يجب ان تكون للديمقراطية حصة في المجال الرياضي
يجب ان تكون للديمقراطية حصة في المجال الرياضيثمة سر عميق يرتبط بالحب الامحدود الذي يحمله الرياضيون لبلدانهم وهو سر عميق ومتجدد في نفوس محبيه. وحب الرياضة طريقة متميزة لحب الوطن بالكامل. طريقة عرفتها الجماهير الرياضية العراقية بصدق حسها وعفويتها وعمقها الاصيل. لكن لم يبتعد الزعيم البريطاني ونستون تشرشل عن الحقيقة عندما قال ان الديمقراطية هي اسوء نظام يمكن الاخذ به ما لم تطبق علي الجميع. ولانظن اننا نبتعد عن الحقيقة ايضا عندما نقول ان اسوأ ما في هذا النظام السييء انه صمم بحيث لا يمكن ان يطبق علي الجميع بل هو لمن يمتلك شراء الاصوات وبيع الذمم والاتجار في الازمات بالشعارات فالتطبيق الديمقراطي وبغض النظر عن الاحوال النظرية ان يكون في ظل انتخابات الاتحادات والاندية الرياضية ومقاعد اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية. والشاهد هنا بان الحكم سيكون سلعة تباع وهو ما حدث وسيحدث لاحقا في تشكيلات اروقة الاولمبية العراقية حيث تتكلف حملات الانتخابات بتوزيع عادل لمهام التدريب والترشيح للمنتخبات والجلوس علي الكراسي الهشة وكيفية السفر الي الخارج وفرض الطريقة المارثونية هات وخذ اي طريقة (نفع وستنفع).ان الكثير من الممارسات الخاطئة كانت تمارس في العهود السابقه كما يحلو للبعض ان يقولها ومع بزوغ فجر الديمقراطية الجديدة ومع ذلك احتفظ اغلب المسؤولين الرياضيين العراقيين في الاندية والاتحادات ومقاعد الرئاسية في اللجنة الاولمبية في مواقعهم لان السلطة التي يمتلكها اعضاء الهيئة العامة في دستورنا الرياضي هي اعلي سلطة رياضية سواء كانت في الاتحاد او النادي الرياضي لذلك ان البعض من الهيئات العامة يأتي من خلال الضعف في التثقيف الديمقراطي وضعف عدم الرؤيا والدراية للاعضاء الذين يتم دعوتهم لانتخابهم ممثليهم في هكذا عمليات. …خلال الموسم الرياضي الاخير ولا تساوي او توازي ما تم تنفيذه او تقديمه لهذا البلد الجريح وبالتالي نحن الرياضين والصحافيين والاعلاميين مدعوون الي مناقشة المسؤولين في اللجنة الاولمبية والاتحادات المركزيه ماتم تنفيذه خلال السنوات الاربع في عهد الديمقراطية الجديدة ومعالجة الاخطــــاء والاخفاقات التي حدثت لكافة فرقنا الوطنية في البطـــــولات الدولية وكان آخرها اسياد الدوحة وخليجي 18 بكرة القدم الذي اعتبره مع الآسف بعض الزملاء المغادرين بصـــحبة الوفود الرياضية انجازا كبيرا بعد ان كان تسلسل دولتنا في ذيل القائمة الاسيوية. دعونا نحن الفقراء الي الله ان نحسن وضعنا الرياضي من خلال المعالجات العلمية ودعوة اصحاب الكفاءة من حملة الشهادات العليا في بغداد والمحافظات الي المشاركة في تطوير رياضتنا العراقية لكي تصب في مجري تطوير الامكانيات المتاحة بعيدا عن التبرير للظروف الامنية التي يمر بها بلدنا الصامد لكي تكون للحرية والديمقراطية حصة في المجال الرياضي.خالد القره غوليرسالة علي البريد الالكتروني6