أعتني بالفستان جيدا قبل عرضه

حجم الخط
0

لندن – «القدس العربي»: «أي فستان أعرضه للبيع أعتبره سفيرا لصناعة بلدي ولذلك أعتني به جيدا في كل مراحل تصنيعه».. بهذه الكلمات بدأت مصممة الأزياء الإماراتية نازك الصباغ حديثها مع «القدس العربي» على هامش مشاركتها بأحد عروض الأزياء في أحد الفنادق الكبرى وسط لندن.
نازك الصباغ القادمة من إمارة دبي شاركت بـ26 فستانا في عرض الأزياء الأخير في لندن وهو ثاني عرض أزياء لها في بريطانيا، تقول:»نحترم عملائنا ولذلك نقدم تصميمات مميزة وخامات جيدة جدا، كل قطعة نقدمها تأخذ حقها الكامل من العناية والعمل المخلص لاننا نعتبرها سفيرة لصناعة بلدنا ويجب ان تكون مختلفة عن اي فستان آخر».
وتضيف: «أقل فستان عندي يأخذ على الاقل 7 أمتار من الحرير الطبيعي او القطن الطبيعي، وقد يصل الى 14 مترا، بينما يستخدم بعض المنافسين اربعة أمتار فقط لتصنيع الفستان وبخامات أقل جودة طمعا في مكسب أعلى ولذلك فنحن مميزون وقد قمنا بالإستعانة بعشر عارضات أزياء بريطانيات ليعرضن 26 فستانا نشارك بها في هذا العرض وكانت ردود الأفعال جيدة جدا واستقبلنا زبائن أغلبهم من العرب وبعضهم من الأجانب».
وتتحدث عن بدايتها والتحديات التي واجهتها فتقول:»أنا في الأساس مهندسة مدنية عملت لفترة بعد تخرجي في مجال الهندسة وكانت لدي هواية تصميم الأزياء، وإضافة للهواية فان دراستي للهندسة جعلتني اقرب لمجال تصميم الأزياء بسبب دراسة الأرقام والمقاسات وكيفية عمل «سيمترية» أي نسبة وتناسب بين الأشياء، وهي مقاييس تفيد في جماليات اي تصميم ولذلك بدأت الطريق بدعم من الهواية والدراسة ولكن بطبيعة الحال واجهتني تحديات كثيرة لعل ابرزها المنافسين المحليين الذين كانوا يسيطرون على الاسواق، لذلك فكرت في الإنطلاق نحو العالمية وكانت هذه الفكرة هي تميمة الحظ بالنسبة لي، فبعد ان شاركت في 11 عرض ازياء دولي في مدن مهمة حول العالم منها ميلان ولندن والبحرين ومدن أخرى فضلا عن 7 معارض أزياء محلية في الإمارات بين دبي وأبو ظبي والشارقة، بعد تلك الخطوة شعرت بنجاح التجربة وأستطيع ان أقول الآن ان أصعب خطوة في المشوار كانت الإنطلاق نحو العالمية».
وأكدت نازك ان سعر الفستان لا يعني سعر الخامات والتصنيع فقط وانما ايضا يعني سعر التصميم الفني له وتوضح:»أنا لا أكرر أي تصميم مرتين وبالتالي فالفستان يكون مميزا لان صاحبته لن تجد شبيها له في أي مكان واذا أردنا تكراره نكرره بلون آخر ليكون مختلفا عن القطعة الاصلية».
واشارت الى انها تراعي تسمية مجموعات الفساتين التي تنتجها بأسماء عربية مميزة، «المجموعة الأخيرة التي شاركنا بها في عروض لندن اخترنا لها اسم (الحصابي) وهي كلمة تعني المعادن النفيسة التي تستخرج من مياة الخليج، وقد سميناها بهذا الاسم لان معظم فساتين المجموعة مرصعة باللؤلؤ ومطرزة بشكل مستدير يشبه لآلئ الخليج، وقد كان هذا الاسم احد عناصر الجذب للسيدات العربيات اللاتي يعرفن معناه ويجدنه مناسبا لمجموعة الفساتين التي تم عرضها».
وذكرت نازك الصباغ انها توسعت مؤخرا بعمل خط انتاج جديد للأطفال من الفتيات من سن 6 سنوات الى 12 عاما، وهو خط يلاقي رواجا كبيرا بسبب ندرته لان معظم مصممي الأزياء يهتمون بأزياء الكبار، وقالت أنها تعتبر هذا الخط الإنتاجي تتويجا لرحلة نجاح بدأتها من دبي ووصلت بها الى عدة عواصم حول العالم».

محمد محسن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية