يجب القضاء علي التهديد الايراني النووي بسرعة

حجم الخط
0

يجب القضاء علي التهديد الايراني النووي بسرعة

يفضلون طمسه في اسرائيليجب القضاء علي التهديد الايراني النووي بسرعة كرر الرئيس الايراني، محمود أحمدي نجاد، اعلانه الشهير بمحو اسرائيل عن الخريطة في صيغة جديدة: اسرائيل هي شجرة جافة وعفنة ستُباد بعاصفة واحدة . صحيفة (هآرتس)، للناس المفكرين كما هو معروف – دحرت التهديد العلني الي الصفحة 11. واحتلت العنوان الرئيس فيها بالذات الازمة الاقتصادية المحتدمة في السلطة الفلسطينية. وأثبت مبعوثو أحمدي نجاد، في العملية يوم الاثنين، بأن الحديث لا يدور عن الاقوال فقط. فنواياهم جدية. انترناشيونال هيرالد تريبيون ، الصحيفة الدولية التي تطبعها وتنشرها هآرتس في اسرائيل، تواضعت في نشر التهديد بتدمير اسرائيل في مقطوعة صغيرة في الصفحة 5، امنحوا هذه الصحف تقريرا عن حالة مأساوية لطفلة فلسطينية قُتلت علي سبيل الخطأ في قصف مشابه ـ وبشكل عام ستجدون الخبر في عنوان بارز. ولكن، عندما تهدد دولة عضو في الامم المتحدة بتدمير دولة كاملة، اسرائيل، يبدو هذا وكأنه أقل أهمية. يديعوت احرونوت نشرت اعلان المعركة من الرئيس الايراني في صفحتها الثانية. و معاريف وحدها منحت النبأ العنوان الرئيس في الصفحة الاولي.عندما يهدد الرئيس الايراني بخراب اسرائيل، وذلك بعد أن يكون تباهي قبل يوم من ذلك في أن دولته نجحت في تخصيب اليورانيوم ـ فان الصحف التي تدفن النبأ في مكان ما في صفحة داخلية، تكون لا تزال لم تستوعب بأن الخطر الجديد علي الدولة اليهودية هو بالمستوي النازي.وعلي أي حال، فان (هآرتس) بمحامييها الكبيرين جدعون ليفي وعميره هاس، هي مع كل موضوع فلسطيني. ولكن يبدو أن التريبيون لم تتعلم الدرس من أبيها الشرعي الحالي، نيويورك تايمز التي اتهمت وندد بها مرة اخري في السنوات الأخيرة لطمسها نشر الأنباء عن ابادة يهود اوروبا إبان الحرب العالمية الثانية.ويأتي الي ذاكرتي وصف مثير للصدمة كتبه تشارلي تشابلين في سيرته الذاتية التي نشرت قبل نحو 35 سنة، كيف دُعي الي غداء محترم مع مسؤولي نيويورك تايمز التي ناشرها هو يهودي، وعندما طُرحت مشكلة مطاردة اليهود من النازيين ـ سارع المضيفين الي كنس الموضوع من علي الطاولة المحترمة، كأمر مزعج.وبالفعل، ثمة بالتأكيد خطر في أن ليس فقط اليهود هزيلو العقل السياسي في البلاد، بل وأجزاء معتبرة في الرأي العام الدولي، سيفضلون تجاهل الخطر المباشر والذي سيتعاظم مع الايام ضد اسرائيل. فقد سبق لهم أن تواضعوا في الثلاثينيات في نشر الأنباء عن النوايا الهتلرية لابادة اليهود، رغم أن قادة الرايخ الثالث بثوا ذلك دون انقطاع.يجدر بنا أن نصحو وأن نسأل أنفسنا ـ ما الذي يدفع نصر الله لأن يقول عنا أننا ضعفاء كـ خيوط العنكبوت ويدفع بقائده الاعلي احمدي نجاد بأن يؤمن بأن اسرائيل هي شجرة جافة وعفنة ؟. فهل تبث اسرائيل ضعفا كبيرا بهذا القدر يدعو ويشجع وفي الواقع يستدعي العدوان اللفظي اللاذع كتمهيد للسبيل الي الهجوم الحربي؟ يدور الحديث عن التهديد الاكثر جدية منذ حرب يوم الغفران. ويجدر بنا ان نقطع الفروع اليابسة، وهي كثيرة، فنجتث العفن وهو كثير، وذلك كي يتمكن مع قدوم الوقت أحمدي نجاد وأمثاله من أن يشموا جذور الشجرة اليهودية المزدهرة، ولكن من الاسفل. أوري دانكاتب في الصحيفة(معاريف) 20/4/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية