يديعوت تكشف تفاصيل لقاء ليلي سري جمع اولمرت بمسؤولين سعوديين في الاردن: بحثوا الارهاب الشيعي والتعاون الامني

حجم الخط
0

يديعوت تكشف تفاصيل لقاء ليلي سري جمع اولمرت بمسؤولين سعوديين في الاردن: بحثوا الارهاب الشيعي والتعاون الامني

رئيس الموساد يزين جدران ديوانه بهدايا الحكام العرب خاصة السيوف المرصعة بالذهب والأحجار الكريمة يديعوت تكشف تفاصيل لقاء ليلي سري جمع اولمرت بمسؤولين سعوديين في الاردن: بحثوا الارهاب الشيعي والتعاون الامنيالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:يوما بعد يوم بدأت تكشف اسرائيل الرسمية تفاصيل جديدة عن ما سمته لقاء ليليا سرياً جمع رئيس الوزراء ايهود اولمرت مع مسؤولين سعوديين كبار قبل ثلاثة اسابيع، وامس الخميس كتب المحلل السياسي في صحيفة يديعوت احرونوت ، شمعون شيفر، ان اللقاء تم في العاصمة الاردنية عمان بحضور العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني. واضافت الصحيفة قائلة ان رئيس الموساد (الاستخبارات الخارجية) الجنرال المتقاعد مئير داغان، هو الذي قام بترتيب اللقاء بالتنسيق مع العاهل الاردني. وبعد موافقة الشخصية السعودية علي اللقاء، قام مساعدو اولمرت بوضع اللمسات الاخيرة علي اجندة اللقاء، وبعد مرور عدة ايام، اكد الصحافي الاسرائيلي الذي اعتمد علي مصادر رفيعة المستوي في تل ابيب، انه تم ايقاظ اولمرت من نومه في ساعة متأخرة من الليل، وعلي الفور تم نقله الي احد المطارات العسكرية الاسرائيلية، ومن هناك قامت مروحية عسكرية تابعة لسلاح الطيران الاسرائيلي بنقله الي العاصمة الاردنية عمان برفقة مدير مكتبه يورام توربوفيتش والملحق العسكري الجنرال غادي شامني ورئيس الموساد. وعندما حطت الطائرة في عمان، كان العاهل الاردني الملك عبد الله في انتظار الوفد الاسرائيلي رفيع المستوي، ومن هناك تم الانتقال بسرية كاملة الي احد القصور التابعة للملك الاردني. واضافت يديعوت احرونوت انه بعد مرور ساعة من الزمن، بدأ اللقاء، الذي حضره قياديون سعوديون من العائلة المالكة، وتناول الجميع وجبة عشاء فاخرة. وخلال اللقاء الذي استغرق ساعات عدة، تناول خصوصا الاخطار الناجمة عن محاولة ايران امتلاك سلاح نووي وانتشار الارهاب الشيعي في المنطقة.وتابعت يديعوت احرونوت ان اولمرت ومحادثيه السعوديين الذين لم تكشف اسماءهم اتفقوا علي ما يبدو علي مواصلة التعاون بين اجهزة الاستخبارات بشأن البرنامج النووي الايراني. وذكرت ان اولمرت قال خلال اللقاء انه لن يقوم باي تحرك طالما ان حركة حماس هي علي رأس الحكومة الفلسطينية، وطالما لم يتم الافراج عن الجندي جلعاد شليط الذي اسرته مجموعات فلسطينية في حزيران (يونيو) الماضي علي حدود قطاع غزة.وتم الاتفاق اثناء اللقاء علي ان مواصلة حركة حماس التمسك بزمام الامور في السلطة الوطنية الفلسطينية، لا يصب في مصلحة الشعب الفلسطيني، ووافق الملك الاردني علي طرح اولمرت، الذي اضاف انه علي استعداد لمكافأة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن)، واطلاق سراح اكثر من الف اسير فلسطيني من السجون الاسرائيلية، مقابل اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي المأسور جلعاد شليط.واضاف الصحافي الاسرائيلي انه خلال اللقاء تم طرح قضية الملف النووي الايراني، مشيرا الي ان اولمرت وافق علي طلب وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس، بضرورة تشكيل جبهة من الدول العربية المعتدلة لمواجهة ايران وسورية وحزب الله، لافتا الي ان الامريكيين كانوا علي علم بالمفاوضات السرية الجارية بين اسرائيل وبين المملكة العربية السعودية، وانها قامت بتشجيع الطرفين علي مواصلة الحوار بينهما.ولفت كاتب المقال شمعون شيفر إلي أنه خلال فترة رئاسة داغان للموساد توثقت العلاقات بين إسرائيل ودول عربية في المنطقة وعلي رأسها السعودية بصورة كبيرة جدا .وقالت الصحيفة الاسرائيلية ان رئيس الموساد داغان يفتخر امام الزائرين الاجانب الذين يصلون الي مكتبه في مركز الدولة العبرية بالهدايا التي تلقاها من الزعماء العرب، مضيفة انه منذ تسلمه منصبه تمكن الموساد من اختراق العديد من الدول العربية، وقالت الصحيفة ايضا ان الملوك والرؤساء العرب قاموا باهدائه الكثير من الهدايا، واكثرها كانت عبارة عن سيوف مرصعة بالذهب والاحجار الكريمة.وخلص شيفر إلي أنه ليس معلوما شكل الهدايا التي تبادلها أولمرت والمسؤولون السعوديون في اللقاء الليلي السري لكن وفقا لمصادر سياسية رفيعة جدا، فإن رئيس الوزراء (أولمرت) عاد إلي البلاد فجرا متشجعا للغاية من نتائج اللقاء .وكان اولمرت لمح في حديث الي الاذاعة العامة الخميس الماضي، الي انه التقي اخيرا فردا في العائلة الحاكمة السعودية.وردا علي سؤال لصحافيين عن اللقاء الذي اشارت اليه الصحف الاسرائيلية الاسبوع الماضي، قال اولمرت لنقل في هذا الشأن اننا قررنا ان اصدر نفيا، لكنكم لستم مضطرين لتصديقه . واضاف في شأن المواضيع الاخري، عليكم تصديق كل نفي اصدره .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية