أشهر صحيفة اقتصادية في العالم مهددة بالغياب بسبب إضراب محتمل لصحافييها

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: أصبحت جريدة «فايننشال تايمز» البريطانية، وهي واحدة من أقدم وأعرق الصحف المطبوعة في العالم، مهددة بالغياب عن قرائها بسبب الإضراب الذي يعتزم الصحافيون العاملون فيها تنفيذه احتجاجاً على خفض المبالغ المخصصة لتقاعدهم ضمن مشروع كبير تقوم به إدارة الصحيفة.
وأعلن الاتحاد الوطني للصحافيين في بريطانيا مؤخراً أن 92٪ من الصحافيين في «فايننشال تايمز» صوتوا لصالح القيام بإضراب عن العمل يعطل صدور الصحيفة، وذلك للضغط على الادارة من أجل التراجع عن خفض المخصصات التقاعدية.
وتعتبر «فايننشال تايمز» الصحيفة الاقتصادية الأعرق والأشهر في العالم، كما أنها لم تغب عن قرائها منذ صدورها قبل أكثر من 150 عاماً، فيما يمثل إضراب الصحافيين فيها إذا تم المضي به فعلاً ضربة قوية لادارة الصحيفة التي تحاول التخفيف من بعض النفقات، وهي الادارة الجديدة التي تولت العمل قبل ثلاثة شهور فقط بعد أن تم بيع الصحيفة الى مجموعة «نيكاي» اليابانية مقابل 844 مليون جنيه استرليني، أي أكثر من مليار دولار.
وقال اتحاد الصحافيين البريطانيين إن التصويت على الاضراب في «فايننشال تايمز» يمثل تعبيراً من الصحافيين والعاملين عن «الغضب والقرف من النكث بالوعود التي قطعتها الادارة على نفسها».
وتمضي الادارة في مباحثاتها مع الصحافيين من أجل تجنب الوصول إلى إضراب يحجب الصحيفة عن القراء، حيث يتوقع أن تقدم عروضاً ومقترحات لحلول وسط من أجل إرضاء الصحافيين وإنهاء الأزمة.
وتمثل أزمة «فايننشال تايمز» نموذجاً لأزمات الصحف المطبوعة في العالم، بما في ذلك العالم العربي، حيث اضطرت العديد من الصحف الى التوقف عن إصداراتها الورقية وتحولت الى صحف الكترونية فقط مكتفية بالنشر على مواقعها الالكترونية، فضلاً عن عدد آخر من الصحف في العالم العربي التي اضطرت الى الإغلاق بشكل كامل وأوقفت صدور النسخة الورقية أو الالكترونية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية