ألمانيا استنفدت كامل رصيدها من الانبعاثات الكربونية للعام الحالي

حجم الخط
0

 

برلين/شنغهاي – وكالات:أكد باحثون أن ألمانيا ستكون قد استهلكت بحلول نهاية مارس/آذار الجاري انبعاثات كربونية بالحجم الذي تسمح به «اتفاقية باريس للمناخ» خلال عام 2018 كله.
وقال تيم كيلر، عضو مجلس إدارة مبادرة «غاز المستقبل»، في تصريح لمجموعة «فونكه» الإعلامية نشرته أمس أن حجم الانبعاثات المسموحة لألمانيا حتى نهاية الشهر الجاري دون الإضرار بالمناخ العالمي يبلغ 217 مليون طن من ثاني أوكسيد الكربون.
وقالت المجموعة في تقريرها ان هذه التقديرات هي النتيجة التي خلصت إليها دراسة لمؤسسة «نيموين» للدراسات الاستراتيجية والتي أجرت الدراسة بتكليف من المبادرة.
واستند الباحثون في دراستهم إلى بيانات الصندوق العالمي للطبيعة.
وأوضح كيلر أن حجم الانبعاثات الألمانية التي تمثل خطرا على المناخ العالمي سيبلغ هذا العام وفقا لتقديرات الباحثين أربعة أمثال الانبعاثات التي تسمح بها «اتفاقية باريس للمناخ» وأضاف «وهذا أمر مثير للقلق، بل إنها استهلكت نصيبها من الانبعاثات هذا العام قبل أسبوع من استهلاكها حصتها المقررة العام الماضي».
في المقابل نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن مسؤول ملف المناخ في البلاد قوله ان الصين حققت في العام الماضي مستوى كثافة الكربون المستهدف في 2020 وذلك قبل ثلاثة أعوام من الموعد المقرر.
وقال شي زينهوا في منتدى في مدينة شنغهاي أمس الأول ان الصين، وهي أكبر مستهلك للطاقة في العام، خفضت مستوى كثافة الكربون المسجل في 2005، أو حجم ثاني أكسيد الكربون المسبب للتغير المناخي لكل وحدة نمو اقتصادي، بنسبة 46 في المئة في 2017.
وقالت الوكالة إن كثافة الكربون تراجعت 5.1 في المئة في 2017 مقارنة بالعام السابق، مشيرة إلى أن حرب الصين على التلوث ساهمت في تقليل الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.
وكانت الصين وعدت في الأصل بتقليل كثافة الكربون المسجل في 2005 بنحو 40 إلى 45 في المئة. وجرى إدراج التعهد الذي أعلن أول مرة في عام 2009 ضمن التزامات البلاد تجاه المجتمع الدولي قبيل مفاوضات على اتفاقية جديدة للمناخ أبرمت في باريس عام 2015.
لكن الصين واجهت صعوبات في الوفاء بتعهد آخر، وهو تأسيس سقف للانبعاثات ونظام تجاري على مستوى البلاد بحلول 2017 نظرا لتأخر البرنامج لدواع فنية.
وأسست الصين في نهاية المطاف برنامجا لتخفيض الانبعاثات يشمل قطاع الكهرباء دشن في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي.
وفي كلمته قال شي ان السوق الوطني للانبعاثات الكربونية الذي لا يزال في مرحلة أولية يغطي نحو 1700 محطة للطاقة بانبعاثات ثاني أكسيد كربون تتجاوز ثلاثة مليارات طن مما يجعله الأكبر في العالم. وأضاف ان الصين ستواصل العمل لتوسيع التغطية لتشمل قطاعات أخرى.

ألمانيا استنفدت كامل رصيدها من الانبعاثات الكربونية للعام الحالي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية