على مساحة شاسعة في منطقة قاحلة، على بعد 133 كيلومتراً من مدينة الموصل، اقيمت سبعة آلاف خيمة تؤوي عائلات نازحة وصلت على مراحل منذ بدء القوات العراقية هجوماً لطرد تنظيم «الدولة الإسلامية» من المدينة الواقعة في شمال العراق.
ويؤدي ارتفاع درجات الحرارة في ظل نقص مستلزمات النظافة الشخصية والمياه إلى انتشار عدد من الأمراض المعدية في صفوف النازحين.
وفي عيادة تابعة لمنظمة «انترناشونال ميديكال كوربس» التي تعنى بتقديم الخدمات الطبية في مناطق النزاع، يعاين الطبيب مهند أكرم عشرات المرضى يومياً في مخيم الخازر بينهم عدد كبير من الأطفال.
ويقول انه عاين في الاسابيع الأخيرة العديد من اللدغات جراء انتشار بعض أنواع الحشرات والزواحف التي تزداد خلال فصل الصيف، كان آخرها قبل أيام إصابة طفل بلدغة عقرب في اصبع يده.