يشارك فيها رجال دين وشيوخ عشائر مؤتمرات عراقية دعما للمصالحة الوطنية ومنع الاحتقان الطائفي
يشارك فيها رجال دين وشيوخ عشائر مؤتمرات عراقية دعما للمصالحة الوطنية ومنع الاحتقان الطائفي بغداد ـ القدس العربي :من المؤمل ان تعقد 4 مؤتمرات موسعـــــة بين اطراف عـــــراقية خلال الايام المقبلة تمهـــــــيدا للمصالحة الوطنية بعد الاتفاق علي تسمية رؤساء وأعضاء اللجان، التي ستضطـــلع بمهمة اعداد وادارة هذه المؤتمرات خلال اليومين المقبلين لبلورة مشروع متكامل لهذه المصالحة مما يؤدي بالتالي الي خروج العراق من موجة العنف السائدة فيه حاليا.وأوضحت مصادر مقربة من الحكومة أن المؤتمر الأول سيعقد، علي الغالب، في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية وسيكون خاصا برجال الدين من جميع المذاهب والطوائف وسوف تشارك فيه هيئات ومنظمات اسلامية من عدة دول عربية من بينها الأزهر الشريف . فيما سيكون المؤتمر الثاني -بحسب المصادر ـ خاصا بالأحزاب العراقية التي لم تشارك بالعملية السياسية لحد الآن، بينما سيكرس المؤتمر الثالث أعماله لمنظمات المجتمع المدني أما المؤتمر الرابع والأخير فسوف يكون خاصا بالعشائر العراقية التي لها دور مؤثر في الحياة الاجتماعية والسياسية . وأشارت المصادر الي أن الاتفاق علي مواعيد وتوقيت هذه المؤتمرات الأربعة سيتم الاتفاق عليه خلال اجتماع الهيئة الأحد القادم وان عقد هذه المؤتمرات لن يتجاوز نهاية العام الحالي، بأي حال من الأحوال، لأن التأخير في عقدها يضاعف المشاكل التي يمر بها البلد حاليا .واشارت المصادر الي ان الحوار مع الجماعات المسلحة قطع أشواطا جيدة لحد الآن، والهيئة تعمل الآن وفق 3 مسارات واحد منها يتصل بجماعة مسلحة معروفة وذات تأثير كبير، فيما يتصل المساران الآخران بجماعتين تنشطان في محافظتي ديالي (50 كلم شرق بغداد) والأنبار (110 كلم غربي بغداد) وبهما غالبيته سنية . وكشفت عن مخاوف أبدتها هذه الجماعات بسبب انعدام الثقة، لأن هذه المفاوضات قد تكون محــــاولة للايقاع بهـــــم وكشف تنظيماتهم . وكانت كتلتا الائتلاف الموحد الشيعية والتوافق العراقية السنية قد قطعتا شوطا كبيرا في مباحثاتهما المستمرة والهادفة للوصول الي اتفاق نهائي يرسي حلولا لوقف الاحتقان الطائفي، ونفي الطرفان في تصريحات صحافية منفصلة وجود أية معوقات تعترض سير المباحثات بعد أن تمت مناقشة تشخيص أسباب الأزمة ووضع الحلول لها.يذكر أن وتيرة العنف الطائفي قد شهدت زيادة ملحوظة في معدلاتها خلال الفترة الماضية مما يهدد بسحب البلاد الي هوة الحرب الأهلية خاصة مع تردي الوضع الأمني الي معدلات غير مسبوقة وازدياد حوادث الخطف والاغتيال التي تطال شخصيات حكومية واجتماعية.