لندن- “القدس العربي”: ذكرت تقارير صحافية إسبانية أن إدارة يوفنتوس بدأت تخطط للانقلاب على الأسطورة كريستيانو رونالدو مع نهاية الموسم الجاري، وذلك بالرغم من تأثيره الكبير على نتائج السيدة العجوز، ليس فقط في حقبة المدرب الجديد أندريا بيرلو، بل منذ قدومه من ريال مدريد في صيف 2018.
ونقلت صحيفة “آس” عما وصفته تقارير عالمية أن أصحاب القرار داخل بطل إيطاليا الدائم، والإشارة إلى الرئيس أندريا أنييلي ومساعده بافيل نيدفيد والمدير الرياضي فابيو باراتيشي، يدرسون فكرة بيع صاروخ ماديرا في الميركاتو الصيفي، وليس مناقشة وكيل أعماله جورجي مينديز في ملف تجديد العقد، الذي سينتهي مع حلول منتصف العام 2022.
وأرجع المصدر سبب الانقلاب المحتمل على الدون، أولا للحصول على عائد مادي كبير من بيعه، لتقليل حدة الخسائر الفادحة الناجمة عن جائحة كورونا، وأيضا لتخفيض ميزانية الأجور، حيث يجني كريستيانو ما يزيد عن 30 مليون يورو كراتب سنوي، وهو ما يعادل خمسة أضعاف رواتب الأعلى بعده، وهما باولو ديبالا وماتياس دي ليخت.
ومن حين لآخر، تحوم الشكوك حول مستقبل رونالدو مع اليوفي، تارة بشائعات تتحدث عن رغبة باريس سان جيرمان في الحصول على توقيعه، وتارة أخرى بتقارير لا تستبعد عودته إلى ناديه الأسبق مانشستر يونايتد، لحاجته الماسة لمخلص بحجم تلميذ السير أليكس فيرغسون، بجانب قدرته على تحمل الراتب السنوي الضخم، مثل العملاق الباريسي.
ورغم تخبط أوضاع يوفنتوس في الموسمين الماضيين تحت قيادة ماسيمو أليغري في موسمه الأخير وماوريتسيو ساري في تجربته العابرة، إلا أن كريستيانو ظل العلامة الفارقة، كأكثر المساهمين في احتفاظ الفريق بلقبه المفضل الكالتشيو الموسمين الماضيين، بجانب كأس السوبر المحلية في موسمه الأول، وبوجه عام، تمكن من تسجيل 71 هدفا من مشاركته في 94 مباراة، آخرهم هدفه في مرمى النسور العاصمية قبل استبداله بباولو ديبالا، بعد تعرضه لإصابة على مستوى الكاحل، على إثرها قد يغيب لمدة أسبوعين على أقل تقدير.