يجب علينا أن ندمر مقدراتنا لارضاء اسرائيل!

حجم الخط
0

يجب علينا أن ندمر مقدراتنا لارضاء اسرائيل!

يجب علينا أن ندمر مقدراتنا لارضاء اسرائيل! العصي الغليظة أمرت انه يجب علي ايران تدمير مفاعلها النووي، واذا لم تدمره بنفسها، فيوجد من هو مستعد، وبالنيابة عنها أن يدمره، كما فعلوا في مفاعل العراق النووي أول الثمانينات. ان الادارة الامريكية ليست بهذه السذاجة والغباء للتعرض العسكري للمفاعل النووي الايراني، وما سوف يتمخض عنه. ولكن مغامرات اسرائيل غير المحسوبة ربما تتلاعب في رؤوس بعض قادتها، وممكن ان ينسوا أو يتناسوا الدروس التي تلقوها علي يد حزب الله اللبناني في الآونة الأخيرة وعلي رأسه سيد المقاومة الاسلامية السيد الشيخ نصر الله (نصره الله) التي كشفت هشاشة الدولة العبرية ومن ورائها من الدول الامبريالية، واسطورة جيشها الذي لا يقهر.وكيف ان بعض القادة العرب تطوع قبل غيرهم للدفاع عن الدولة العبرية بينما كان الجيش الاسرائيلي المدجج بأحدث الأسلحة التكنولوجية يقصف المدن والقري وكل شيء حي في لبنان.اما فيما يخص ايران فلا فرق ان كان هذا المفاعل النووي مصنوعا للاغراض السلمية أم لا، فانه سيظل يزرع الشك والريبة في صدر الدولة المدللة اسرائيل، وما تبرح تنظر اليه علي انه سيساعد في الاقتصاد الايراني الذي جل ما تآمرت عليه ليظل تحت الأبصار، وتحت السيطرة الغربية. وأي مفاعل نووي سلمي او غير ذلك كان موجودا في ليبيا أو في ايران أو كوريا الشمالية، أو حتي في أي دولة غير مسيطر عليها كليا، من قبل الدولة العبرية، في رأي قادة اسرائيل انه موجه ضدها.أما في السودان، فان اكتشاف البترول قد تسبب في متاعب كبيرة، من الداخل كانت أو الخارج، والكل يريد اقتسامه، خاصة الدول الباغية، وما مشكلة دارفور والجنوب الا مسرحية بسيناريو واخراج امريكيين، كتب السيناريو في استديوهات هوليوود واشنطن .وبالنسة لليبيا، وبعد تخليها عن برنامجها النووي، ودفع تعويضات عن لوكربي وتعويضات للفرنسيين، والالمان، وغيرهما، قرروا انه يجب عليها ان تدفع تعويضات لليهود المتضررين الذين تركوا بيوتهم في ليبيا، علي اثر الثورة التي قام بها الزعيم القذافي، وبالرغم من ذلك وافقت طرابلس علي ما يريدون، ما هي حجتهم بعد ذلك؟ الله اعلم… ولكن يوجد تحت ترابها الذهب الأسود، ألا يكفي هذا؟ ولكن ماذا عن تركيا؟ الجواب ليس الآن… ولكن سيجدون عذرا ما في المستقبل، نهر الفرات مثلا؟! وماذا لو أنهم حاولوا نبش الماضي بين الاتراك والروس والأرمن وقبرص؟ماذا بقي لكم يا ايها الذين نصبتم أنفسكم اسيادا للعالم، بعد أن تنتهوا من بلاد محور الشر وذيوله كما تدّعون، هل سيرجع الدور علي جمهورية مصر العربية لتصفية بقية حساباتكم القديمة معها؟ علي حرب (اكتوبر) مثلا! وانه يجب عليها أن تدفع تعويضات للمتضررين الاسرائيليين من هذه الحرب، ناهيك عن موضوع مياه نهر النيل، ولم لا تشارك اسرائيل الجارة الحنون حصتها من هذه المياه، أليست مياه النيل ضمن شعارهم في الكنيست ؟والقائمة طويلة جدا الي ما لا نهاية، ما لم يستفيق العالم علي هذا الظلم وتتوحد القوي المعتدلة في العالم لما فيه مصالحهم.فما عاد ينفع المستسلمين امتثالهم لرغبات الاستعمار، وعلي الباغي تدور الدوائر، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون.بسام محمد قضمانيلندن6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية