يقينيات زائفة

حجم الخط
0

محمد الزاهرليس لي يقينُ الصباحِ واضحاً كطعنةٍ من الخلفِ و لا غموضُ الضبابِ لي أرتابُ من سُدولِهِ على زجاجِ المعنى في نوافذِ الكلام.إني رديفُ الرِّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّيحِعلى صهْوةِ القلقِولا ثقةَ لي بفصاحة الضوْءِتغتابُ الظنَّ في صمتَ الظَّلامِ لكني رفيقُ الغروبِ الذيكَمُرابٍ يقِظٍينقدُ ذَهَبَ الليلِمن تُراب النهارحَذِرُ من الفجرِأنْ يتَأَخَّرَ عنْ مَوْعِدِهِلأنَّهُ أضاعَ الحِذاءَفي وحْلِ الوقْتِحَذِرٌ من الليلِأنْ يسْتَلِذَّ الفراشَلأنَّ نَيْزكاًً طائِشاًمن مجَرَّةٍ بعيدةسقطَ على رأِسِهِوأغْفى عميقاأشُكُّ في بلاغةِ الصَّوْتِتسْرِقُ صمْتَ المعانيوأشُكُّ في الصَّمْتِ يخْنِقُ أنْفاسَ اللَّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّحْنِمنْ قَصَبِ الرُّوحِمرتابٌ منْ لوْزِ الروح أنْ يُزْهِرَ بياضُهُبعيداً من تُرابِ الجسدِلا أُصدِّقُ يمينَ الجسدِأخافُ الغوايةَ تسْحَبُهُ ـ في غفلَةٍ مني- إلى ليلِ الأَبَدِيخْنِقُ أنْفاسَ اللَّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّحْنِ فتحْنَثُ يمينهُلا أثقُ بالموتِيأتي بلا موْعِدٍ مثلَ غيْمَةٍ خفيضةتُمْطِرُ على عجَلٍدفعةً واحِدَة حَذِرٌ من الطَّريقِيُغْريني بالوُصُولو كلَّما آمنْتُهُ على خطايتلوَّىثمَّ توارتِ قارعاتهُو أخذَني إلى ضَلالٍ بعيدلا أثِقُ في الشكِّكلَّما مدَّ لي ظِلَّهُكيْ أطْمَئِنَّ عالَجَني بِنارِ اليَقينوأزْهَرَ من رماديقَلَقُ الوجودلا أثِقُ في السَّاعةِتُقاسِمُني نبْضَ معْصَميو كُلَّما نظَرْتُ إليها سَبَقَتْني عقارِبُها إلى عُمْريو داستِ راقِصَةً على أيامي.حَذِرُ من الهواءِيقاسمني رِئَتييعيشُ من أنفاسيو كلما دفعْتُهُإلى قصَبِ الرُّّّوحِخرج حزيناً يشكوني.لا أثقُ بالتَّجْريدِيُضَلِّّّّّّّّّّّّّّلُني حين يعْلومثل طائرةٍ ورقيةتأْخُذُهُ الحُدوسُإلى تخومِ اليقينِثمَّ يهبطُ منهكاً على حصى الوجودِ النّاتئِ. شاعر ن المغرب

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية