يعيبون علي بوش التنصت علي شعبه ويحصون علي مواطنيهم انفاسهم!

حجم الخط
0

يعيبون علي بوش التنصت علي شعبه ويحصون علي مواطنيهم انفاسهم!

يعيبون علي بوش التنصت علي شعبه ويحصون علي مواطنيهم انفاسهم!تتباهي وسائل الإعلام العربية نقلاً عن وسائل الإعلام الأمريكية والغربية أن الرئيس جورج دبليو بوش يأمر المخابرات الأمريكية (العالمية والفيدرالية) بالتجسس علي المواطنين الأمريكيين عبر الاتصالات الهاتفية والانترنت و(علي سكوته) أو أوامره بتعذيب الموقوفين في غوانتينامو، وابوغريب، وسجون (عربية ـ وأوروبية شرقية) بدعوي الأمن الأمريكي ومحاربة الإرهاب. بهذا يبدو لي كأن السيد بوش انضم بعد الحادي عاشر من أيلول (سبتمبر) 2001 إلي كوكبة المسؤولين العرب، وأعطي الأوامر الصارمة لأجهزة مخابراته أن تقتفي آثار (مخابراتنا العربية) وتتلقي دروساً في أساليبها. أو علي الأقل تتلقي دورات نظرية وعملية في فنونها، وصمت وسائل إعلامها عن خطاياها، والجأر بمزاياها، تاركة أخبار الخطايا تتسرب من بين الأصابع وتسيل علي ألسنة الناس فتختلط الحقيقة بالإشاعة كأنها حصلت وما حصلت وضاعت، وما ضاعت. دخل شاعر علي أحد الأمراء وامتدحه بقصيدة عصماء فقال الأمير لصاحب الخزانة: أعطه ألف دينار تهلل الشاعر وأبرق الفرح علي عينيه. فقال الأمير : أما وأنك قد فرحت فاجعلها ياغلام عشرة آلاف شهق الشاعر ذاهلاً لايكاد يصدق ما يسمع. وتنامي سباق الفرح والهبات بين الشاعر والأمير: عشرون ألفاً، خمسون، سبعون، مئة وانساب الشاعر وراء صاحب الخزانة ذاهلاً مشدوهاً ليملأ كيسه. لكن الشاعر سرعان ماعاد إلي الأمير كسيفاً شاكياً: رفض رجلك أن يعطيني دانقاً واحداً يامولاي قال الأمير: ياهذا سررتنا بكلام فسررناك بكلام مثله. أما أن يكون كلامك بدنانير فإنها والله قسمة ضيزي .وتراهن بخيلان يسبحان في بركة ماء علي وجبة غداء يربحها من يغطس في الماء مدة أطول فغطسا ولم يرفع أيٌ منهما رأسه حتي الآن. من أهم الأفعال في لغتنا العربية الفعل (جاز) جاء في القاموس: جازَ (يجوزُ) القولُ (لغةً): قُبِل ونَفَذَ. جاز فلانٌ المكان: سلَكَه. وجاز بفلان: قاده حتي يقطعه. أجاز العقدَ أو البيعَ : أمضاه وأنفذه. ولا يجوز: عكس يجوز. الجائز: الممكن. وبصيغة أخري هو مادة التذبذب وعدم اليقين. وبوجه آخر: يجوز للأمير، والمسؤول ورجال الشرطة والأمن، والجمرك والمديرين ورؤساء الدوائر في دوائر الدولة الرسمية مالايجوز للسوقة والرعاع من المواطنين. هؤلاء يدفعون من الضرائب بعض ما أجبروا عليه ويتهربون ما استطاعو من بعضها. يمتثلون للقوانين والأنظمة وفي مطلعها قانون الطوارئ الذي يبقي ولا يَذَر علناً. ويغدرون بها ما استطاعوا من راء الظهور نكاية وإحساساً بالقهر. وأولئك يهزؤون علناً وعلي رؤوس الأشهاد بما شاؤوا ويسفحون ماشاؤوا، ويدوسون علي ما شاؤوا كما يُداس علي الماء المتسخ. عبد النبي حجازيرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية