نيجني نوفغورود (روسيا) – د ب أ: بعدما تمكن منتخب أوروغواي من إخراج المنتخب البرتغالي بقيادة كريستيانو رونالدو من منافسات كأس العالم، يتعين عليه حاليا التعامل مع المهاجم الفرنسي الشاب كيليان مبابي إذا أراد أن يتأهل للدور قبل النهائي.
وسجل كيليان مبابي (19 هدفا) هدفين في المباراة التي فاز بها المنتخب الفرنسي على نظيره الأرجنتيني 4/3 في دور الستة عشر، ما سيجعله مراقبا بدرجة كبيرة، وإذا كان هناك فريق بإمكانه إيقاف خطورة مهاجم باريس سان جيرمان فهو منتخب أوروغواي، الذي حقق أربعة انتصارات في مبارياته الأربع في البطولة، ولم يتلق سوى هدف وحيد. ولن تكون مباراة دور الثمانية مجرد اختبار لمبابي فقط، بل تشهد صراعا من نوع خاص للمهاجم الفرنسي الآخر أنطوان غريزمان، الذي سيواجه زميليه بأتلتيكو مدريد دييغو غودين وخوسيه خيمينيز. ولا يرجح أن يكون غودين، قائد أوروغواي، منافسا قويا لغريزمان، كما انه أيضا بمثابة الأب الروحي لإبنة المهاجم الفرنسي. ويهدف لويس سواريز أن يضيف المزيد من الأهداف للهدفين اللذين سجلهما في كأس العالم، كما يأمل بأن يتعافى زميله في الهجوم إدينسون كافاني، الذي سجل هدفي المنتخب أمام البرتغال قبل أن يخرج بإصابة في ربلة الساق، في الوقت المناسب. وسجل كافاني وسواريز، سويا، خمسة أهداف في البطولة و98 هدفا بشكل عام للمنتخب. وفي آخر نسختين لكأس العالم، وفي أربع مناسبات، عندما يغيب أحدهما، يفشل المنتخب الأورغواني في الفوز، حيث خسر ثلاث مرات.
وفي الوقت نفسه، يتعين على المنتخب الفرنسي، الفائز بلقب 1998، إيجاد البديل المناسب للاعب بلاز ماتويدي الموقوف. وقارن سواريز بين مبابي والنجم الفرنسي السابق تيري هنري، حيث قال: «أعتقد أن لدينا دفاعا قويا قادرا على التعامل معه، ولكن ليس لاعبا واحدا فقط، كل الفريق الفرنسي». والتقى المنتخبان ثلاث مرات في كأس العالم، حيث فاز أوروغواي في دور المجموعات 2/1 في مونديال 1966، بينما تعادلا سلبا في مونديالي 2002 و2010. والآن يهدف المنتخبان للعودة للأمجاد في كأس العالم مرة أخرى، حيث يلتقي الفائز منهما في الدور قبل النهائي مع الفائز من المباراة التي تجمع بين المنتخبين البرازيلي والبلجيكي.