واشنطن ـ «القدس العربي» قال مكتب التحقيقات الاتحادي في الولايات المتحدة إن رجلا تعهد بالولاء لتنظيم القاعدة قد سعى لقتل أفراد من الجيش الأمريكي وقام باستطلاع في وسط مدينة كليفلاند بولاية أوهايو لشن هجوم مخطط له في الرابع من تموز/ يوليو ولكن تم إحباط المؤامرة التى كان من المفترض أن تتزامن مع احتفالات عيد الاستقلال بعد تحقيق استمر عدة أشهر.
وأوضح ستيفن أنتوني، العميل الخاص في مكتب (أف.بي.اي)، أن قوة عمل مشتركة للإرهاب قد ألقت القبض على ديمتريوس بيتس المعروف، ايضا، باسم عبد الرحيم رفيهق في الساعة العشرة من صباح الأحد الماضي بعد متابعة حثيثة لتحركاته منذ العام الماضي اثناء اقامته في منطقة سينسيناتي.
وزعم عميل مكتب التحقيقات أن المتهم أدلى بتصريحات تدعم تنظيم القاعدة وتدعو للعنف ضد أفراد الجيش الأمريكي، وقال أنتوني «هذه القضية توضح أن أجهزة انفاذ القانون لا يمكنها الانتظار إلى حين قيام السيد بيتس بارتكاب عمل عنيف».
وقالت السلطات الأمريكية ان بيتس نشر رسائل مزعجة على موقع الفيسبوك مثل القول ان المسلمين بحاجة إلى بدء التدريب كل يوم ومعرفة كيفية اطلاق النار والقاء القنابل اليدوية والقتال باليد.
وكشفت السلطات أن بيتس استمر في التعبير عن « أيديولوجيته الراديكالية »، وخلال اجتماع مع عميل سرى، قال المتهم في الاسبوع الماضي أن عطلتهم قادمة في إشارة إلى يوم الاستقلال.
من جهة أخرى، لم توجه السلطات الأمريكية تهمة الإرهاب ضد منفذ جريمة الطعن في مركز اللاجئين في ولاية أيداهو إذ اقتصرت لائحة الادعاء على تهمة القتل من الدرجة الاولى بعد وفاة طفلة في الثالثة من عمرها متاثرة بجراحها.
وقالت الشرطة أن المشتبه فيه المتهم بطعن تسعة اشخاص في حفل عيد ميلاد طفل في مركز اللاجئين وقد وجهت له تهمة القتل، واكدت انها اتهمت تيمى كينر( 30 عاما ) بقتل الضحية التى تم نقلها جوا إلى ولاية يوتا بعد ان تعرضت لهجوم في حفل عيد ميلادها.
ولم تشر بيانات الشرطة إلى الدول التى ينتمى اليها هولاء اللاجئون في المجمع السكنى ولكن المعلومات التى حصلت عليها « القدس العربي» من منطقة بويزى تشير إلى انهم من سوريا والعراق وبعض الدول الافريقية.