نايف الظفيري
لندن – “القدس العربي”:
أثار الـ”يوتيوبر” السعودي نايف الظفيري موجة “عنيفة” من الانتقادات حين قال في شريط فيديو إن الأمازيغ أصلهم عربا.
وتناقل مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي الفيديو الذي تعدى الـ 10 دقائق، يؤكد فيه الظفيري، أن البربر أصلهم عربي، ويعود نسلهم إلى شخص يدعى “مازيغ بن كنعان”، وفق رواية للمؤرخ ابن خلدون.
وفي البرناج التاريخي الذي يعرف بـ “كان زمان”، الذي يقدمه الظفيري على “يوتيوب”، ويتابعه أكثر من 600 ألف متابع، قال إن الرواية عن فتح الأندلس وعن طارق بن زياد، الذي تقول إنه أحرق السفن حتى يواجه جيشه العدو، ليست صحيحة وأن مقولة “العدو أمامكم والبحر من ورائكم”، لا تمت إلى الواقع بصلة.
وأشعل قول الظفيري حملة شعواء عليه من قبل أمازيغيين وعرب أيضا. وكتبت لمياء، على “فيس بوك”: “لننهي الجدل الأمازيغ ليسوا عربا. ابن خلدون لم يقم بتحليل جيني. بل استمد فرضيته من تاريخ تعمير المنطقة.بنو إسرائيل أكثر عروبة من الأمازيغ حيث جينيا يقاسمون الهابلوغروب “ج” مع العرب بينا الأمازيغ يحملون جينات هابلوغروب “إي بي”.
وكتب مالك على “فيس بوك”: “الـأمازيغ اليوم ليسوا هم أمازيغ ابن خلدون. بل قول ابن خلدون أقوى حتى من قول علم الجينات لأسباب متعددة. من أهمها هو أن الفاندالز والقرطاج استوطنوا شمال أفريقيا واندمجوا مع الأمازيغ إلى أن اندثروا، فبالتالي دخلت جينات الفاندالز الأوروبيين والقرطاج البحر المتوسط في دماء الأمازيغ فأفرز لنا الجين الأمازيغي الذي نراه اليوم. أما نظرة ابن خلدون فمدعومة بتتبع أجداد الأمازيغ الأوائل وصولا إلى مازيغ ابن كنعان وللعلم ابن خلدون كان أمازيغيا. بالنسبة لأبحاث الهابلوغروب فهي تساعد فقط في تحديد التوزيع الجيني في العالم. بل ووجد أن أكثر من 50% من الإيرانيين الذين يسمون أنفسهم فرسا أصلهم عربي ويحملون جينات عربية خالصة. لكن اعتمادا على لسانهم وثقافتهم انت لا تستطيع أن تسميهم عربا”.
وكتب هشام: “أنا أمازيغي من قمم جرجرة من الجزائر أجدادي أمازيغ جامي كانوا عربا. والأمازيغ من شمال أفريقيا ليسو من حلب. وكيف تنسبونا إلى العرب ونحن أجدادنا اكسيل وماسينيسا وديهية وليس كيما جدودكم أبو لهب. نحن تاريخنا نظيف”.