لندن-“القدس العربي”:
كشفت تقارير صحافية إنكليزية، عن خطة يوفنتوس الجديدة، لاستهداف لاعبهم السابق بول بوغبا، بعد ظهور مؤشرات انفصاله عن مانشستر يونايتد، في ظل وصول علاقة وكيل أعماله إلى طريق مسدود مع المدير التنفيذي للشياطين الحمر إد وودوارد.
وعاد مينو رايولا لإثارة الجدل حول مستقبل بطل العالم في معقل “أولد ترافورد”، باعتراف لا لبس فيه، بأن موكله سينتهي علاقته بعملاق البريميرليغ بعد منافسات يورو 2020، وذلك بعد أسابيع قليلة من هجومه اللاذع على إدارة يونايتد، بوصف النادي بالبيئة المثالية لإفشال أعتى الأساطير بما فيهم بيليه دييغو مارادونا وباولو مالديني.
من جانبها، أشارت صحيفة “صن” البريطانية إلى أن إدارة البيانكونيري تُخطط لاستغلال توتر العلاقات بين رايولا وإدارة مانشستر يونايتد، على أمل أن يعود صاحب الـ25 عاما إلى “يوفنتوس آرينا” الصيف المقبل مقابل رسوم في المتناول، لا تزيد عن 50 مليون يورو بجانب إعادة آرون رامسي إلى بلاد الضباب من جديد، لكن عبر بوابة “مسرح الأحلام”.
وأوضح التقرير أن كل الطرق تؤدي إلى عودة بوغبا إلى ناديه الإيطالي السابق، لا سيما بعد انسحاب ريال مدريد من سباق الطامعين في الحصول على توقيعه، بعد انفجار موهبة الأوروغوياني فيدريكو فالفيردي، الذي فرض نفسه على تشكيلة زين الدين زيدان الأساسية، فضلا عن حرص يونايتد على جني أفضل عائد مادي ممكن، قبل أن يحق للاعبه الفرنسي الرحيل بموجب قانون بوسمان منتصف العام القادم.
وكانت أغلب التقارير الإسبانية تراهن على انضمام بوغبا إلى ريال مدريد في سوق الانتقالات الصيفية الماضية، باعتباره الهدف الأهم في مشروع مواطنه زين الدين زيدان، إلا أن مبالغة إد وودوارد في شروطه المادية، بعدم التنازل عن 150 مليون يورو، حال دون إتمام الصفقة، رغم ضغط اللاعب واعترافه في أكثر من مقابلة صحافية برغبته في الرحيل.
وتحول النجم الفرنسي لصداع مزمن في رأس سولشاير وإدارة مانشستر، ليس فقط لرفضه فكرة تمديد عقده، بل لكثرة إصاباته هذا الموسم، والتي جعلت ظهوره يقتصر على سبع مباريات فقط على مستوى الدوري الإنكليزي الممتاز، وبوجه عام دافع عن القميص الأحمر في 143 مباراة منذ عودته من يوفنتوس في صيف 2016 مقابل 89 مليون جنيه إسترليني، وسجل كذلك 31 هدفا.