يجب الاستماع جيدا لما يقوله بوش ورايس حول ايران.. وعلينا تبني السيناريو الاصعب وبسرعة.. حماس تستعد للمواجهة وتبني جيشا نظاميا.. ولا توجد اي فرصة للتعامل مع الحكومة الفلسطينية الجديدة

حجم الخط
0

يجب الاستماع جيدا لما يقوله بوش ورايس حول ايران.. وعلينا تبني السيناريو الاصعب وبسرعة.. حماس تستعد للمواجهة وتبني جيشا نظاميا.. ولا توجد اي فرصة للتعامل مع الحكومة الفلسطينية الجديدة

مقابلة مع رئيس أمان اللواء عاموس يدلين:يجب الاستماع جيدا لما يقوله بوش ورايس حول ايران.. وعلينا تبني السيناريو الاصعب وبسرعة.. حماس تستعد للمواجهة وتبني جيشا نظاميا.. ولا توجد اي فرصة للتعامل مع الحكومة الفلسطينية الجديدة الايرانيون سيكونون سعداء لو استطاعوا تدمير اسرائيل من الداخل، انهم يستعملون كل ضغط سياسي واقتصادي او ارهابي وكيدي، لتحقيق هذا الهدف .تولي اللواء عاموس يدلين عمله كرئيس لأمان منذ ثلاثة شهور فقط، لكن الطريقة الاستراتيجية التي يرسمها قد أصبحت مصبوغة باصباغ جد واضحة. عنده القليل جدا من الضفة الغربية الرمادية، في نقاشات داخلية، في القيادة العامة، يعتاد عرض صورة بالوان اكثر نصوعا. من ناحيته، يحاول الايرانيون ان ينقصوا دولة اسرائيل من اطرافها. القنبلة النووية التي يسعون اليها ستعطيهم حزاما امنيا وتعاظم هذه المحاولات لنقض عري اسرائيل: اقول ان ايران كانت تريد أن تغيب دولة اسرائيل، وان تمحي عن الخريطة . أتعتقد أن ايران خطر وجودي علي دولة اسرائيل؟ برهنت دولة اسرائيل علي أنها تعرف كيف تواجه الارهاب ـ ولم يعد الارهاب تهديدا وجوديا. وقد برهنت أيضا علي انها تعرف مواجهة الجيوش. الشيء الوحيد الذي قد يسبب ضررا للدولة والذي سيكون من الصعب عليها ان تنتعش منه هو الاصابة بسلاح نووي. اذا وجدت للايرانيين قنبلة نووية، مع قدرة علي اطلاقها علي دولة اسرائيل، واذا كان النظام في ايران ما يزال نظاما ينقش علي علمه محو دولة اسرائيل فسيكون تهديد وجودي كامن لدولة اسرائيل. متي سيكون لديهم سلاح نووي في تقديرك؟ يصعب جدا التكهن بالتاريخ الدقيق. ايران معرضة لضغوط دولية. لكن مع افتراض ان البرنامج يتقدم من ناحية تقنية، بمعدلات وايقاع سير نعرفهما من دول اخري، ومع افتراض ان ايران لا تتراجع بازاء الضغط الدولي فيمكن ان تملك قنبلة نووية قبل نهاية العقد. ونهاية العقد قريبة جدا حقا. في آب (اغسطس) الاخير ـ بعد انقطاع سنتين ونصف السنة بسبب الضغط الدولي ـ جدد النظام الايراني عمليات الانتاج لتخصيب اليورانيوم. الافتراض الاولي لـ امان يقول انه من وراء مسار الانتاج الظاهر، المدني ـ الموجود تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي يقع تحت الرقابة الدولية ـ يتخفي مسار مواز سري، للانتاج العسكري.علامات كثيرة موجودة في كل مكان، اخيرا فقط تبين أن ايران اشترت من اوكرانيا صواريخ بحرية يمكن أن تركب عليها رؤوس متفجرة نووية. يظهر في تقرير نشرته اخيرا منظمة استخبارية غربية، أن الايرانيين يجرون ملاءمات بين رؤوس الصواريخ العابرة للقارات شهاب 3 وبين الرؤوس الذرية. السيناريو الصعب، السيناريو الحقيقي للخبراء الامريكيين رأي مخالف قليلا فيما يتصل بايقاع تطور الذرة الايرانية.؟ نحن ـ الذين يجب ان نقدم الرد، وان نبني قوة وان نكون مستعدين لهذا التهديد ـ نأخذ، بطبيعة الامر، السيناريو الاصعب، الايقاع السريع. اما الامريكيون فيأخذون ما يبدو لهم سيناريو أكثر واقعية: اي ايقاع تطور ابطأ، مع اختلالات تميز مشروعات بحجوم من هذا النوع. لكن ليس الحديث عن فروق عظيمة بيننا وبينهم. حتي المدة الاخيرة تحدث افراد الاستخبارات في اسرائيل عن ان الايرانيين سيتوصلون في غضون أشهر معدودة الي نقطة عدم العودة. انشأت هذه الاقوال خوفا لا يستهان به لدي الجمهور. ما الذي قصدوا اليه؟لا يقبل يدلين مفهوم عدم العودة ، لانه مفهوم يعني أنه لا يوجد ما يُفعل. اولئك الذين تحدثوا عن نقطة عدم العودة تناولوا تجاوز النهاية التقنية ، كما يبين. من أجل التوصل الي قدرة نووية اختار الايرانيون مسار تخصيب اليورانيوم بالات الطرد المركزي. عندما يسيطرون علي هذه التقنيات، ويكونون قادرين علي انتاجها وحدهم في ايران فستكون هذه نقطة تجاوز النهاية التقنية، والتي سيكون من الصعب منها فصاعدا وقف العمليات. سيحدث هذا في غضون اشهر معدودات. ولكن بعد ذلك ايضا يجب الاستمرار في التضييق عليهم ليكفوا . منذ اللحظة التي يتجاوز فيها الايرانيون هذه النهاية التقنية حتي الوصول الي قنبلة نووية ـ يستغرق هذا فقط ثلاث سنين. الا اذا واجهوا صعوبات في منتصف الطريق. ومن التجربة العالمية ـ توجد في مشروعات كهذه تعويقات تطول. يمكن أن يحدث هذا هناك ايضا. وخاصة اذا استعملت ضغوط دولية . من معرفتك واشنطن، هل الاحاديث عن ان الامريكان سيمضون في عملية عسكرية حيال الايرانيين واقعية؟ اعتقد انه يجب الاصغاء جيدا الي ما يقوله الرئيس والي ما تقوله وزيرة الخارجية. في ضوء التجربة العراقية سيحاولان استنفاد كل عملية سياسية. لكنهما لا يطرحان اي خيار آخر عن المائدة. رواسب عكرةمعرفة اللواء يدلين بواشنطن كانت اقصر مما خطط له. فقد خدم هنالك ملحقا عسكريا لسنة وثلاثة اشهر فقط. كانت الخطة الاصلية ان يمكث هناك ثلاث سنين وان ينهي بذلك، مطمئنا، خدمته العسكرية. في سنة 2004، عندما أنهي عمله قائدا لمعهد الامن القومي ـ تردد امام اقتراح ان يعمل مديرا عاما لرفائيل، وتحدثوا عنه ايضا كمرشح لعمل المدير العام لوزارة الدفاع. في نهاية الامر اختار أن يعمل مبعوثا للجيش الاسرائيلي في واشنطن. أنهي في واشنطن حلقة دراسية مركزة كثيفة ـ علي غير رغبة منه ـ في العلاقات بين اسرائيل والولايات المتحدة. مع ولاية عمله نشبت الازمة بين اسرائيل والولايات المتحدة علي خلفية نقل التقنات الي الصين. بمقابلة ذلك، تعاظمت قضية لاري فرنكلن، التي تشتمل علي تهم بنقل معلومات سرية من البنتاغون الي جماعة الضغط اليهودية. في هذا الجو كان يجب علي أن امتلك ثقة الجهاز الامريكي، وان احاول حسم الازمة في الموضوع التقني ، يقول.يقول اصحابه القدامي من سلاح الجو، انه عندما يصوغ يدلين موقفا فانه يصعب جدا تحويله عنه. فهو شخص عنيد. وهو ايضا يقول ما يفكر فيه ـ حتي لو اضر به ذلك. لكن ما يعمل في التحقيق الداخلي، بعد طلعة طيران، يعمل بمقدار اقل في مجال العالم الدبلوماسي. لم يخفِ يدلين كمبعوث عسكري رأيه الصارم للحظة والنقد الذي كان له لتصرف عدد من الافراد في جهاز الامن في قضية ازمة بيع الصين التقنات. فقد صرح عنه في واشنطن، وصرح عنه في الكريا في تل أبيب، وترك غير قليل من الرواسب العكرة عند جزء من ابطال القضية.لا يعتقد ان نقده علي حق. فمن ناحيته النتيجة النهائية هي التي تقرر. كنت هناك لوقت قصير حقا، ولكن في نهايته زار وزير الدفاع واشنطن وطرحت الازمة عن جدول العمل اليومي . تحدث عملية تولي اللواء يدلين عمل رئيس أمان في فترة تغير اتجاهات في الشرق الاوسط. حتي نهاية 2005 كانت الاتجاهات في الساحة الاستراتيجية ايجابية: فقد نجحت اسرائيل في خفض العمليات بشكل كبير، وكان هنالك اجماع عالمي يقاوم الارهاب ويقاوم السلاح غير التقليدي في ايران، ونجح الامريكان في طرد التهديد العراقي، وعلي هذه الخلفية ظهرت قلاقل في سورية وفي لبنان، ووقف البرنامج الذري الايراني. منذ 2005 وبدء 2006 توجد علامات تحول الي الاسوأ. ليس فقط لان ايران جددت انتاج السلاح الذري. بل تصاعد تأثير القوي الاسلامية في العالم العربي، حذر يدلين وما زال لا يتحدث عن تحول بل عن قوة كامنة للتحول . في الاسبوع الماضي نشر في صحيفة الحياة اللندنية ان جماعة من القاعدة تسللت الي غزة ويفترض أن تنفذ عمليات في منطقتنا؟ لا تسيطر اسرائيل علي مداخل ومخارج غزة. توجد هناك حركة ناشطين. انهم يخرجون من غزة الي السعودية مستغلين الخروج للحج، ويخرجون الي مصر ومن هناك الي لبنان والي سورية، ويلقون قادة الجهاد الاسلامي وحماس في دمشق. أحيانا يبعدون حتي ايران، ويمتلكون معلومات ويهربون من هناك وسائل قتالية. هذا صحيح عن كل الجماعات وكل المنظمات. اذا ما أعلنت جماعة ما عن نفسها بانها تنتمي الي القاعدة فهو ممكن.علي عكس الدرجة المنخفضة نسبيا التي يمنحها النبأ عن تسلل خلية من القاعدة الي غزة، يري يدلين خطرا كبيرا للقضية الآخذة في الازدياد لافراد القاعدة في اسرائيل وفي الدول التي تحيط بها. يقول يدلين، رأينا في السنتين الاخيرتين تصاعداً في الاهمية التي توليها القاعدة للدول العربية المحيطة باسرائيل. توجد خلايا للقاعدة في كل تلك الدول، غايتها محاولة اسقاط نظم الحكم هناك ومحاولة الاضرار باسرائيل. ارادة القاعدة للاضرار بدولة اسرائيل موجودة دائما، توجد علامات علي ذلك، ولكن ما يزال من غير الممكن ربطها بخطة معينة .في مقدمة لكتاب مقالات عنوانه الاستخبارات والربان ، صدر في فترة ولايته قائدا لمعهد الامن القومي، كتب اللواء يدلين ان القشعريرة اصابته حينما دخل لاول مرة، مكتب رئيس أمان. وقد تبين له أن خمسة من بين رؤساء أمان ولوا عملهم حتي ذلك الحين قد أنهوا حياتهم المهنية بانكسار كبير. ويضم اليهم ايضا اثنان من رؤساء الموساد واثنان من رؤساء الشاباك، أنهوا حياتهم المهنية ايضا فاشلين. إذن لماذا تحتاج هذا؟ بعد حياة مهنية مجيدة وولايتين برتبة لواء، تبدأ في سن الرابعة والخمسين، دورة اخري في الجيش، في ولاية مع احتمالات نجاح مشكلة الي هذا الحد؟ عندما توجه اليّ صديقي منذ سنين كثيرة، اللواء آنذاك ورئيس هيئة الاركان اليوم ـ دان حلوتس من اجل أن انضم الي هيئة قيادته العليا في عمل رئيس أمان، اعتقد أنني لم استطع رفض تلك الدعوة. قرب من رئيس الحكومةكان يدلين رئيس مقر قيادة دان حلوتس عندما كان قائد سلاح الجو، الرقم 2 . لو كان يستطيع حلوتس ان يختار لنفسه تعيينا يثق فيه في القيادة العامة لكان بلا ريب يختار عمل رئيس أمان. لرئيس أمان عدد من القبعات. احداها قبعة المقدر الوطني . ومع هذه القبعة فانه يمتلك القرب المباشر من رئيس الحكومة. كان لرؤساء أمان في الماضي غير قليل من المشاحنات مع رؤساء هيئات قياداتهم العامة بسبب الالتفاف علي الصلاحيات، والاستقلالية الزائدة والاتصالات المباشرة بالمستوي السياسي. احتمال أن يحدث هذا بين يدلين وحلوتس ضئيل. ولكن اذا تجاوزنا الصداقة، فان لحلوتس مهمة من اجل يدلين. فلرئيس هيئة الاركان تصور واضح جدا عن عمل شعبة الاستخبارات. انه يريد مقدارا أقل من الاستخبارات المتعلقة بالاجهزة وبالتقدير، ومقدارا اكبر من الاستخبارات العسكرية التكتيكية. مشكلة الجيش الاسرائيلي الحقيقية في مواجهة صواريخ القسام هي المعلومات الاستخبارية في الوقت المناسب. انه لا يريد استخبارات تكتب اوراقا بل استخبارات تقاس بالتنفيذات الكمية: ففي غضون كم من الوقت تكتشف الهدف وفي غضون كم من الوقت تنقله الي الطيار، او الي العامل في الدبابة، او الي مشغل الصاروخ. يقتضي هذا من أمان تغييرات تنظيمية وعقلية. التغيير المطلوب الي أمان اليوم هو نتاج تغيير التهديدات. فيوجد هنالك مقدار أكبر من تهديدات الارهاب والسلاح غير التقليدي، وتهديدات اقل من قبل الجيوش. تؤثر هذه التغييرات ايضا في لعبة الصلاحيات والقوي بين أمان والجهات الاستخبارية الاخري: الشاباك والموساد، وقد أصبحت المشاحنات بين هذه الجهات في السنين الاخيرة شيئا بارزا. يقال في اطراء يدلين ان الجو بين رؤساء المنظمات الثلاث اصبح افضل. يتحدثون عندنا عن دورة ثالثة ضد السلطة، علي ماذا يعتمد هذا؟ مهمة الجيش أن يكون مستعدا لاخطر امكان هو خروج حماس عن ضبط النفس. استراتيجية حماس ليست موجهة الي الشهر القادم أو الي السنة القادمة. انهم يفكرون في سنين طويلة قدما. استراتيجيتهم مقيسة وواقعية. في المرحلة الاولي يريدون ان يتمكنوا في السلطة من احراز سيطرة علي مراكز القوة في السلطة. الارهاب لا يخدمهم الان. انهم لا يريدون الدخول في مواجهة معنا، تفصح عن علاقات القوي الحقيقية. انهم يتذكرون الضربات التي تلقوها. ومن الجهة الاخري لا يستطيعون بالضرورة السيطرة علي الاحداث. فان منظمات مثل الجهاد الاسلامي الفلسطيني لا تخضع للتهدئة. ستحاول جهات متطرفة فتح اثارة التحدي لحماس. في داخل الذراع العسكرية لحماس ايضا توجد جماعات لا تحب الهدنة. وبذلك يمكن ان تسوء الاحداث لتبلغ الي دورة ثالثة. ومع ذلك تُسمع اكثر فأكثر تصريحات معتدلة نسبيا لقادة حماس. لا يجوز لنا ان نصدق تلك الكلمات اللينة. انهم يعبرون تعبيرا محكما ويحاولون اغماض الرسالات ليحظوا باعتراف دولي. ولكن في الامد البعيد ـ لن تستطيع حماس الانفصال من الايديولوجية المتطرفة، التي تعتمد علي شريعة دينية. انها غير قادرة علي ان تكون مرنة. لا يجوز لنا أن نخطيء: حماس منظمة تعرف كيف تعيش التوتر بين الايديولوجية المتطرفة جدا وبين التوجه العملي الذي تقتضيه مسؤوليتها عن المجتمع الفلسطيني. في تقديري ستحاول التوصل الي اتفاق مع المنظمات الاخري. في رأيي لن تستعمل معهم القوة. لا يوجد احتمال أن تصبح حماس مرنة. علي نحو جوهري، في مواقفها من اسرائيل. فنحن نعامل سلطة معادية، معادية لاسرائيل، تؤيد الارهاب، وثمة احتمال كبير ان نصل معهم في الامد البعيد الي مواجهة اخري. كيف تستعد حماس للمواجهة في المستقبل؟ حماس تبني قوة للمواجهة. فاذا ما تجاوزنا كونها منظمة ارهابية مع جبهة سرية، فانها تبني اليوم وحدات عسكرية ذات طابع نظامي. يوجد تهريب لوسائل قتالية اكثر تقدما. نري محاولات ادخال صواريخ مضادة للطائرات، وصواريخ مضادة للدبابات، وصواريخ ذات مدي اطول من مدي صواريخ القسام. توجد في غزة صواريخ كاتيوشا معدودة. يجب التنبه لتهريب عشرات الاطنان من المواد التفجيرية التي تثبت للمعايير. انهم يستولون علي مناطق في غزة ويقيمون معسكرات تدريب. توجد مأسسة في حماس، ويريدون أن يبنوا في غزة نموذجا يذكر بحزب الله. سيحاولون في مواجهة في المستقبل الامتناع عن مصادمتنا وجها لوجه وسيحاولون خلق معادلات رد وقوانين لعب. في هذه المعادلة ستكون فترات زمنية معينة، ستستعمل فيها حماس النار نحو السكان الاسرائيليين، علي هيئة عملية تفجيرية او صواريخ طويلة الامد، لكي تردع دولة اسرائيل عن المس بها. هل توصلوا الي قذائف مداها 15كم فأكثر؟ علينا ان لا نصاب بالذعر. فغزة ليست بها قوة عسكرية قوية تقض مضاجعنا. ما زالت لم تبنَ هناك قدرة ارهابية اكبر مما كان هناك في السنين الاخيرة. لا توجد هناك صواريخ الفجر التي عند حزب الله ولا توجد صواريخ كاتيوشا بعيدة المدي. قدرة الانتاج المحلية لا تمكنهم من تجاوز مدي معين ومن تجاوز الابعاد التي يصلون اليها اليوم. وبمقابلة ذلك، نحن ذوو قوة عسكرية قوية جدا حيالهم، مع استخبارات جيدة جدا. كيف أخطأتم تقدير نتائج الانتخابات للسلطة؟ طُلب اليكم أن تنشئوا لجنة تحقيق في هذه القضية ـ ما هي الاستنتاجات؟ لم يطُلب الينا. علي العكس. حصلت علي تأييد تام من رئيس الحكومة ووزير الدفاع فيما يتصل بالمعلومات الاستخبارية التي نقلت اليهما. فحصت أمان تقديراتي، ويتبين أن لواء البحث في امان نقل في الاشهر التي سبقت الانتخابات رسائل واضحة اكدت ضعف فتح حيال تقوي حماس، واشارت جيدا الي إمكان ان تصبح حماس الحزب السياسي الاقوي في البرلمان الفلسطيني. من ناحية محددة، عُرض امكانان يتصلان بنتائج الانتخابات. احدهما ـ وهو الذي قيل إنه معقول أكثر ـ اشار الي تساوٍ بين فتح وحماس مع امتياز ضئيل، للطرفين. والثاني: نصر كاسح لحماس، وان لم يك ذلك هو الامكان الاكثر معقولية. في الفحص الذي اجريناه عرفنا في اي الاماكن كنا نستطيع تقديم تكهنات أفضل. اليكس فيشمان(يديعوت احرونوت) ـ 12/4/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية