يهود المغرب يرغبون بان تذكر الكتب المدرسية تاريخ وجودهم فيه واسهامهم في بنائه

حجم الخط
0

يهود المغرب يرغبون بان تذكر الكتب المدرسية تاريخ وجودهم فيه واسهامهم في بنائه

يهود المغرب يرغبون بان تذكر الكتب المدرسية تاريخ وجودهم فيه واسهامهم في بنائهالرباط ـ اف ب: يعتبر يهود المغرب انهم لعبوا دورا اساسيا في تاريخه منذ ان وجدوا فيه قبل الفي عام، ويعربون عن املهم بان تذكر الكتب المدرسية ذلك.واعتبر سيمون ليفي (72 عاما)، مدير المتحف اليهودي المغربي في الدار البيضاء بدون اليهود، لكان المغرب مغربا آخر. ان بلدي نتاج عدة عناصر، منها 200 عام من التواجد اليهودي اذ كان هناك يهود في كل المدن وكل الارياف في المغرب .وتبدو المملكة المغربية مختلفة عن سائر الدول العربية في تعاطيها مع اليهود اذ يوجد متحف يهودي في الدار البيضاء اضافة الي مدرستين يهوديتين في المدينة يتساوي فيها عدد الطلاب اليهود والمسلمين حيث يتابعون الدراسة باللغات العربية والعبرية والفرنسية.واشار ليفي، وهو مسؤول شيوعي سابق، ان عدم الاشارة الي عنصر لعب دورا لا غني عنه في المجتمع طوال قرون ولا يزال موجودا في الحاضر المغربي هو تنكر للحقيقة. لا يمكننا ان نعلم تاريخ المغرب دون الاشارة الي اليهود .ويتابع هذا الاستاذ المتقاعد الذي يسعي لانقاذ الارث اليهودي الكتب المدرسية متأخرة عن السياسة الحالية المتبعة (في المملكة) والتي تتسم بالانفتاح .ويعود تاريخ التواجد اليهودي في المغرب الي القرن السادس قبل الميلاد، اي قبل مئات السنين علي الفتح العربي. وتقلص عدد اليهود فيه الي 5000، منهم 2000 في الدار البيضاء، بعد ان كانت المملكة تعد 270 الف يهودي علي اراضيها في الاربعينات من القرن الماضي.ويؤكد مستشار الملك محمد السادس اندريه ازولاي بلغ المغرب حدا من النضج في مشروعه المجتمعي لدرجة صار معها من الممكن حاليا اجراء نقاش ايجابي، غير صدامي، حول المساهمة اليهودية فيه. يجب التحرك كي يسترد مغاربة الغد تاريخهم الحقيقي .ويعتبر هذا المصرفي اليهودي السابق الذي استهدفه الاسلاميون المغاربة قبل سنوات ان الوقت حان لاعطاء يهود بلاده موقعهم الحقيقي فيه.واشار الرئيس المفوض لـ جمعية الثقافات الثلاث التي تسعي لتعزيز العلاقات بين المسيحية والاسلام واليهودية ان المسلمين واليهود باتوا يرغبون بان يتعلموا تاريخا لا يقتطع منه جزء من حقيقته ويرغبون بان يتابعوا مسارهم مع هوية غير مبتورة .وتتجاهل الكتب المدرسية، بما فيها تلك التي تستعمل في المدرستين اليهوديتين في الدار البيضاء المساهمة اليهودية في تاريخ المغرب لتتحدث بطريقة شبه حصرية عن الثقافة العربية الاسلامية.واكد هذا الرجل البالغ من العمر 65 عاما والذي اسس عام 1976 جمعية هوية وحوار انه يتمني ان يتعلم الطلاب المغاربة مجمل تاريخهم. لا يمكن اخضاغ التاريخ لتسويات ظرفية .وكانت هذه الجمعية تهدف للتعريف بغني الثقافة اليهودية المغربية وتعلن تأييدها قيام دولة فلسطينية الي جانب اسرائيل، وهو موقف كان متمايزا عن مواقف اليهود حول العالم في ذلك الوقت.ويمكن اعتبار تشكيل لجنة من 40 مؤرخا وجامعيا قبل اشهر، برئاسة البرت ساسون، المدير العام السابق للاونسكو بمثابة خطوة اولي علي طريق اصلاح كتب التاريخ المدرسية.واعتبر دافيد توليدانو، الامين العام السابق للطائفة اليهودية في الرباط ان المغرب لم يتنكر يوما للمساهمة اليهودية التاريخية فيه .ويتابع هذا الصناعي ان المثقفين كما المسؤولين التربويين يدركون هذه الثغرة في الكتب المدرسية، بيد انه يتم بذل مجهود للاشارة الي البعد التعددي للمغرب .ويؤكد ازولاي انه تم ربح المعركة في هذا المجال، وان كانت النتيجة النهائية لا تزال بعيدة اذ يقول اطلقنا النقاش، وهو يتقدم .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية