يجب محاسبة من تآمروا علي فلسطين والعراق
يجب محاسبة من تآمروا علي فلسطين والعراقان من تآمروا علي فلسطين والعراق لا يمكن ان يقفوا مع المقاومة في لبنان. العالم العربي منطقة شاسعة حباها الله بكل شيء من موقع استراتيجي وغني واراض واسعة صالحة للزراعة والمياه الضرورية وطاقة بشرية اي ان كل مقومات التقدم متوفرة لديها مشكلتها في قادتها الذين اختاروا طريقة الاستسلام والارتماء في احضان امريكا واسرائيل والغرب عموما بدون قيد او شرط ضد رغبة شعوبهم وكل من يرفع رأسه عاليا رافضا الهيمنة والغطرسة من جهة والتسلط والقمع والاستبداد والاستعباد من جهة اخري.مغامرات غير محسوبة هكذا اتهم النظام السعودي والمصري والاردني علنا المقاومة في لبنان بقيادة الزعيم حسن نصر الله مفضلين الوقوف مع اسرائيل وهمجيتها وارهابها واجرامها ضد المقاومين في فلسطين ولبنان، مقابل حماية ما يتمتعون به من سلطة وجاه شعارهم انا ومن بعدي الطوفان .اما الانظمة الاخري فقد فضلت الصمت في العلن اما في الكواليس فاتخذت موقفا آخر لصالح الهجمة الامريكية ـ الصهيونية علي الامة واهم الدلائل ما وصل اليه العراق من دمار وقتل علي الهوية وسرقة وفوضي بفضل النظام الرسمي العربي الذي سخر كل شيء خدمة للمشروع الامريكي في تدمير العراق واحتلاله وتحريره من كل مقومات الدولة وتنصيب من جاؤوا معه علي متن دبابة وادوات قتله واجرامه وقد كان اخرها يثير الاشمئزاز والاستغراب في ان واحد هو ما صرح به المالكي امام الكونغرس الامريكي ان الشعب العراقي قد ذاق طعم الحرية . يا للمصيبة، بالاضافة الي رئيس البرلمان الذي اتهم قوي خارجية بزعزعة استقرار العراق متناسيا ان كل ما يعيشه العراق وشعبه الكريم هو بفعل الاحتلال الامريكي وذنبه البريطاني بالاضافة الي عبيدهم الصغار.ان المقاومة الباسلة في فلسطين والعراق ولبنان لها اهداف واضحة ومشروعة والمتمثلة في تحرير الارض واطلاق سراح السجناء والعيش في عزة وكرامة. فالهجمة الصهيوامريكية علي الامة العربية قد بينت بكل وضوح الشعارات الزائفة واسقطت كل الاقنعة التي كان يختبيء وراءها الزعماء العرب واهدارهم المبالغ الطائلة لشراء بقايا الاسلحة وانعاش الاقتصاد الامريكي والصهيوني والغربي عموما، وما ابرمه السعوديون مؤخرا مع كل من بريطانيا وفرنسا في مجال الدفاع بأرقام فلكية يبين ذلك.اذن اين العلماء من هذا التبذير؟ ام هم مستعدون للفتاوي التي ما اتي الله بها من سلطان فقط، ولن يقتنع بها احد وكان اخرها ما اعلنه الشيخ عبد الله بن جبير ضد حزب الله ومقاومته البطولية. المخططات الامريكية واضحة ولا تقبل الشك وسوف لن تقبل بأقل من الاستسلام وكل من ينتظر الحلول من مجلس الامن او غيره او المؤتمرات التي تعقد هنا وهناك فهو خاطيء تماما ولعله يراد بها السخرية والاستهزاء من العرب وما مؤتمر روما وما آل اليه بسبب اصرار واشنطن علي عدم قبول وقف اطلاق النار وتسليمها لاسرائيل اسلحة فتاكة لزيادة اجرامها الذي طال القوات الاممية واكتفائها بالاسف. محمد بلحومةوجدة ـ المغرب6