يجب ان نلوم انفسنا قبل ان نلوم الاخرين، فاحزابنا كل يلهث خلف مصلحته الحزبية والشخصية، ولا احد تهمه مصلحة الوطن. في السابق كان هدف حماس من عملياتها احراج ابو عمار، واليوم فتح تعمل مثل عمل حماس في السابق اي من حفر حفرة لاخيه وقع بها. تتجرع حماس من نفس الكأس للاسف، واكبر حماقة ارتكبتها هي دخول الانتخابات بصفة مباشرة، الاولي ان تبقي في صفوف المقاومة وتبقي فتح تفاوض بمعني يد تضرب ويد تفاوض في خدمة ومصلحة الشعب والوطن ولننظر ونتعلم من الاسرائيليين، قلوبهم شتي واهواؤهم مختلفة لكنهم عند مصلحتهم متحدون.
يزيد محمدرسالة الكترونية6