يسجدُ الصباحُ عِندَ همسكِ المُكتظِّ بِالفراشاتِ

حجم الخط
0

[ 1 ] بِعُمقِ رعشتيْنِ لطائِرِها النّرجِسي
وهوَ يحُطُّ على وردةٍ تتدلّي مِن اِمِّحائيِ بِها
أفتحُ ظلّ عشّاقها العابِرينَ
وأبْكي .
[ 2 ]
ليْس لِلنزّفِ وقفٌ سِوَى غابةٍ مِن اللغاتِ مِمطرة .
[ 3 ]
يسجُدُ الصباحُ عِند همسِك المُكتظِّ بِالفراشاتِ
وبِك تسمِّي الحديقةُ أزهارها .
[ 4 ]
كرنفالُ عينيكِ في النهاراتِ المتسعةِ لحنيْنِ الأناملِ
يُكسِّرُ رغبتي كحبّةِ الجوْزِ
ويَسعى بِمفاتِنِ المُناداةِ
داخلا نميمةَ النعاسِ باليواقيتِ
لليواقيت أن تصيرَ في الاحتِفاءِ سُرّةَ ماءٍ يدلُّني عليكِ يذهبُ في دمي .
[ 5 ]
تعثرتُ خضَّني الحمامُ بِالهديلِ
بِطَعمِ أسْرارِك
خ
ضْ
ضَ
ن
ي
[ 6 ]
كأنّكِ أنا
كأنّنا عناقيدٌ ذابِلةٌ
في كرمةِ الشّوْقِ نشتهي أنخابَنا .
[ 7 ]
في مقامِ الوَصلِ رسمتُ إمرأةً
قُلتُ : اكتبيني
فاكتملتْ أنوثتُها باسِمي .
[ 8 ]
في عيدِ ميلادِك
أضأتُ مخيلةً عابِرةً
كمِصباحٍ وحيَدٍ في القُبلةِ المُعتمةِ
أنسجُ اِتِّقادي .

شاعر وكاتب من السودان

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية