أحمد يهوىأنا حيث ألقيتُ السمع حيثك يا أيها الأزرق حيث انتسابي إلى أي زورق منشد يابسة إلى أية بئر تخشى على عابرَي سبيل مثلنا من العطش أنا حيث ألقيت سمعي.. رأيتك فاشتد بأسي.. وصرت فقيراً.لا تخل القُرب يبكي علينانحن من يبكيان، فقطولا ريب في أن العمق يأتي هبوطاً..والارتفاع كثيراً رهين بما ليس عمقاًلا تَخَلِّ القُرب يكتب شيئاًعن بعيدين لم يستتابا من الحبنحن نمشي وهذي الرمال تدرك أقدامنا جيداًوتخبر بعضها بعضاً عن غريبين يبتعدان على الرمل المفتقد الوطءيبتعدان عن القرب الخالصيبتعدان إلى النار، إلى الغربةيبتعدان من الزلات، الصبوات، الكتميبتعدان ويكفي..يا لها من أساطير نكتبها وحدنا..ويقرأ كل منا للآخر ما اقترفت كفاهفيصفق المتلقي، ويجهش، ويتحسس أصابع أخيه عزماً، ويبدي الرأي، ويدعو الغربة كي تشاركه الفرح بما كتب الرجل الذي يضيع معه..يا لها من نكات أعدناها مراراً على بعضنا كي لا ننسى كيف نقوم بالضحك..؟يا لهن من نساء عاشرناهن ونحن نغض البصر لبعضناكي لا ينخدش ستر النساء الخياليا لها من حياة نعيشنعيش وليس نحياأعرف شكلي بشكلكحيث لا مرآة..وأصافحك في عيد ميلادي غير الدقيقلأنك ضيوفي جميعاًيا لها من حياة يعيش كلانايعيش وليس يحياعشبتان خضراوان بحماس للخضرةتستريحان على جبل يتحضر كي يصبح بركاناأنا حيث ألقيتُ سمعي..ألقيتَ بصرك..وحيث ارتأيتكُاخترتنيوحيث اشتركنا إلى الموت في أمرناصفقت السما، واعترفت الغرف أن الحب باقوحيث عقدنا سبقنا، ونمشي إليهوان زارت شيطانة أي منا الرحلة الصعبة..أنا حيث ألقيت قلبك.. أبكيوأنا حيث قلبك.. قلبك.شاعر من الأردن