يهود لوس انجلس يهبون لنجدة يهود فرنسا من اضطهاد العرب والمسلمين

حجم الخط
0

يهود لوس انجلس يهبون لنجدة يهود فرنسا من اضطهاد العرب والمسلمين

حملة توقيعات لمنحهم اللجوء في امريكايهود لوس انجلس يهبون لنجدة يهود فرنسا من اضطهاد العرب والمسلمينباريس ـ القدس العربي من شوقي أمين: يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر .. ويوجد في أمريكا ما لا يوجد في أي بقعة من هذا العالم. المقدمة هذه ضرورية للوقوف علي آخر ابداع دوائر في لوس أنجلس تدعي مناصرة اليهود وتدعو الي حملة توقيعات من أجل توفير اللجوء السياسي بأمريكا ليهود فرنسا المضطهدين .في ديباجة بيان حمل التوقيعات عنوانا رئيسا لجوء أمريكي ليهود فرنسا يشرح كاتبه فيما بعد هذه الحملة قائلا بعد التعذيب البربري ومقتل الشاب اليهودي ايلان حليمي في أجواء مشحونة بتنامي العداء الاسلامي للسامية (…) اننا نعتقد أن أمريكا الوفية لتقاليدها في منح اللجوء السياسي الي الأشخاص الذين يتعرضون في بلدانهم الي خطر ما بامكانها أن تفتح أبوابها لليهود. وعليه فاننا نطلب من الكونغرس تبني قانون يقضي بمنح اللجوء السياسي الي يهود فرنسا .وتقول الأنباء الواردة من لوس انجلس عبر مواقع بشبكة الانترنت أن الجالية اليهودية في أمريكا من أصل فرنسي استطاعت تجميع حوالي 6 ألاف توقيع لحد الآن لمساندة اليهود المضطهدين في فرنسا. وهو أمر يوحي في حد ذاته بالقلق للسلطات الفرنسية بسبب حساسيتها من هذا الموضوع. ففي الماضي القريب تسبب أرييل شارون في ازعاج كبير للرئيس الفرنسي جاك شيراك عندما دعا يهود فرنسا للذهاب الي اسرائيل لأن فرنسا لم تعد لها القدرة علي حمايتهم .والان دعا حاخام مدينة لوس انجلس ناشوم كوفسكي قنصل فرنسا العام في المدينة فيليب لاريو للحديث عما اسماه معضلة معاداة السامية والجمهورية في اشارة من منظوره الي وجود وضعية قاسية يمر بها يهود فرنسا.ورحب القنصل الفرنسي بالدعوة مقرا ان ثمة مشكلة في فرنسا تدعي معاداة السامية وموضحا ان ذلك ليس خصوصية فرنسية. وقال بلغة الأرقام أن الاعتداءات ضد اليهود تقلصت بنسبة 48% في 2005، بينما تشهد الولايات المتحدة تنامي معادة اليهود فيها بنسبة 17%.ومن هنا، يري القنصل أن الموضوع علي خطورته فهو عام ممتدحا دور اليهود في اثراء الثقافة الفرنسية ابتداء من الرجل مخترع العطلة المدفوعة الأجر ليون بلوم الي منداس فرانس. وفي الوقت ذاته شدد قنصل فرنسا علي حرص سلطات بلاده علي محاربة معاداة السامية مما هدأ من روع بعض سكان لوس أنجلس، ثاني مدينة أمريكية تقطنها أغلبية يهودية، ممن يحسبون أن فرنسا باتت مرتعا لمحاربة اليهود.وعلي ضوء هذه الخلفية تساءل متابعون لشأن الاقليات في فرنسا عن وجهة هذا العالم المشحون بفكر أحادي يري الشمس من نافذته فقط ، بمعني آخر متي تصبح كافة أشكال العنصرية والتمييز همّ المجتمع الدولي وليس همّا مقتصرا علي فئة بعينها؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية