يسعى للإفراج عن اسرته في باكستان

حجم الخط
0

نجل بن لادن يؤكد مقتل شقيقه خالد بالغارة الامريكية وغير مقتنع بان والده اغتيلالدوحة ـ من ريجان دوهيرتي: قال أحد ابناء أسامة بن لادن انه غير مقتنع بأن والده قتل في العملية العسكرية الأمريكية في بلدة ابوت اباد في باكستان في ايار (مايو). وقال إنه غير متأكد أيضا بشأن ما إذا كان والده عاش خمس سنوات متواصلة في المجمع الذي استهدفته الغارة الأمريكية.

وقال ‘لماذا لم تنشر الولايات المتحدة الصور؟ إذا لم نر الصور فلا يمكن أن نكون متأكدين تماما’. وتقول السلطات الأمريكية إنها قررت عدم نشر الصور بسبب احتمال أن تثير أعمال عنف وإمكانية استخدامها كوسيلة دعاية للقاعدة.

لكن عمر قال إنه متأكد من أن شقيقه خالد قتل في الغارة. وأضاف ‘شاهدت الصورة وعلمت أنه هو’. وقال إنه يعمل مع الأمم المتحدة لضمان الافراج عن أسرته في باكستان بعد الغارة الأمريكية التي قتلت والده زعيم تنظيم القاعدة في ايار (مايو). وقال عمر بن لادن أيضا إنه شكك في موت والده بعدما قرر الرئيس الأمريكي باراك اوباما عدم نشر صور للغارة. وقال عمر لـ’رويترز’ في الدوحة ‘أود أن أبعث برسالة لزعماء باكستان.. ينبغي لهم أن يساعدوا اطفال اسامة بن لادن على أن يذهبوا إلى حيث يرغبون. ينبغي أن تحميهم الحكومة الباكستانية لأنهم مجرد اطفال ونساء ابرياء’. وذكر عمر الذي لا يحمل شبها يذكر بأبيه أنه يقيم في العاصمة القطرية منذ عام لإطلاق شركته الخاصة للتطوير العقاري تحت اسم مجموعة قطر بن لادن. وجمعت عائلة بن لادن ثروة كبيرة من أنشطة البناء والعقارات.

وكان أسامة بن لادن هدفا لعملية مطاردة واسعة بعد هجمات 11 ايلول (سبتمبر) 2001 أجبرته على الاختباء. وفي مخبئه الأخير وهو مجمع في شمال اسلام اباد كانت ثلاث أرامل إحداهن تدعى أمل أحمد عبد الفتاح وعدة أطفال بين 15 أو 16 شخصا اعتقلتهم السلطات الباكستانية. ومن المعتقد أن أسامة بن لادن أنجب نحو 20 طفلا من عدة زيجات. وقالت باكستان إن إخفاقات للمخابرات تسببت في الفشل في رصد بن لادن في الوقت الذي سعت فيه واشنطن للتأكد مما إذا كانت حليفتها إسلام اباد تؤوي زعيم القاعدة. وتنفي باكستان ذلك بشدة.

وقال عمر إن كل اقاربه عدا شقيقته فاطمة وزوجها غادروا إيران التي كان عدد من ابناء بن لادن قد فروا إليها مع زوجته نجوى. وقال ‘الحمد لله الجميع باستثناء واحد غادروا’. وانفصل عمر رابع أكبر ابناء بن لادن عن والده في 2001 بعدما عاش في أفغانستان أغلب الفترات من 1996 حتى 2001 . (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية