أوباما يواصل تبني استراتيجية مشتتة في سوريا… وقواته الخاصة ستنفع التحالف الروسي – الإيراني

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: ترى وزارة الدفاع الأمريكية في إرسال قوات برية إلى سوريا – وإن كان محدودا للمشاركة في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية – إصلاحا لاستراتيجية ظل يشوبها القصور. ومع ذلك فالمدخل الجديدة للإدارة الأمريكية لن يحل المشاكل التي تعلم النزاع الدائر هناك.
وترى إيما أشفورد الباحثة في معهد كاتو الأمريكي أن قرار إرسال 50 من أفراد القوات الخاصة ما هو إلا بداية لمهمة زاحفة حيث تقتضي إرسال قوات ومعدات جديدة ولهذا فعلى قادة الإدارة التركيز على مدخل لا يؤكد كثيرا على الحلول العسكرية.
وترى في مقال نشر على موقع مجلة «تايم» الأمريكية أهمية قبول القادة الأمريكيين باحتواء فعلي لتنظيم الدولة وتأكيد الحلول غير العسكرية وتقديم الدعم الإنساني للاجئين ومواصلة البحث وبشكل قوي عن الخيارات الدبلوماسية.
وتشير إلى ما أعلنه وزير الدفاع، أشتون كارتر، الأسبوع الماضي أمام لجنة القوات المسلحة بالكونغرس حين تحدث عن شحنات أسلحة جديدة ودعم جوي لجماعات المعارضة السورية ودعم إضافي ومستشارين للجيش العراقي وغارات تقوم بها وحدات من القوات الخاصة الأمريكية.
وتعلق الكاتبة هنا على أن ما قدمه كارتر لا يعبر عن استراتيجية جديدة لأن القوات الخاصة قامت بعمليات داخل العراق وسوريا كانت آخرها عملية تحرير سجناء لدى «تنظيم الدولة» في سجن قرب بلدة الحويجة، شمال العراق وقتل فيها أول جندي منذ انسحاب الجيش الامريكي عام 2011. لكن الملمح الجديد الذي تحتوي عليه الإستراتيجية هو أن جماعات المعارضة لن يتم التحقق منها أمنيا بطريقة دقيقة وسيكون الوجود العسكري الأمريكي طويل المدى.

فشل

وتعتقد الكاتبة أن فشل الحرب ضد «تنظيم الدولة» نابع من عدم القدرة على فهم وحل المشاكل التي تسببت في الحرب الدموية الدائرة بين قوى المعارضة ونظام بشار الأسد وتورط عدد من القوى الإقليمية في حرب بالوكالة على أرض سوريا حيث يسلح ويمول كل طرف فصيلا من الفصائل المشاركة فيها.
ويضاف إلى هذا فشل الجيش العراقي، رغم الدعم الأمريكي المكثف له، بالعمل كرديف على الأرض للغارات الأمريكية.
وعليه فلن تعمل القوات الجديدة على حرف مسار الحرب ضد «تنظيم الدولة» بل وستعرض حياة الجنود الأمريكيين للخطر.
وتشير أشفورد إلى أن الغارات الجوية – وإن لم تنجح في هزيمة «تنظيم الدولة» – إلا أنها نجحت في احتوائه وأوقفت تقدمه في كل من العراق وسوريا ومنعت مقاتليه من السيطرة على مناطق جديدة. وعليه يمكن تعزيز الإحتواء الفعلي هذا من خلال وسائل أخرى مثل دفع أعضاء التحالف بالمنطقة – مثل تركيا والسعودية وقطر – باستهداف مصادر تمويل التنظيم ومنع تهريب النفط من سوريا ووقف تدفق المقاتلين الأجانب.
ولهذا ترى الكاتبة أن احتواء تنظيم الدولة سيبقي عليه ضعيفا وصغيرا فيما سيؤدي تدخل عسكري إلى توسيع الاضطرابات في المنطقة وقد يمنح «تنظيم الدولة» الفرصة للتمدد أكثر. وبناء عليه فيجب على الولايات المتحدة المساعدة في التصدي لأزمة اللاجئين التي تعاني من آثارها أوروبا ودول الجوار السوري.
ويمكن للولايات المتحدة أن تقدم مساعدات إنسانية إضافية للاجئين الذين علقوا في مخيمات اللجوء. كما يمكن للمشرعين في الكونغرس زيادة عدد اللاجئين السوريين المسموح لهم بدخول الولايات المتحدة. ولا بد من مواصلة البحث عن حل دبلوماسي للأزمة السورية. وتقول أشفورد إن الخيار العسكري ظل يمثل جوهر استراتيجية الولايات المتحدة ضد «تنظيم الدولة».
ومن المتوقع أن تزيد الإستراتيجية الجديدة من الإلتزامات الأمريكية. وفي الوقت الذي فشلت فيه الخيارات العسكرية في نزاعات سابقة فمن المحتمل أن تفشل في نزاع معقد مثل سوريا. ولهذا ينبغي على صناع السياسة مقاومة أي رغبة للحل العسكري.

البحث عن استراتيجية

ولا تزال إدارة الرئيس باراك أوباما تلاحق سياسات مشتتة تجاه سوريا. واتسمت استراتيجيتها بالضعف وغياب التركيز.
ومن هنا لفتت صحيفة «واشنطن بوست» في افتتاحيتها الإنتباه لتصريحات جون كيري الذي سئل عن السبب الذي أعلن فيه الرئيس أوباما عن إرسال القوات الخاصة في اليوم نفسه الذي انعقد فيه اجتماع فيينا لمناقشة سبل حل الأزمة السورية. وكان رد كيري أن تزامن الإعلان مع مؤتمر فيينا كان «صدفة». ويكشف تصريح كيري أكثر مما كان يريد لأن سلسلة من التحركات الأمريكية المتعلقة بسوريا لم تضف أي جديد للاستراتيجية. فقد كان كيري يعمل على حشد الدعم لخطة انتقال سياسي في سوريا تشمل تشكيل حكومة انتقالية وإعداد دستور وانتخابات بإشراف الأمم المتحدة.
ولقيت الخطة موافقة من جميع المشاركين في مؤتمر فيينا باستثناء النقطة التي تدعو إلى تحديد إطار زمني لخروج الأسد من السلطة وهو ما رفضته كل من روسيا وإيران.
وهذا يعني عدم تحقق وقف إطلاق النار الذي تدعو إليه الخطة لأن المعارضة التي سترفض نهاية للحرب تبقي ديكتاتورا ملوثة يديه بدم السوريين.
وفي الوقت الذي أكد فيه كيري على ضرورة تنحية الأسد عن السلطة لإنهاء الحرب الأهلية وهزيمة تنظيم الدولة، إلا أنه اعترف بأن الإجراءات العسكرية التي أعلن عنها يوم الجمعة ليست موجهة ضد الأسد بل ضد «تنظيم الدولة». وتهدف لتعزيز قوة تحالف كردي- عربي يخطط للسيطرة على مناطق وخطوط إمدادات قريبة من مدينة الرقة عاصمة ما يطلق عليها الخلافة. وترى الصحيفة أن أي تحرك يزيد من ضغط الجيش الأمريكي على الكيان الإرهابي مرحب به ولكن الخطط التي أعلن عنها أوباما تدريجية وضعيفة.
وبحسب تقييم مسؤولين أمريكيين، فلن تقود بطريقة منطقية لسقوط الرقة قريبا. كما أن أوباما نحى جانبا الخطط الأخرى التي طورتها البنتاغون وتقضي بتوفير الغطاء الجوي من المروحيات ومستشارين على الخطوط الأمامية لدعم القوات العراقية في الشمال والشرق.
وأعلنت الإدارة يوم السبت عن مساعدات بقيمة 100 مليون دولار من المواد غير الفتاكة للمعارضة السورية. لكن هذه القوات، التي تتلقى الدعم العسكري الأمريكي الجديد، لا تقاتل نظام الأسد ولا توافق على إطار محادثات فيينا الداعي للحفاظ على «مؤسسات الدولة السورية».

فرصة الأكراد

ويحاول الأكراد السوريون، الذين يحتفظون بمعاهدة دائمة مع النظام، رسم منطقة حكم ذاتي خاصة بهم. وتستخدم إيران وروسيا القوة العسكرية لدعم أهدافهما السياسية في سوريا والحفاظ على الأسد في السلطة ولأمد طويل.
ولأن أوباما يرفض دعم خطوات تضع ضغوطا على الأسد، فكيري ليس لديه النفوذ الكافي لرفض الأجندة الروسية – الإيرانية. وترى الصحيفة أن محاولة الإدارة الأمريكية تحقيق أهداف تكتيكية لن تدعم إلا الأهداف الروسية والإيرانية.
وفي ضوء التناقض بين المسار الدبلوماسي والعسكري الأمريكيين، فجهود أوباما ستنتهي بالفشل كما تتوقع الصحيفة. واستفاد الأكراد – وهم حلفاء واشنطن – من التدخل الروسي في سوريا لتعزيز مواقعهم.
وقالت صحيفة «فايننشال تايمز» إن الأكراد ظلوا حلفاء واشنطن الذين لا يقدرون بثمن. لكنهم قد يتحولون إلى صداع كبير. فمع محاولة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد «تنظيم الدولة»، يقوم الأكراد برسم خططهم الخاصة وأعلنوا في الأسابيع القليلة الماضية منطقة حكم ذاتي مستقلة في شمال سوريا، وهو قرار أثار حنق الجارة تركيا. كما يناقش حزب الإتحاد الديمقراطي الكردستاني خططا حول الحكم الذاتي مع الروس.
وزادت جرأة الحزب وشركائه من خلال الإنتصارات التي حققوها ضد تنظيم الدولة حيث يحاولون تعزيز موقفهم السياسي.
وترى الصحيفة أن خططا كهذه تهدد بإثارة غضب تركيا الحليف المهم في الحرب وكذلك جماعات المعارضة العربية. ويرى مراقبون أن محادثات حزب الاتحاد الديمقراطي مع روسيا تهدف للضغط على أمريكا كي تقدم لهم أسلحة متقدمة.
ونقلت الصحيفة عن نوال خليل، العضو السابق في حزب الإتحاد الديمقراطي، تعليقها على المحادثات مع الروس بأنها محاولة للبحث في المواقف.
وأضافت خليل، التي تعمل في مركز للدراسات الكردية في ألمانيا، قائلة: «نريد اعترافا لإدارة الحكم الذاتي، ولهذا فنحن بحاجة لتوسيع علاقاتنا». وقام أكراد سوريا برسم منطقة أطلقوا عليها «روجوفا» حيث تلقى محاولاتهم معارضة من العرب.
وتقول الصحيفة إن منطقة الحكم الذاتي لم تكن واردة في سياق الحرب الأهلية السورية لكنها أصبحت قريبة للتحقق بسبب ما حققه الأكراد من إنجازات ضد الجهاديين. ويرى الأكراد أن ما يقومون به مبرر لأن القوى الدولية دائما ما تتخلى عنهم.
ويقول أرون ستين من المعهد الأطلنطي: «يعتقدون أن هذه هي لحظتهم ولن يتلقوا أوامر» من أحد «فهم يريدون صناعة تاريخ لا القبول به».
وهو ما سيضعهم بمواجهة مع تركيا التي لا تفرق بين حزب الإتحاد الديمقراطي وحزب العمال الكردستاني.
وتأتي التحركات الكردية في الوقت الذي تتحدث فيه الولايات المتحدة عن تحالف كردي- عربي سيتقدم في مناطق تنظيم الدولة، والذي أعلن عنه بعد إلغاء برنامج تدريب المعارضة السورية الذي رصدت له واشنطن مبلغ 500 مليون دولار ولم يثمر إلا عددا قليلا من المقاتلين.

تحالف مهلهل

وعلى ما يبدو فالتحالف الجديد لا يوجد إلا بالإسم حسب تقرير أعده بن هابارد لصحيفة «نيويوك تايمز». ففي مقابلات على مدار 10 أيام وزار فيها الخطوط الأمامية للقتال في شمال سوريا أكدت القوات التي تنسب للتحالف أنه لا يوجد إلا بالاسم، وأن تحديات سياسية ولوجيستية كبيرة تواجهه. وقابل الصحافي أحد القادة العسكريين في قرية عين العيسى وتحدث عن قائمة طويلة من المطالب لمواجهة الجهاديين مثل الذخيرة وأجهزة اللاسيلكي والمعدات الثقيلة ومزيد من الغارات الأمريكية. وقال: «هذا هو حال مقاتلينا الذين يحاولون مواجهة «تنظيم الدولة» بأجهزة بسيطة»، مشيرا للمقاتلين الذين يرتدون ملابس رثة وأحذية ممزقة.
وتبقى المشكلة اللوجيستية بسيطة مقارنة بالتحدي الأكبر للتحالف والمكون في معظمه من مقاتلين أكراد لاستعادة مناطق عربية تحت سيطرة تنظيم الدولة.
وتعلق الصحيفة قائلة أن هذا التحالف يثير مخاوف تركيا ويقلل من دافعية الأكراد الذين لا يرغبون بالدخول في مناطق أبعد من تلك التي يعتبرونها جزءا من منطقة الحكم الذاتي التابعة التي يحاولون تعزيز وجودهم فيها.
وينقل التقرير عن ريدور خليل، المتحدث باسم قوات الحماية الشعبية، قوله: «عصب هذه القوات هم الأكراد بسبب خبرتهم في قتال «تنظيم الدولة» وعددهم».
ولكنه أشار الى أن العدد قد يكون له أثر محدود: «علينا أن نكون واقعيين، فقوات الحماية الشعبية لا يمكنها التقدم نحو الرقة بنفسها».
وقابل الصحافي طلال سيلو المتحدث باسم التحالف الجديد حيث قابل الصحافيين في سوريا وتحت علم أصفر يحمل اسم التحالف المكتوب بالعربية والأشورية والكردية.
وتم اللقاء في داخل موقع عسكري كردي لأن التحالف ليست لديه قواعد أو أعلام ولا تسلسل قيادي. ويقول سيلو إن القوات مجموعة سيشرف عليها مجلس عسكري مكون من ستة أشخاص. واعترف بأنه لم يتم اختيار إلا شخص واحد، سيلو نفسه.

أصدقاء القذافي

ويقول المسؤولون الأمريكيون إنه تم إنزال 50 طنا من الذخائر للمقاتلين العرب في التحالف، لكن الأمور لم تسر حسب الخطة. فلم يكن لدى المقاتلين العرب القدرات اللوجيستية لنقلها، ومن هنا تمت الإستعانة بالأكراد.
ويضيف أن عددا من الجماعات الصغيرة هي جزء من هذا التحالف: مقاتلون تركمان ومسيحيون ومقاتلون بدو موالون لشيوخ يعتبرون الزعيم الليبي السابق معمر القذافي صديقهم.
ويعلق الكاتب أن ما يجمع هذه الفصائل الصغيرة هو كراهيتها للتنظيم الذي هزمها وتعول عليها الولايات المتحدة كي تهزمه.
ويرى الكاتب أن هذه القوى ليست منظمة وعادة ما تترك أحداث بالكلاشنيكوف على نقاط التفتيش حيث يقومون بتخويف السيارات.
وهذا يتناقض مع التنظيم والتسلسل القيادي الذي تتمتع به قوات الحماية الشعبية التي تقوم بالسيطرة على مناطق.
وعلق قيادي عربي، بنوع من الأسى، أنه لا يستطيع إصدار أوامر لمقاتليه بل يقترح عليهم. ورغم تعاون الجماعات المتحالفة مع بعضها من قبل، إلا أن العلاقات ليست دائما سلسلة. فقوة الأكراد تعني أنهم هم من يحددون الأجندة بينما ينظر بعضهم نظرة دونية لشركائهم العرب.
ومن جهتهم يبدي العرب قلقا من صلات المقاتلين الأكراد السوريين بحزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا وأمريكا إرهابيا ويشكون بدوافع المقاتلين الأكراد الذين تدفقوا إلى سوريا من العراق وتركيا وإيران.
وينقل التقرير عن أبو حمزة، وهو مقاتل في كتيبة الثوار، قوله: «يجلب تنظيم الدولة المقاتلين الأجانب لبناء الدولة الإسلامية. أما هم فيحضرون المقاتلين الأكراد الأجانب لتنفيذ المشروع الكردي». وقابل الصحافي قياديا كرديا تحدث باختيال عن انتصاراته على «تنظيم الدولة».
ومثل بقية مقاتليه فهو ليس كرديا بل جاء من إيران. ولم ينكر هذا أنه قال إنه جاء إلى سوريا لتحقيق الديمقراطية أما داعش فجاء ليقتل، «وهذا هو الفرق».
ويشير الصحافي هنا لسيطرة الأكراد على مناطق في شمال ـ شرق سوريا حيث يديرون نقاط تفتيش وتنتشرصور المقاتلين «الشهداء» الذين قتلوا في الحرب في الشوارع وعلى المباني ويسيطرون على الخطوط الأمامية مع «تنظيم الدولة».

اختراع أمريكي

ونقل عن مسؤول أمريكي بارز قوله إنهم شجعوا الأكراد على إنشاء مظلة من الفصائل الكردية تحت مسمى «القوى الديمقراطية السورية» وهو اسم لجذب الرأي العام العالمي لا غير. إلا أن الجماعات العربية التي أطلق عليها «التحالف العربي السوري» هو «اختراع أمريكي» وهو مكون من 5000 مقاتل وقالت نسبة 20% منهم إنهم سيدافعون عن أراضيهم ولن يتقدموا باتجاه مناطق تنظيم الدولة.
أما قوات الحماية الشعبية المرتبطة بحزب العمال الكردستاني فتضم 40000 مقاتل منهم آلاف جاءوا من الدول المجاورة.
ونقل التقرير عن باراك بارفي، الزميل الباحث في «نيو أمريكان فاونديشين»، قوله إن قوات الحماية الشعبية فاعلة ويمكنها فعل الكثير مقارنة مع الجماعات العربية الضعيفة والتي قصد منها أن تكون «ورقة التوت» لقوات الحماية الكردية.
فقد حاولت الولايات المتحدة تبديد الشكوك العربية حول التسيد الكردي وتقليل مخاوف تركيا من مساعدتها للأكراد. إلا أن التحالف يواجه مشاكل داخلية. فبحسب بارفي فالتحالف ليس قويا وما يجمع فصائله هو تعاون تكتيكي. فبعض الفصائل تعيش بمناطق كردية ولهذا تأمل بالتعاون معهم للدفاع عن نفسها.
بينما فقدت فصائل أخرى مناطقها لتنظيم الدولة، ولهذا ترغب بمساعدة كردية لاستعادتها. ويقول الشيخ حميدي دهام الجربا، الذي انضم فصيله «قوات الصناديد» إلى التحالف: «ما يهمنا هو حماية مناطقنا وتوفير الأمن لأولادنا وبيوتنا ونسائنا». وقال: «نحن بين تنظيم الدولة من جهة والأكراد من جهة أخرى، فمن نختار؟».

إبراهيم درويش

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية