ينبغي علي اسرائيل الاعتراف بحكومة حماس المنتخبة بشهادة الاجانب

حجم الخط
0

ينبغي علي اسرائيل الاعتراف بحكومة حماس المنتخبة بشهادة الاجانب

علي اوروبا الضغط علي امريكا لقبول اختيار الشعب الفلسطيني الديمقراطيينبغي علي اسرائيل الاعتراف بحكومة حماس المنتخبة بشهادة الاجانب يجب الاعتراف بحكومة حماس. لا لأن ذلك حسن لاسرائيل فقط، كما زعم مؤخرا رئيس الموساد السابق افرايم هليفي، بل لأن ذلك صحيح بحسب كل معيار عدل وقانون دولي.قررت الولايات المتحدة واوروبا، رغم معارضة اسرائيل، تمكين الشعب الفلسطيني من انتخابات ديمقراطية. بحسب إبلاغ جيمي كارتر في صحيفة هيرالد تريبيون ، كانت المعركة الانتخابية التي أُجريت من أكثر المعارك نزاهة وديمقراطية في معارك الانتخابات الـ 62 التي أشرف عليها طاقمه. في عالم سوي منظم لم يكن في الامكان الاخطار في البال، ان الحكومة التي انتُخبت بهذا الاجراء ستُرفض لأن اسرائيل لا تحب من انتخبهم الفلسطينيون. لكن في العالم الذي تسوده الولايات المتحدة، القوة هي القانون ايضا، والقوة تستطيع أن تُعرف كما تريد تصورها للديمقراطية. وهكذا أُعلن أنه لا يجوز الاعتراف بنتائج الانتخابات الي أن يتم الوفاء بهذه الأمور الثلاثة: أن تتحلل حماس من الارهاب، وتحترم اتفاقات سابقة وتعترف بدولة اسرائيل. وفي هذه الاثناء سيعاقب الشعب الفلسطيني ويُجوع بقطيعة اقتصادية، صدورا عن أمل أن هذا الشيء سيفضي الي انهيار الحكومة.في كانون الثاني (يناير) 2005 أعلنت حماس عن ارادتها استبدال النضال السياسي بالكفاح المسلح وأخذت علي عاتقها هدوءا من طرف واحد. في الشهور الـ 17 منذ ذلك الحين لم تكن أية عملية ارهابية من حماس.بحسب اقوال مصادر أمنية، لا تشارك حماس حتي في اطلاق صواريخ القسام من غزة، وأكثر ذلك يتم علي أيدي فتح. أي مضمون بالضبط لمطلب أن تتحلل حماس من الارهاب؟.وفيما يتعلق بالاتفاقات السابقة، أوضح هنية أنه بحسب اتفاق اوسلو، بعد فترة مرحلية لمدة خمس سنين كان يفترض أن تقوم دولة فلسطينية، لكن اسرائيل نقضت كل مادة في الاتفاق واستمرت تستوطن وتسلب الفلسطينيين ارضهم. ابتداء من الآن، يقول، ستحترم حكومته الاتفاقات الحسنة للشعب الفلسطيني فقط.منذ 1993 اعتدنا أن المفاوضات مع السلطة الفلسطينية تنشغل دائما فقط بسؤال ما هو الحسن لاسرائيل ـ والي أي حد يستعد الفلسطينيون للاعتراف بحق وجودها كدولة يهودية وأن يهتموا بأمنها. وفجأة قامت حكومة فلسطينية منتخبة، لم تعد قادرة علي لعب هذه اللعبة. يقول هنية لحكومة اسرائيل: ابتداء من الآن، ستعرضون موقف اسرائيل في التفاوض، ونحن موقف الفلسطينيين. في مؤتمر الجزائر في 1988 أخذ الشعب الفلسطيني علي عاتقه أن يعترف بتقسيم البلاد وأن يكتفي بدولة في حدود 1967، لم تفعل اسرائيل شيئا منذ ذلك الحين للبرهان علي أنها مستعدة لقبول هذه المصالحة. سيعترف الفلسطينيون بحق وجود اسرائيل فقط عندما تبرهن علي أنها مستعدة للاعتراف بحق وجود الشعب الفلسطيني.لكن هذا بالضبط ما لم توافق علي قبوله حكومات اسرائيل والجيش قط. لم توجد أية قيادة فلسطينية حتي الآن تكون شريكا مناسبا في السلام، لكن القيادة التي تحطم قواعد اللعب وتعلن بأنها تمثل الشعب الفلسطيني فقط هي في نظرهم عدو حقيقي تجب ابادته.في الحقيقة أن اولمرت قد نجح في الحصول علي الأكثرية في الكونغرس الامريكي لمقاطعة حكومة حماس، لكن في المجتمع الاسرائيلي خاصة لا يملك أكثرية. بحسب استطلاع معهد ترومان من آذار (مارس) هذا العام، يؤيد 62 في المئة من الاسرائيليين اجراء تفاوض مع حماس. لكن الأكثرية في اسرائيل لم تعد تقرر منذ زمن. الآن، ما بقي هو تأمين أن تتنبه اوروبا من غفلتها وتؤثر في الولايات المتحدة ايضا لقبول اختيار الشعب الفلسطيني الديمقراطي.تانيا راينهارتكاتبة في الصحيفة(يديعوت احرونوت) 31/5/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية