أمين عام الناتو: الحلف هو الأقوى في العالم وسنشكل قوة «رأس الحربة» من 7 دول تضم تركيا

حجم الخط
2

إسطنبول ـ «القدس العربي»: قال ينس ستولتنبرج، أمين عام «الناتو»، إن الحلف هو الأقوى في العالم بالوقت الحالي، موضحاً أنه سيشكل قوة «رأس الحربة» تكون تركيا إحدى 7 دول فيها، في حين أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ستكون من بين أول 10 قوى بمجال الصناعات الدفاعية.
وأضاف خلال مؤتمر صحافي في مدينة أنطاليا التركية التي تستضيف اجتماعات الحلف، الخميس: «إن الحلف مستمر فى الدفاع عن حلفائه وحمايتهم»، مؤكداً أنه الأقوى فى العالم وهناك جهود تبذل ليستمر كذلك.
وأوضح أنه سيتم تشكيل قوة تحت مسمى «رأس الحربة»، مشدداً على أن تركيا ستكون واحدة من 7 دول ستشكل هذة القوة، لافتاً إلى أن ذلك يعزز من موقعها بينما يعزز من وجود التحالف فى الشرق من خلال التدريبات والمناورات على الأرض.
وانطلقت، الأربعاء، قمة وزراء خارجية الناتو، بمشاركة وزراء خارجية 28 دولة حليفة ضمن منظومة الحلف، إلى جانب مشاركة وزراء خارجية وممثلين رفيعي المستوى عن كل من أفغانستان والدول المشاركة في «بعثة الدعم»، وذلك في محافظة أنطاليا الساحلة بتركيا.
وفي وقت لاحق، الأربعاء، أعرب «ستولتنبرغ»، عن قلق الحلف العميق حيال احتمال قيام روسيا بنشر أسلحة نووية في إقليم القرم، مؤكداً أن الحلف «سيدافع عن استقلال أوكرانيا ووحدة أراضيها، وحقها في الدفاع عن نفسها دون تدخل خارجي». معرباً عن إدانة الحلف للحشد العسكري الروسي في إقليم القرم.
في سياق آخر، قال الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» إن بلاده تهدف إلى أن تحتل مركزا بين أول 10 دول على مستوى العالم في مجال الصناعات الدفاعية، مؤكداً عزمهم المضي قدما في رفع مستوى معايير الحياة بالنسبة للمواطنين من خلال إجراء الإصلاحات اللازمة في مجالات الصحة والتعليم والأمن الاجتماعي والمساعدات الاجتماعية.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها، الرئيس التركي، مساء الأربعاء، أمام «منتدى الأعمال التركي – الألباني المشترك»، بالعاصمة الألبانية تيرانا التي يجري لها زيارة رسمية، لعقد مباحثات مع المسؤولين هناك.
ولفت إلى أنهم يعتزمون رفع الدخل القومي للبلاد إلى تريليوني دولار في العام 2023 الذي يعتبر الذكرى المئوية الأولى لتأسيس الجمهورية التركية، مذكراً بأن تركيا قبل 12 عاماً كان مدينة لصندوق النقد الدولي بـ23.5 مليار دولار، سُددت جميعها، وأن بلاده وصلت إلى مكانة تستطيع معها إقراض ذلك الصندوق دينا.
من جهته، أوضح وزير الدفاع التركي، عصمت يلماز، أن العمل متواصل بخصوص الانتقال إلى مرحلة الانتاج التجاري من دبابات «ألطاي» محلية الصنع، معربا عن اعتقاده بأن يجري تسليمها للجيش بحلول عام 2018، في حال سار كل شيء على ما يرام.
ونقلت وسائل إعلام عن يلماز قوله إن الدبابة ألطا جرى انتاجها بتكنولوجيا تعود للفترة ما بين 2000 و2010، وأن نظام الرماية والتحكم وبقية الأنظمة المستخدمة حديثة،، منوها باتخاذ قرار للانتقال إلى الإنتاج التجاري.
وشدد الوزير على أهمية الصناعات العسكرية المحلية، مشيرا إلى أن نسبة اعتماد الجيش التركي على الخارج في مجال العتاد والأسلحة في الماضي؛ كان بنسبة تترواح بين 85 و90٪، بينما انخفضت النسبة إلى مادون 50٪ في ظل القفزات النوعية التي شهدتها الصناعات العسكرية والمحلية، لا سيما في الأعوام الـ 13 الأخيرة، على حد تعبيره.
وأشار يلماز إلى ضرورة جعل الصناعات العسكرية محلية بنسبة 100٪، الأمر الذي يشكل هدفا للحكومة. كما قدم الوزير أمثلة على الصادرات التركية في هذا المجال، مشيرا إلى تصدير عربات عسكرية مضادة للألغام من نوع «كيربي»، إلى تونس، وطائرات بدون طيار صغيرة من طراز «باياراقتار» إلى قطر.
وكانت شركة «توساش» التركية ـ المساهمة للصناعات الجوية والفضائية ـ أنتجت مروحيات حربية محلية من طراز «أتاك»، تسلّمها الجيش التركي، في حزيران/ يونيو الماضي، كما صنعت طائرات بدون طيار تحمل اسم «العنقاء»، وطائرات «الطائر الحر» التدريبية، التي لا تزال قيد الاختبار.

إسماعيل جمال

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية