يتعثر في حرير السونيتات
عبداللطيف الورارييتعثر في حرير السونيتات (أ) بينما يخفض السحاب جناح الدوبيتفي فاس بين حبيبين وجدا، بالكاد، خاتما يدحر الوعودلزوج حمامرأيناهما، الغائمين الصمت في الخطوات وهي تندي وهي ترف وهي تزهر ما يعبر علي مرمي ضجر،يستحثان، بأكؤس من نداوة الرماد،رائحة تحيي في مفترق صحاري كم بابــــــاعلي نجوم تهوي في بلور صاخب(ب)ألسوانح لا تلتم كيفما اتفقتحتاج اليد إلي فراغ في همهمات الزرقةيشرد الزجاجلا أحد، هنا، ينقر، ببنت شفة، ماء النثروإن يلتمع في الحشائش، كم مرة.(ج)أتي بطر الشطرنج،في أول فبراير،يطرق عشوة الحنايا الخبيئةفي طرفة يسرح، علي مرمي ناي، ضوء في الأناملتتجرد إلا من ندي ووجيب.من النافذة، ماء. ماء كثير.(د)مهما يكن، قالت الحبيبة:هذا الشتاء يتعثر في حرير السونيتات،لأجلنا عند النهر. ما أضيق الخاتم لولا الهمهمات الزرقاء.شاعر من المغرب0