إدلب: تسمم 200 مهجر سوري بوجبات إفطار فاسدة ومسلسل الاغتيالات يتوسع

حجم الخط
0

إدلب – «القدس العربي»: أصيب، يوم السبت، قرابة مئتي مدني من المهجرين السوريين نحو الشمال، بعد تناولهم لوجبات إفطار جاهزة، قدمتها إحدى المنظمات المدنية العاملة في محافظة إدلب.
مصادر ميدانية وطبية محلية، أكدت لـ «القدس العربي»: توثيق أكثر من 170 حالة تسمم خلال الساعات الماضية، ورجح المصدر الطبي، وصول أعداد الإصابات إلى 200 حالة تسمم.
وأشارت المصادر، إلى أن حالات التسمم حصلت في مخيم «حفصة» الواقع بريف معرة النعمان، جنوب شرقي محاقظة إدلب، وقال الطبيب أحمد الشلبي» لـ»القدس العربي»: غالبية حالات التسمم، الناتجة عن الوجبات الفاسدة وقعت بين الأطفال الصغار، مشيراً إلى أن العديد من المشافي والنقاط الطبية استقبلت عشرات الحالات.
هذا ويتواجد في الشمال السوري عشرات المخيمات التي تضم نازحين ومهجّرين، وسبق أن سُجلت حوادث مماثلة، إلا أنها كانت أخطاء وسوء استخدام المواد الغذائية من بعض النازحين، دون علاقة جهة مُعينة.
وتداول ناشطون محليون، تسجيلاً صوتياً لمصدر طبي في مشفى معرة النعمان، قال فيه إن أكثر من 20 حالة تسمم وصلت إليهم الأحد نتيجة تناولهم وجبات إفطار تتألف من أرز ولحم، مرجحاً أن تكون الأخيرة فاسدة، كمال أشار إلى ان العدد الكلي للإصابات ربما يتجاوز 200 إصابة وفق الأهالي، توزعوا على مشافي الغدفة تلمنس والمعرة والدير الشرقي.
وقالت المصادر المحلية، بأن غالبية المصابين بحالات التسمم، هم من النازحين الوافدين من ريف حماة الشرقي، بسبب الحملة العسكرية لقوات النظام على مناطقهم، حيث يشتكي النازحون من سوء الأوضاع الإنسانية في الشمال السوري. وقال الناشطون إن الأهالي تناولوا وجبات إفطار وزعت عليهم مساء السبت دون معرفة الجهة المسؤولة عن توزيعها، مشيرين إلى أن سيارة مجهولة وصلت إلى المخيم ووزعت وجبات الإفطار على قاطني المخيم.
وعلى صعيد التطورات الميدانية، توجهت بوصلة عمليات الاغتيال في الشمال السوري، لتلاحق عناصر هيئة تحرير الشام، والحواجز الأمنية التابعة لها، إذ قُتل يوم السبت سبعة عناصر من الهيئة، وأصيب عدد آخر بجروح، إثر هجمات متزامنة على حاجزين تابعين لها في مدينة إدلب وريفها الغربي.
في حين ذكرت وسائل إعلامية معارضة، أن عدداً من مجموعة مسلحة مجهولة الهوية، هاجمت حاجزاً أمنياً لهيئة تحرير الشام في مدينة إدلب، السبت، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الجانبين، أسفرت عن مقتل خمسة عناصر لتحرير الشام.
وتعاني محافظة إدلب، من الفوضى والفلتان الأمني الكبيرين، إذ كثرت أعمال الاغتيالات مؤخراً، والتي طالت مدنيين وعسكريين معارضين، وعمليات ملاحقة أخرى طالت الجهاديين المنتشرين في المحافظة، فيما لا تزال خيوط الجهة الفاعلة أو المحركة لتلك العمليات مجهولة.

إدلب: تسمم 200 مهجر سوري بوجبات إفطار فاسدة ومسلسل الاغتيالات يتوسع
وسط معاناة المحافظة من فوضى وفلتان أمني كبيرين

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية