الدوحة ـ «القدس العربي»: يتسابق ثمانية قطريين على لقب أقوى رجل في قطر، حيث نظمت مؤسسة «أسباير زون» المسابقة التي أقيمت في نهاية الشهر الماضي وشملت مجموعة من التحديات التي تقيس قوة المشاركين وقدرتهم على التحمل. وأقيمت المسابقة في ساحة عامة في العاصمة القطرية الدوحة.
واجتذبت المسابقة التي تقام للعام الثالث على التوالي حشودا ضخمة من المتفرجين، منهم عائلات وأطفال. والهدف الذي يشترك فيه المتسابقون المشاهدون على حد سواء هو تشجيع الشبان على ممارسة الرياضة. ويقول المتسابق خميس الخليفي الذي جاء في المركز السابع في المسابقة: «سبب المشاركة تحفيز للشعب القطري للألعاب القوية هذه. فبما إنني أنا في الجيش، فهذه الألعاب بسيطة أو بشكل عام، عادية للعساكر. فحبيت أشارك كتحفيز للشباب».
وقال نديم هاشم الأستاذ بجامعة قطر: «هو بصراحة فعالية مهمة جدا في قطر. نحن بحاجة الى فعاليات من هذا النوع على أمل إنها تشجع جيل الشباب كي يمارس الرياضة ويكون عنده نوع من القوة البدنية اللي تساعده في الحياة».
وقال محمد الشريف الذي حضر لتشجيع صديق له مشارك في المسابقة: «الصراحة أنا أشجع هذه اللعبة وهذه الأنواع من البطولات. وأشجع الرياضيين في قطر، سواء كانوا قطريين أو مقيمين، إنهم يحافظون على هذه البطولة، لانهم يقيمون بطولات وتحديات بينهم وبين بعض. خصوصا في الرياضة لإن هي أهم شيء في الحياة».
وشملت المسابقة جر شاحنات وحمل أثقال وحمل أكياس وأجولة رمل ورمي إطارات ثقيلة ورفع عربات. وسجل الحكام الثلاثة التوقيت الذي استغرقه كل متسابق في كل تحد. وحصل المتسابقون على نقاط حسب سرعة الأداء وخفة الحركة والقدرة على استكمال التحدي. وفي العام الماضي انسحب المتسابق طلال الكواري بعد المرحلة الثانية بسبب تعرضه لإصابة. وقال انه يشارك لشغفه بالرياضات وللحصول على الجائزة القيمة. وأضاف: «هذه لعبة ناجحة الصراحة. فيها تحد وفيها منافسة. وجوائزها زينة ومغرية. عدا عن ذلك فان منظم هذه الرياضة هي أسباير وتهتم فينا من البداية الى النهاية».
ووقع الاختيار على المتسابقين الثمانية من بين 40 متنافسا بعد مسابقة تأهل أقيمت في وقت سابق هذا الشهر. وقال عبد الله الخاطر مدير الفعالية إن الهدف من مثل هذه المسابقات هو جذب ممارسي رياضة كمال الاجسام للتسابق أمام الجماهير، وأشار إلى زيادة أعداد الحضور عام بعد عام. وأضاف: «الهدف هو جذب أكبر عدد من الرياضيين القطريين لكمال الجسام لعمل تحد بينهم. هذا الهدف الأساسي». وتابع: «التطور الجيد إنه قاد الشباب الى التعود على هذه الرياضة. في البداية كانت شيئاً جديداً على الرياضات التي نعرفها، وجديدا على قطر وعلى الخليج. النسخة الأولى كان الإقبال ضعيفا وكان الاستعداد ضعيفا. الثانية أفضل والثالثة أفضل من الثانية». ويقول المنظمون إنه سيتم فتح المسابقة للمقيمين في قطر إلى جانب القطريين في العام المقبل.