أسقط ورقة التوت عن السلطة: إقصاء المنتخب الجزائري يثير زوبعة واسعة في البلاد ويتحول إلى قضية رأي عام 

حجم الخط
12

الجزائر ـ «القدس العربي»: عندما تقرأ عند نزولك من سلم الطائرة، وقبل أن تحط قدمك على أرض مطار هواري بومدين الدولي، لافتة ترحب بقدومك إلى الجزائر، ما من حديث أو نقاش يمكن أن تسمعه أو يقتحم أذنك، غير الكرة وشؤونها، على ضوء إقصاء منتخبها الوطني في الدور الأول من أمم افريقيا التي تجري وقائعها حاليا في الغابون.
عندما تقدمت من موظف الهجرة والأمن سألني مباشرة وهو يختم جواز سفري وطبع على شاشته أنني أقيم في الدوحة عن قناة «بي أن سبورت» القطرية التي احتكرت بث المباريات. أخبرني أنه يحمد الله لعدم اقتناء جهاز البث الذي قال ان سعره غال ويتجاوز امكانياته المادية، وتردد كثيرا قبل أن يحسم قراره بعدم تجديد الاشتراك مع الأعباء التي يتكبدها. همس الشرطي لي بلباقة وكأنه لا يصدق الأمر، أنه يفكر جديا في الابتعاد عن أجواء هذه اللعبة التي جعلته يعيش على أعصابه في الفترة الأخيرة ويتجرع وقع صدمة إقصاء المنتخب، ليهتم أكثر بمستقبل أولاده. وقبل أن أودعه مبتسما مازحني قائلا، أن الأمر صعب تنفيذه مثل مدمن مخدرات، فهو لن يتوب عن عشقه وولهه بالكرة التي تسكن في الدم مثلما قال.
شكرته وتوجهت لأسحب عربة تحمل حقيبتي، لأفاجئ بموظف الجمارك يسألني ممازحا بلغة تحمل طابع التهكم، كم جهاز استقبال فضائي لقنوات «بي أن» جلبت معي؟
رد نيابة عني حتى قبل أن يسمع الجواب أنني لن أبيع أي وحدة، إذا جلبت معي الكثير منها، لأنها تعتبر بضاعة بائرة في الوقت الحالي بعد النكسة.
غادرت المطار بعد استكمال الإجراءات وأثار انتباهي هذا النقاش الذي بدأت أسمعه في كل مكان عن المنتخب، والكرة، ورئيس الاتحاد والمدرب، واللاعبين، وقنوات النهار والشروق والهداف، وكلُّ يفتي، ويحلل، ويناقش، كأنه خبير لا يضاهي علمه شخص آخر.

تغييب للانشغالات المحورية

تصورت أن أسمع حديثا جادا عن موجة الغلاء بسبب رفع الدولة نسب الرسوم والضرائب على بعض المواد والمعاملات التجارية، مع دخول قانون المالية حيز التنفيذ والتي صاحبها بعض الاحتجاجات في مناطق عدة، ومع ما رافق ذلك من تدن في حياة الناس. لكن لا شيء من ذلك ولا عن الحريات، ولا عن مستوى المعيشة، والتعليم، أو نسب الفساد وتصنيف المنظمات الدولية للجزائر في ذيل الترتيب.
في الطريق إلى وجهتي في وسط العاصمة لم يتوقف سائق سيارة الأجرة الذي أقلني عن الحديث عن المنتخب ونكسته وأثرها في نفوس أهل البلد الذين يعشقون هذه اللعبة ويمضون يومهم وهم يتناقلون أخبار منتخبهم، ونتائجه ويحللون سير المباريات. بوعلام شاب أربعيني، أقلني على مركبته بمبلغ خيالي وفق بورصة أسعار محددة لا يمكن التفاوض حولها، لم يسألني عن أحوالي ولا عن ظروف الغربة كدأب أصحاب السيارات ولغوهم في هذه المواضيع باستمرار، واكتفى طيلة زمن الرحلة بالحديث عن ما أسماه فاجعة الإقصاء المر التي تجرعها الجميع. لم يستوعب كثيرون حتى الآن أي خطب ألم بالفريق الذي بنوا حوله الأحلام وتصوروا وصوله بسهولة ويسر إلى الأدوار النهائية، وهو الآن ينحدر إلى هذا الدرك. كانوا يمنون النفس بانتصارات تزرع الفرحة في قلوبهم وعلقوا أمالا عريضة على فوز يزين أيامهم ويدخل البهجة على أنفس كانت متعطشة لجرعة من النشوة تنسيهم شظف العيش، كان يعبر بأسى الرجل وهو يقف على ناصية الشارع لأغادر نحو وجهتي.
خيبة الأمل لهذه الانتكاسة كانت كبيرة، وتلمستها في كل مكان، وحيثما توجهت وفي أغلب المناطق.
عندما تجولت في سوق باب الوادي الشعبي الذي كان إلى وقت قريب خزان الثورات ومنه تنطلق جل المظاهرات التي تعم أرجاء البلد، المزاج لم يكن رائقا. حركة الناس كانت مضطربة والمقاهي تجمعت فيها جموع بشرية من شتى الأعمار، ومسحة الحزن تعلو الوجوه.
الكل يتحدث في الكرة وعن قضية رئيس الاتحاد الحاج روراوة مثلما يلقب هذا المسؤول الذي تحول إلى أحد القربان واسمه على الألسن.
فريد عبد القادر وهو موظف في أحد الشركات الوطنية كان يتحدث مع رفقائه عن التسجيل الذي بث على قناة خاصة لمحادثة شخصية بين الصحافي والزعيم (رئيس اتحاد الكرة) مثلما يسمى ويدور نقاش حول الموضوع. دافع الشاب عن الرجل واعتبره بطلا قوميا لأنه جلب لهم وفق رأيه لاعبين كثر واشتراهم على حد وصفه بمبالغ وسحبهم من بلدانهم التي آوتهم منذ الصغر ليصنع منتخب الجزائر القوي. رفقاؤه لم يوافقوا على نهجه واعتبروا أن الرجل يجب أن يغادر ويترك مكانه لغيره.
احتدم النقاش بين التلة وعلا الصياح والتنابز وكاد يتحول إلى عراك بالأيدي مع تعصب كل رأي لفكرته. جل الطاولات داخل المقهى كانت على ذات الشاكلة، وعلى مدخله وقف بعضهم يدخنون على قارعة الشارع ويستكملون النقاش حول المنتخب الذي يسكن أفئدتهم ويعيشون أيام السنة على رزنامة مبارياته.

اهتمام عابر للأمكنة والأحياء

غادرت الحي الذي هالني الانحدار الذي يشهده مع سوء حالة البنايات القديمة والتراثية التي تعود إلى حقبة الاستعمار الفرنسي، لم يتم صبغ واجهات مبانيها منذ سنوات خلت، مع زيادة ملموسة ومضطردة كانت جلية لسكان باب الوادي العريق.
وصلت إلى وادي حيدرة حيث مقر وزارة المالية، بمحاذاة حي شعباني الراقي في أعالي العاصمة، غير بعيد عن مقر وزارة الطاقة التي تغذي البلاد، لاستطلاع الوضع العام وأخذ فكرة عن المزاج في هذه الأماكن. تتواجد في المنطقة أغلب مقار الوزارات والمؤسسات الكبرى في الدولة والسفارات الأجنبية والمراكز والمعاهد وبعض الأجهزة الخاصة. وتقطن هذا الحي فئة مرفهة من كبار المسؤولين والمدراء التنفيذيين، وطبقة من الميسرين من أصحاب الدخل المرتفع، ويرتاده عدد من أصحاب المشاريع والشركات الخاصة.
توقفت في أحد صالونات الشاي من المصنفة ضمن أفضل الأماكن في المنطقة، وكان الديكور هنا مختلفا بالرغم من بساطته إلا أنه يوحي بذوق رفيع لصاحبه، والأثاث مختار بعناية فائقة وبمعرفة بذائقة رواده ويحاكي تطلعهم لارتقاء السلم الاجتماعي نحو استيعاب حياة تضاهي مكانتهم مستقبلا.
أمامي كانت مجموعة من الصبايا اليافعات يجلسن بدلال وتمختر بملابس تحمل ماركات عالمية كانت مدموغة على نحو بين في بعض القطع، وبجانبهن حقائب يد غالية، وعلى الطاولات تصطف مجموعة مفاتيح سيارات لعلامات مشهورة وغالية ليس بوسع أي كان تحمل كلفة ركوبها. «الأراجيل» أو زجاجات «الشيشة» التي أصبحت موضة في البلد، كانت منتشرة حول أكثر من مجموعة ويدخن الفتيان كما الصبايا على نحو متساو وترتفع دوائر دخانهم إلى سقف القاعة وتتدلى منه ثريا فخمة. صاحب المكان قبل أن يسألني عن طلبي بادرني بلغة فرنسية موزونة وربما لإدراكه أنني جديد على محله، عن حالي مع هذه النكسة التي دمرت كل الأحلام وجعلت الناس يتجرعون علقم آلامهم.
لم يكن مجديا أن أستمر في طرح الأسئلة على البقية، فالأصوات التي كانت ترتفع تمتزج فيها الفرنسية مع بعض العربية جلها تدور في فلك الكرة وإقصاء المنتخب وعن مصير الجزائر الكروي طبعا.
وأنا أغادر المحل تناهى إلى سمعي حديث أحدهم في هاتفه يستجدي صديقا له أن يتوسط له مع مسؤول في إدارة الضرائب ليعفيه من دفع نسبة منه لأنهم رفضوا التصريح الذي أعلنه عن أحد صفقاته التجارية.

الإعلام في قلب المعركة

كنت على موعد مع زملاء صحافيين في أحد مقاهي حي ديدوش مراد قرب الجامعة المركزية التي كانت قبل الاستقلال تصنف ضمن أفضل الجامعات على المستوى الدولي، وتخرّج منها عباقرة، وبعضهم من الحاصلين على جوائز دولية مرموقة.
الحديث مع زملائي وجلهم ممن يعمل في مؤسسات محلية، وبعضهم يراسل قنوات أجنبية، كان يدور عن الإعلام والصحافة الجزائرية ودورها في هذا النقاش الدائر حول الكرة.
يعترف أحدهم أن الصحافة الجزائرية تتحمل بدورها جزءا من إثم المشاركة والمساهمة في هذا الإلهاء المتعمد للشعب في أحاديث المنتخب، وجعل الكرة مركز اهتمام الناس بعيدا عن الانشغالات الأساسية والحقيقية.

المنتخب الجزائري
وسيلة تفريغ لغضب الجماهير

ولفهم هذه الظاهرة وسر الاهتمام المبالغ في هذا الجانب، وإذا كان الأمر طبيعيا أم أن هذا الهوس صفة عادية تشترك فيها الشعوب جميعها، حاولت استنباط الحقيقة من بعض المتابعين لإحاطة الموضوع بنظرة شاملة.
يعتبر المحلل السياسي والكاتب خضير بوغايلة المشهور بزاويته الساخرة «أطرش في الزفة» في حديثه مع «القدس العربي» أنه منذ مونديال مكسيكو 1986 تغير مفهوم المنتخب الوطني في الجزائر، من فريق غايته الأساسية سمعة البلد، والسعي إلى اكتساب مراتب مشرفة ضمن الفرق العالمية، إلى منتخب تتحرك حوله الأنانيات والمصالح التي لا علاقة لها أصلا بمصلحة المجموعة ولا سمعة الوطن.
ويستطرد أنه في البداية كان الداء مصدره اللاعبين الذين استغلوا مواقعهم للانتفاع الشخصي وصار اللعب للمنتخب سجلا تجاريا يتيح لحامله جني الثروات، متشجعين في ذلك بما بدر عن الدولة من «سخاء»، ولعل الذين عايشوا تلك المرحلة يتذكرون جيدا كيف أن بعض اللاعبين أرادوا التعبير عن استيائهم من عدم حصولهم على ما أرادوا من مكافآت بتعمد تقديم أداء كانت نتيجته تردي الفريق وانطفاء شعلته شيئا فشيئا. ثم جاءت الكارثة على حد قوله، عندما دخل السياسيون في الحلبة وأرادوا هم أيضا اتخاذ الفريق سلّما يرتقون به إلى قلوب الجماهير. وذكّر في هذا السياق، كيف صار اختيار اللاعبين والمدربين والمشرفين على اتحادية كرة القدم يتم على أسس ومعايير «شللية» ومنفعية بعيدا تماما عن أي اعتبار له علاقة باللعبة وقواعدها.
ويمضي في تحليله بالتأكيد أن هذه الكارثة لقيت استجابة لدى عموم الجماهير الذين بدأوا يخلطون بين كرة القدم والسياسة، فانساقوا تدريجيا نحو مستنقع السياسيين ورضخوا للواقع الجديد مسلّمين بأن الحاكم أحسن من يفقه في شؤون الرياضة والفريق الوطني تحديدا، وصار الحكام هم الأوصياء على الفريق بدل أن يكونوا كغيرهم من باقي الجماهير مجرد مناصرين ومحبين لفريق بلادهم. ويؤكد المحلل خضير أنه كنتيجة لذلك صارت الجماهير غافلة ومتسامحة مع أي زلل وإخفاق في تسيير شؤون البلاد اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا مقابل أن تتلقى جرعة انتصار تثير فيهم النشوة. فاكتشف الحاكم أن هنالك «هدية» يمكن أن يقدمها للشعب ويرضى بها غير الحكم الرشيد والحرص على تقدم البلد ورخاء المواطن، وهي في طبيعة الحال «هدية» شديدة المفعول وسهلة التحقيق. ويشرح الأمر بكون الأموال موجودة ونجوم الكرة متوفرون في كل مكان، ولم يبق فقط إلا صرف هذه الأموال (بلا حساب) على اللاعبين وعلى الاتحادية ومرات على الجماهير بتوفير تذاكر سفر للتنقل مع المنتخب.
ويختتم صاحب زاوية «أطرش في الزفة» التي يعبر فيها عن تحليله لواقع الجزائر مقاربته بالسؤال عن النتيجة التي وصل إليها البلد في ظل هذا الانحدار.

طالما فاز المنتخب الوطني

ويجيب بنفسه على هذه الإشكالية بالقول ان إدمان الجماهير على حب الفريق (الحاكم) وجعل الكرة محور كل شيء في البلد، أدى إلى انهيار الاقتصاد، وضياع الشباب، وانحدار مستوى التعليم نحو الحضيض، ولا ضير في كل ما فات ولا يهم. ويؤكد أنه بالرغم من أن «مستقبل الجزائر في المجهول، والبلد يحكمه لصوص ومستهترون، لم يعد الأمر يثير الأمر حفيظة الناس، طالما أن المنتخب الوطني فاز». ويعتبر أن الاستثناء في ما فات هو «وان، تو، ثري، فيفا لالجيري (شعار تشجيع المنتخب) وعدم تأهله، فإن هذه، غير مقبولة، والدنيا تنقلب، والبلد يصبح في حالة طوارئ بحثا عن الخلل وتنديدا بالمدرب ومطالبة بمعاقبة المتسببين في الكارثة». ويستطرد بأن «الحاكم يستجيب ويحضر حقنة أخرى ستنتشي لها الجماهير بلا شك، مع مدرب جديد وربما رئيس جديد للاتحادية (لزوم المرحلة). ويختم بوغايلة قوله أنه يسأله أحيانا الأصدقاء، كيف يصل بك الأمر إلى أن تتمنى الخسارة للمنتخب الوطني؟ وجوابه هنا هو لأنه لا يريد أن تُختصر الجزائر في كرة تتقاذفها الأرجل عشوائيا، وكل عاقل على يقين أن البلد لن تهدأ ولن تستقر إذا كانت لعبة بين الأرجل، فكيف بها عندما تكون تلك الأرجل دخيلة على المهمة التي استحوذت عليها؟
المحلل والناقد الرياضي، العربي محمودي بدوره يعتبر أن ارتباط العلاقة بين كرة القدم بالسياسة في الجزائر ليست بالأمر الجديد مع استغلال الرياضة في الكفاح ضد الاستعمار وتواصل الأمر بعد الاستقلال لكن في شقه السلبي. ويشدد أن الكرة أصبحت سببا في تخدير الشعب الشغوف بها في العهود اللاحقة. ويوضح أن هذه العلاقة لم تكن لتظهر إلى العلن من 1962(استقلال البلاد عن المستعمر) حتى 1988 (أحداث أكتوبر التي أرست تعددية سياسية في البلاد)، وهذا بالنظر إلى طبيعة النظام الحاكم في ظل إعلام حكومي موجه. ويستطرد قائلا أنه مع التغيير الشكلي لنظام الحكم حيث أعلن عن توجه نحو التعددية ولو كانت صورية، وظهور وسائل إعلام خاصة تغيرت الأمور بعض الشيء وصار الشعب يعرف جزءا مما يجري في كواليس الكرة فازداد تعلقا بها وبنتائجها خاصة في ظل عدم توفر أي قدوة في مجال آخر قد تقود الرأي العام.
ويؤكد المحلل في تصريحه أن كرة القدم في الجزائر مثل غيرها من الدول العربية تعتبر وسيلة فعالة يمتلكها النظام ويحوزها مع أجنحته المتصارعة لأنها الوحيدة التي تلهّي الشعب في الحالتين، الهزيمة والانتصار.
ويشير إلى أن ما يحدث مع روراوة (رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم الذي يواجه حملة إعلامية شرسة من قبل قنوات تلفزيونية خاصة مقربة من أجنحة السلطة) بعد الإقصاء هو نتيجة واقعية، يعكس أهمية الكرة كوسيلة فعالة في تحويل مجرى النقاش نحو قضايا تهم مختلف فئات الشعب لتبعده عن التفكير جديا بمصيره واهتمامه بما هو أهم. ويكشف المحلل سر الهالة التي أحيطت بهذا الرجل المسؤول على أهم مؤسسة في الجزائر (اتحاد الكرة) أن الصراع بين القوى الفاعلة في النظام خاصة تعكس ذلك، خصوصا وأن قدوم روراوة إلى الاتحاد عام 2001 كان نتيجة لعلاقاته مع جهة نافذة في الحكم، وحتما هو محسوب على طرف من الأطراف المتصارعة. ويختم قوله بالتأكيد على أن كل الجدل المثار حاليا يعبر عن أهمية كرة القدم في الجزائر، «التي توحد الجميع على طاولة عشقها، البسيط ينسى بها همومه، والحاكم يسير بنتائجها طموحه ومطامعه».

على إيقاع الأزمة مع مصر

الجدل الدائر حاليا حول خلفية خروج المنتخب الجزائري «الخضر» من الدور الأول لكأس أمم افريقيا 2017 وما رافقها من نقاش حول مصير رئيس اتحاد الكرة، وتبعات الموضوع ذكّر الجمهور بمجريات الأزمة التي حدثت مع مصر بسبب التنافس على بطاقة التأهل إلى مونديال جنوب افريقيا 2010. وحدثت اضطرابات قبل وبعد مباراتي المنتخبين وصل حد التوتر الدبلوماسي بين البلدين.

أسقط ورقة التوت عن السلطة: إقصاء المنتخب الجزائري يثير زوبعة واسعة في البلاد ويتحول إلى قضية رأي عام 

سليمان حاج إبراهيم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية