يواصل تنظيم «الدولة الإسلامية» استهداف أقباط مصر، فيضرب في صعيد المنيا بعد الإسكندرية وطنطا، معلناً أنّ الغاية الكبرى هي إشعال الفتنة الطائفية وتخريب الوحدة الوطنية واستعداء المسيحيين على المسلمين. وإذْ يراهن التنظيم على نجاح هذه المخططات الجهنمية، فإنّ السلطة في المقابل لا تبدو عاجزة عن الردّ المناسب فحسب، بل هي منشغلة بإفقار المجتمع وقمع المعارضة والتضييق على الرأي.
(ملف حدث الأسبوع، ص 8 ـ 13)