امتحان صعب وعسير، ولكن كانت امام السودان 6 سنوات ليكتب اسمه على شهادة النجاح يوم اختباره في وحدته، حيث لا نجاح من غير مذاكرة، وحيث كل التيارات تحرض على الانفصال إلا القليل، وكل الافعال والاقوال في الشمال كانت تصب في خانة الرسوب بامتياز، وقد تحولت الوحدة الجاذبة الى الوحدة المنفرة، وهناك نفر من الشمال ألحق الضرر البليغ بخيار الوحدة، ولكن رغم ذلك ما زلنا نؤمن بالمعجزات في غير زمانها ونؤمن بأن رياح الجنوب دائماً تأتي محملة بالخير ويارب ارينا المعجزة بوحدة لا بانفصال.
علي محمود – مصر