يديرون الدول كمتاع شخصي!
يديرون الدول كمتاع شخصي! أتساءل أحياناً، بل دائماً، عندما يقوم أحد القادة وينادي الشعوب العربية بالوحدة، وبأن يصبح الشرق الأوسط كتلة واحدة تحت اسم واحد، والخ.كيف ينوي القادة العرب أن يلموا شمل الأمة العربية، وكل منهم، حتي اليوم مازال يتغيب عن حضور القمة العربية التي فيها يتم التخطيط ومناقشة الأمور ووضع جدول الأعمال؟أنا أقف مع من يقول ان القمة العربية سف كلام ولكن هذا لا يعني أن ندير ظهورنا عنها، والمفترض أن يكون هذا اليوم يوم مصير الأمة العربية، وأن يناقش فيه القادة مواضيع مستقبلية مهمة، لا أن يتغيب رئيس، ويتهرب قائد أخر، لأننا اليوم نعيش عصر التكتلات، ونحن في الوطن العربي مازلنا نعاني من غياب القادة من هذه القمة.ألا ترون معي الغرب وقد وحدوا الاقتصاد، ووحدوا السياسات، ووضعوا عملة موحدة في ما بينهم، وغداً ستري عزيزي القارئ أنهم وحدوا الجيش والقائد لقارة كاملة، وستري بأم عينيك أن العرب ما زالوا كما هم، تحت سيطرة أشخاص عديمي المسئولية، لا يعيشون إلاٌ علي حساب غيرهم، وذاك اليوم سنعود فيه إلي عهود الاستعمار الصليبي، حيث تري جيش أوروبا قادما يزحف نحوك، وكل قائد هرب إلي مكان يحتمي فيه لوحده.محمد بعيو المصراتي[email protected]