ppطالعتنا الاخبار القادمة من رام الله بفلسطين المحتلة ان عباس وفياض ما زالا لم يصدرا اوامرهما لصرف معاشات المعلمين منذ اشهر طويلة عقابا على ميولهم السياسية التي لا تتوافق مع ميول السلطة التي تحكم الشعب الفلسطيني غصبا عن ارادته. pppالا يكفي هذا الشعب الحرمان والاذلال الاسرائيلي حتى تتلقفه السلطة الفلسطينية وتمارس عليه شتى انواع الظلم والمهانة واهمها قطع رزقه وحرمان اطفاله من لقمة عيشهم. الدول المانحة لا تمنح الاموال لسلطة رام الله لتمارس جبروتها على الشعب وتحرمه من أبسط حقوقه وهي العيش بكرامة. السلطة ليس لها الحق العيش ببذخ ورفاهية هي والفئة التي تركع لها وتدور في فلكها وحرمان فئة اخرى ليست على مزاجها من قوت عيالها. لمن يلجأ معلم المدرسة الذي اوقفت السلطة معاشه انتقاما لميوله السياسية او السكن في مناطق خارج سيطرتها او بالاحرى في المناطق التي تسيطر عليها حركة حماس، اذا كان اغلبية القضاة باعوا ضمائرهم بثمن بخس ليس اكراما للسلطة بل خضوعا لمشيئتها، وا صدروا حكما بعدم صرف معاشات المعلمين. هل هناك حكم جائر اقوى من هذا؟ لمن يلجأ مربي الاجيال الفلسطينية بعد ان سدت جميع الابواب بوجهه. الدول العربية لا توظفه لانه ارهابي. هل يلجأ الى الكيان الصهيوني لتسول لقمة عيشه مقابل مبلغ بخس ثم يرقيه العدو ليصبح جاسوسا يعمل لحسابه. جميع دول العالم المتحضر تعمل الحكومات لخدمة شعوبها الا في وطننا العربي العكس هو الصحيح. على سلطة رام الله تصحيح خطأها فورا وصرف معاشات ‘الغلابى وبلاش فضائح اكثر’. بوران بشير [email protected]