير الانسانية التي مارستها.. ؟ من زرع بذرة الطائفية والقبلية بين العراقيين اليست امريكا من استعمل جميع الاسلحة المحرمة لتغيير النظام الوطني في العراق.. اليست هي التي تطالب بحقوق الانسان.. ومن سرق النفط العراقي واضعف اقتصاده اليست امريكا؟ مسؤولو أمريكا يقولون ان الوضع في العراق افضل مما كان عليه قبل 2003 لا توجد مجاعة ولا ضطهاد وبلد ديمقراطي لحد النخاع.. ؟ والشعب يعاني ما يعاني والسجون ليس لها بداية ولا نهاية والقتل بلجملة والتشرد وهجرة العقول توزعت بين دول العالم.. والحديث يطول الى ما لا نهاية عن السلوك الجديد للاستعمار الحديث للولايات المتحدة الامريكية وحلفائها الاوربيين.. كم سوف نخسر نحن الشعوب العربية بشرا واقتصادا وسمعةً والى اين نصل كل هذا سوف تعرضه المقدمة الشهيرة أوبرا وسوف تقدم هدايا عينية لما قدمه الشعب المصري من تضحيات لتغير نظامه ومن المؤكد سوف تعرض للشعب الامريكي صور وافكار شعب التاريخ والحضارت معاكسة لما هو عليه وتنتقل بعدها الى وطن الثوار والابطال احفاد عمر المختار لتقول للشعب الامريكي هذا الشعب الذي يريد التغيير والتخلص من عبودية الاستعمار.. امريكا تريد ان تساعدهم وتحررهم من دكتاتورية القذافي وتحرير اقتصادهم ونفطهم.. ؟ يا شباب شعب الكنانة اطردوا كل من يريد ان يركب ويقود انتفاضتكم المجيدة لتبقى ساحة التحرير هذه الساحة التي سالت دماء شهداء شبابكم فيها نقية وصافية كما طردتم وائل غنيم والبرادعي وغيره من عملاء امريكا ولا تسمحوا لغيركم ممن لم يضحوا ويقفوا بوجه نظام لامبارك ان يقودكم ولا تضيعوا فرحة الانتصار واسقطوا كل الوسائل الاعلامية التي تريد ان تشوه انتصاركم.
جواد البصري