أخطر مناطق في العالم اليوم هي: اليمن وبادية بلاد الشام وأروقة الكونغرس… وأصوات في البيت الأبيض نحو توسيع المواجهة مع إيران وحلفائها في سوريا

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: هل يدفع الرئيس الأمريكي في اتجاه المواجهة مع إيران في سوريا؟ وهل إسقاط المقاتلة السورية فوق الرقة هي جزء من لعبة بناء مناطق حظر جوي وتأكيد الوجود الأمريكي في جنوب ـ شرق البلاد؟
وما يدعو للتساؤل المواجهات المستمرة بين القوات الأمريكية الخاصة التي تدعم فصائل من الجيش السوري الحر والميليشيات الشيعية الموالية لنظام بشار الأسد وتقوم بتوسيع نفوذه في بادية الشام وربط المصالح الإيرانية في العراق بتلك التي في سوريا.
ويقول جوليان بورغر، مراسل صحيفة «الغارديان» في واشنطن إن ثلاث حوادث حصلت في الأسابيع القليلة الماضية حول موقع التنف في المنطقة التي تلتقي فيها الحدود السورية والعراقية والأردنية.
ويعمل في الحامية الأمريكية 150 من القوات الخاصة والتي تشرف على تدريب القوات المحلية وعندما اقتربت منهم ميليشيات موالية لنظام الأسد كان الرد هو استدعاء الطيران الأمريكي.
ويقول بورغر إن القوات المتقدمة كانت على ما يبدو مزيجاً من الميليشيات الشيعية السورية والعراقية وربما كان يرافقها رعاتها ضباط الحرس الثوري الإيراني.
ويعلق قائلا إن الحرس الثوري لم يكن مهتما بإخفاء بصماته، فقد التقطت صورة لقائد فيلق القدس في الحرس، قاسم سليماني مع الميليشيات كما أن الطائرة من دون طيار التي أسقطها الطيران الأمريكي كانت إيرانية الصنع.

نقطة ساخنة

وتكشف المواجهات المتكررة عن تحول الصحراء في شرق سوريا إلى ساحة مواجهة بين الولايات المتحدة وإيران حيث باتت نقطة نزاع محتملة إلى جانب اليمن التي تدعم فيها إيران المتمردين الحوثيين، فيما تقدم أمريكا الدعم اللوجيستي والأمني للتحالف الذي تقوده السعودية.
ففي يوم الأربعاء الماضي كاد قارب إيراني أن يصطدم بأسطول أمريكي كان يمر من مضيق هرمز حيث أطلق القارب الإيراني الأضواء المشعة على السفن الأمريكية فيما تم توجيه أشعة الليزر على مروحيات أمريكية بطريقة وصفت بالخطيرة وغير المهنية.
ومع أن المواجهات في مضيق هرمز ليست جديدة إلا أن السياق الذي حدثت فيه ليس كذلك. فهناك إدارة أمريكية جديدة في البيت الأبيض تعاني من الفوضى لكن ما يوحدها هو الرغبة للقضاء على التأثير الإيراني في المنطقة.
ويختلف صنّاع السياسة حول مستوى القوة الواجب استخدامها. فقد تم قطع العلاقات التي بدأتها إدارة باراك أوباما مع طهران، وذلك بشأن الملف النووي.
وتمسك الرئيس ترامب بالخطاب المعادي لطهران والذي عبّر عنه طوال الحملة الانتخابية. وفي أول رحلة خارجية له حطّ فيها أولاً في الرياض، العاصمة السعودية اختار دعم القادة السعوديين في عدائهم لإيران.
وصوّر ترامب في خطابه الذي ألقاه في القمة العربية ـ الأمريكية الجمهورية الإسلامية بالتهديد العالمي.
وعندما تعرضت طهران لهجوم إرهابي مزودج ألمح ترامب إلى أن الحكومة الإيرانية هي المسؤولة وأنها تجني ثمار ما حصدته من دعم للإرهاب في المنطقة.
وفي بيان للبيت الأبيض جاء فيه: «نؤكد أن الدول التي تدعم الإرهاب تعاني من مخاطر وقوعها ضحية للشر الذي تروّج له».
ويرى تريتا بارسي، من المجلس الوطني الإيراني ـ الأمريكي والذي نشر هذا الشهر كتابا بعنوان «خسارة عدو، أوباما، إيران وانتصار الدبلوماسية» أن مجرد سفر ترامب إلى السعودية «وإعلان أنه سيكون هناك عزل كامل لإيران» فإنه « لم يغلق النافذة للحوار الشامل فقط بل وفتح النافذة لحرب محتملة مع إيران».
وأشار تريتا إلى غياب النقاش العام حول الموضوع الإيراني «لا يوجد نقاش في البلد حول هذا وقد يبدو الأمر وكأنه عرضي لكنك لو تابعت الأمر بشكل مقرب فإنك ترى أن هناك تصعيداً مقصوداً».
ولم يف الرئيس بوعده تمزيق الاتفاقية النووية التي ظل يهاجمها طوال حملته الانتخابية حيث انتقد إدارة أوباما التي وقعتها عام 2015 إلا أنه لم يتخذ الإجراءات بعد لإلغائها.
وفي الوقت نفسه دفع الكونغرس في اتجاه فرض عقوبات جديدة على الجمهورية الإسلامية، بشكل يؤثر على فرص استمرارية الاتفاقية.
ويعتقد روبرت مالي، المسؤول السابق في إدارة أوباما أن هناك اليوم «ثلاث مناطق خطيرة في العالم، في اليمن والمنطقة الواقعة بين شرق سوريا وغرب العراق وقاعات الكونغرس»، وأضاف: «في هذه النقطة ما أسمعه من الإيرانيين أنهم مصممون على تهدئة اللعبة وعدم الرد بطريقة مبالغة لما تقوم به الولايات المتحدة وإظهار انه الطرف الملتزم. وفي مرحلة ما قد يقرر المرشد الأعلى قائلاً: حان الوقت لعمل شيء».

مراجعة

وتقول إدارة ترامب إنها في مرحلة مراجعة سياستها المتعلقة بإيران إلا أن ريكس تيلرسون، وزير الخارجية تحدث أمام لجنة في الكونغرس قائلاً إن الولايات المتحدة «ستدعم العناصر في إيران والتي قد تقود عملية تحول سلمي».
وتقترح كلمات تيلرسون تغيير نظام كما فعل جورج دبليو بوش في العراق. وربما استعاد الإيرانيون الذاكرة القديمة عندما قامت الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه) بالإطاحة بحكومة محمد مصدق في عام 1953.
ولهذا جاء رد وزير الخارجية محمد جواد ظريف على ما قاله تيلرسون بتذكيره بالتحقيقات الروسية في ما يخص فوز ترامب.
وقال في تغريدة: «لمصلحتهم، على المسؤولين الأمريكيين الاهتمام أكثر بحماية نظامهم لا تغيير النظام في إيران التي صوتت فيها نسب 75% في الانتخابات».
وتخشى الدول الحليفة للولايات المتحدة في أوروبا أن تكون إدارة ترامب قد قررت اتخاذ مواقف ضد إيران قبل أن تقرر الاستراتيجية الواجب اتخاذها لمواجهة إيران.
ويقولون إن التهديدات الأمريكية قد تزداد في كل مرة يشعر فيها ترامب بحرارة التحقيقات الروسية.

انهيار التفاهمات

ومع ذلك فلا يمكن نسبة التوتر إلى إدارة ترامب، فهناك عامل له علاقة بتطور المعركة على الساحة السورية. فقد تم التوافق فيها على تفاهم غير مكتوب وهو تجنب المواجهة أثناء الحملات ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وسيعترض على التفاهم التكتيكي للتفكك بعد خسارة التنظيم الموصل إلى الرقة.
ويقول إيلان غولدنبيرغ، المسؤول السابق في وزارة الدفاع «مع اختفاء خريطة تنظيم الدولة» فإن «هذا التسامح والذي قامت من خلاله إيران بدعم جماعات والأمريكيون بدعم جماعات ـ وهناك مخاطر من أن يختفي هذا التسامح. وسترى أن الاتفاق سيختفي بسرعة».
وتعلق جينفر كافاريلا، الخبيرة في النزاع في معهد دراسات الحرب في واشنطن « الصورة الأهم هي الحرب في ما بعد تنظيم «الدولة»، والحرب من أجل السيطرة على الفضاء الأمني بعد استعادة الموصل.
وبدأت إيران بالتحضير لمرحلة ما بعد السيطرة على الموصل. وتحضر إيران للمرحلة المقبلة وبدأت بخطوات للانتصار بالمرحلة المقبلة.
ولا تزال الولايات المتحدة مركزة على تنظيم الدولة على أنها الأولوية الرئيسية الاستراتيجية في المنطقة».
وجاء قرار الولايات المتحدة فتح جبهة جديدة في المثلث الحدودي لتعطيل المشروع الإيراني وفتح ممر من الحدود الإيرانية عبر العراق وسوريا والذي سيمر من التنف.
ويقول نيكولاس هيراس، الخبير بالمنطقة في مركز الأمن الأمريكي الجديد «يبدو أن الإيرانيين والأسد والحشد الشعبي العراقي مصممون على منع الولايات المتحدة أن تكون لديها يد مطلقة للسيطرة على مناطق في الصحراء السورية».
وفي الوقت الحالي عززت أمريكا من موقفها من خلال نشر صواريخ نظام هيمراس الصاروخي وليس من الواضح المدى الذي ستذهب فيه الولايات المتحدة الدفاع عن المنطقة. وكان وزير الدفاع جيمس ماتيس متشددا في الموضوع الإيراني خاصة أنه تعرض أثناء قتاله في العراق لهجمات مستمرة من الميليشيات الشيعية.
ولكن في مهمته كوزير دفاع ركز على تنظيم الدولة والخطر الذي يلوح من كوريا الشمالية.

تدخل البيت الأبيض

وفي تقرير يوم السبت لمجلة «فورين بوليسي» كشف أن ماتيس قاوم ضغوطا من البيت الأبيض لكي يوسع الحرب ضد القوات المدعومة من الإيرانيين في سوريا.
ونقلت المجلة عن مسؤولين قولهم إن هناك مسؤولين بارزين في البيت الأبيض دفعا في اتجاه توسيع الحرب في سوريا، ذلك أنهما ينظران إليها كفرصة لضرب إيران والقوات الوكيلة لها هناك.
وقالت المجلة إن كلاً من عزرا كوهين ـ واتنيك، مدير الاستخبارات في مجلس الأمن القومي وديريك هارفي المستشار البارز لشؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي يريدان من المؤسسة العسكرية الأمريكية توسيع المعركة في جنوب سوريا حيث اتخذت القوات الأمريكية في الأسابيع الماضية سلسلة من الإجراءات العسكرية ضد الميليشيات المدعومة من إيران وتقاتل دعما لنظام بشار الأسد.
وحسب التقرير فقد رفض ماتيس أكثر من مرة الضغوط. وتعلق المجلة أن ماتيس وعدداً من القادة العسكريين الكبار والديبلوماسيين يعارضون فتح جبهة جديدة ضد إيران وحلفائها الشيعة في جنوب ـ شرق سوريا ويتعاملون مع المقترحات بالخطيرة ويحذرون من انجرارالولايات المتحدة لمواجهة غير محسوبة العواقب مع إيران.
ويرى مسؤولون دفاعيون أن فتح جبهة في سوريا ضد إيران قد يؤذي القوات الأمريكية العاملة في العراق الذي سلحت فيه طهران ميليشيات شيعية ونشرت مئات من ضباط الحرس الثوري.
ويفضل ماتيس وجوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان المشتركة وبريت ماكغريك، المبعوث الخاص لقوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم «الدولة»، التركيز على طرد هذا التنظيم من معاقله في سوريا خاصة مدينة الرقة.
وقال مسؤول دفاعي: «هذه هي الاستراتيجية التي كلفوا لتنفيذها وهنا يجب بذل الجهود «.
ولم يرد البيت الأبيض على أسئلة المجلة فيما أكدت وزارة الدفاع على أنها لا تخطط لمواجهة القوات الموالية لنظام بشار الأسد إلا في حالة تم استفزاز القوات الأمريكية.
وربطت المجلة دعوات توسيع الحرب مع إيران بالمراجعة التي تجريها إدارة دونالد ترامب للسياسة من إيران والتي تشمل فحصا لدور الضباط الإيرانيين والميليشيات الوكيلة عنها في سوريا بالإضافة للاتفاق النووي الذي وقعته مجموعة من الدول مع إيران لوقف نشاطاتها النووية مقابل حوافز مثل رفع العقوبات عنها. وترى دانيال بلاتيكا، نائبة مدير الدراسات الأجنبية والدفاعية في معهد «أمريكان إنتربرايز»، «أعتقد أنه لا توجد لدينا استراتيحية جادة في سوريا أو إيران، ويجب التعامل معها بطريقة واحدة».
وكانت بلاتيكا قد انتقدت استراتيجية الإدارة السابقة ووصفتها بالضيعفة. وأضافت: «سوريا هي مكمن ضعف إيران. وأثبت الإيرانيون مرة بعد الأخرى أنهم ملتزمون بالحفاظ على نظام الأسد. وفكرة دفع الإيرانيين في سوريا حكيمة ولكن ما هي نهاية اللعبة؟».
وتضيف أن الصقور داخل وخارج الإدارة يتعاملون مع الحرب الأهلية السورية كنقطة محورية ستحدد من الطرف الذي سيمارس النفوذ الأكبر في العراق وسوريا، هل هي أمريكا أم إيران؟ ففي حالة لم تتحرك واشنطن فستخرج إيران من الحرب قوة ذات نفوذ قوي وممر بري عبر العراق وسوريا إلى لبنان.
ويعتقد كولن كال، الذي عمل مستشاراً لشؤون الأمن القومي لنائب الرئيس السابق جوزيف بايدن أن الحرب ضد إيران وحلفائها في سوريا «ليست ضرورية وخطيرة بشكل كبير».
ويعتقد أن مواجهة الميليشيات الشيعية في سوريا ستؤدي إلى توتر العلاقات مع الحكومة الشيعية في العراق.
كما وسيتأثر وضع الجنود الأمريكيين ويصبحون عرضة للهجمات الانتقامية في وقت يواجه تنظيم الدولة هزيمة محتومة.
وأضاف كال إن المواجهة غير ضرورية لأن التنافس مع إيران في العراق وسوريا، ليس أمراً يمكن تحقيق النصر به في مدى أشهر.

تدمير القيادة الأمريكية

وتظهر الخلافات حول طبيعة الاستراتيجية في سوريا وأفغانستان حالة الفوضى التي يعيشها البيت الأبيض وما يتركه التنافس بين الأجنحة المتنازعة على آلية اتخاذ القرار وموقع أمريكا في العالم وبل وعلى القيادة الامريكية.
وأشار مايكل فاتش، الزميل البارز في معهد التقدم الأمريكي، في مقال نشرته «نيوزويك» عن تأثير ترامب على مصداقية كل من تيلرسون وماتيس وغيرهما من الذين وافقوا للعمل معه.
وأشار إلى استقالة القائم بأعمال السفير الأمريكي في الصين ديفيد رانك الذي يعتبر آخر ضحية لترامب.
ويقول فاتش إن الكثير كتب عن الضرر الذي تسبب فيه ترامب لموقع أمريكا في العالم، من تقويض التحالفات وتجاهل حقوق الإنسان إلى الخروج من معاهدات دولية بما فيها معاهدة باريس للمناخ.
ويقول إن الكثير من قادة العالم لم يعودوا يقيمون قراراتهم بناء على موقف أمريكا لمعرفتهم أن ترامب لن يفي بالالتزامات التي وقّعها قادة أمريكا من قبله.
ويشير إلى» محور الناضجين» في إدارته الذي يضم تيلرسون وماتيس ومستشار الأمن القومي أتش أر ماكمستر ووزير الأمن الداخلي جون كيلي والذين كان من المفترض قيامهم بترجمة وعود ترامب الانتخابية وتغريداته ومواقفه الانفعالية إلى سياسة خارجية معقولة. ولكنهم دمروا مصداقيتهم ولم يستطيعوا إقناع القلة في الداخل والخارج بأنهم يتحدثون نيابة عن الرئيـس أو موضـوعات السيـاسة.
وصار جزء من مهمة ماكمستر وكيلي هي الدفاع عن القرارات المتهورة للرئيس. وقد اختير ماكمستر لتوضيح موقفه الانفعالي عندما كشف لمسؤولين روس عن معلومات سرية من دون أن يحصل على إذن من دولة المصدر.
أما كيلي فقد دافع عن قرار مستشار وصهر الرئيس، جارد كوشنر إنشاء قناة اتصال سرية مع الروس. ولا يزال ماتيس يحتفظ باستقلاليته ولهذا ظلت سمعته من دون تشويه.
وتنبع استقلاليته من كون آرائه تتباين مع ترامب. وعلى خلاف رئيسه فهو مدافع قوي عن حلف الناتو وناقد قوي لروسيا.
أما تيلرسون فيعتبر من أتباع ترامب في محاولة تفكيك دور أمريكا في العالم، فهو ليس مستعداً للتعبير عن مواقف مستقلة عن ترامب وفي الوقت نفسه ليس مستعداً للدفاع عن وزارته وخطط حفض النفقات المخصصة له.
وكلما حاول تيلرسون الالتزام بالخط الذي يرسمه ترامب فإنه يترك وزارته تأكل نفسها وببطء تراجع القيادة الأمريكية.
ويعتقد الكاتب أن تأثير ترامب لا يقتصر على تأكيد اتباع الوزراء بل ويدفع باتجاه تفريغ الخارجية من موظفيها أصحاب التجربة مثل رانك.
فهؤلاء هم من ينفذون السياسة الخارجية التي يرسمها الرؤساء ووزراء الخارجية والمسؤولون الكبار.
ومن دون دعم هؤلاء فلن يتم تنفيذ أي من سياسات الرئيس ومبادراته. فمثلاً أدت المحادثات الخاصة إلى فتح الباب أمام المفاوضات حول النشاط النووي الإيراني.
لكن الدبلوماسية السرية احتاجت إلى الدبلوماسية المجربة لكي تعبىء العالم وتضيق العقوبات على إيران لكي توافق على المفاوضات.
ويلعب الدبلوماسيون المجربون دور الجسر بين الإدارات المختلفة بشكل يسهم في استمرارية المصالح الأمريكية.
وعملهم الطويل في الدول يؤكد على أهمية القيادة الأمريكية. ويعتبر الدبلوماسيون الأمريكيون آخر جبهة للدفاع عن بلادهم، فعندما انتقد ترامب عمدة لندن، صادق خان بعد هجمات جسر لندن، أرسل القائم بأعمال السفير الأمريكي في بريطانيا ليو لوكين أكد فيها وقوف الولايات المتحدة مع لندن.

أخطر مناطق في العالم اليوم هي: اليمن وبادية بلاد الشام وأروقة الكونغرس… وأصوات في البيت الأبيض نحو توسيع المواجهة مع إيران وحلفائها في سوريا
هل شوّه ترامب سمعة تيلرسون، ماتيس وماكمستر؟
إبراهيم درويش

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية