إسرائيل تواصل الاستهتار بالحريات وتحكم على صحافي بالسجن 20 شهرا

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: قررت محكمة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة سجن الصحافي الفلسطيني سامر حسام صالح أبو عيشة (29 عاما) لمدة 20 شهراً، لتواصل بذلك الدولة الإسرائيلية انتهاكاتها ضد الصحافة الفلسطينية، وتستمر في التضييق على الإعلاميين.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أبو عيشة في السادس من كانون الثاني/يناير 2015 بعد اقتحام مقرّ الصليب الأحمر في حي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة، حيث كان أبو عيشة والشاب حجازي أبو صبيح يعتصمان منذ 25 كانون الأول/ديسمبر 2014 احتجاجاً على قرار إبعادهما عن القدس المحتلة.
ويأتي الحكم الإسرائيلي الجديد ليصب في خانة الانتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين، وضد الإعلاميين على وجه الخصوص.
يشار إلى أن نقابة الصحافيين الفلسطينيين نظمت اعتصاماً الشهر الماضي أمام مقر الصليب الأحمر الدولي تضامناً مع الصحافيين الفلسطينيين في سجون الاحتلال والبالغ عددهم 25 وعلى رأسهم عضو الأمانة العامة للنقابة عمر نزال. وارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال العام الحالي ما يقرب من 300 انتهاك بحق الصحافيين الفلسطينيين، بحسب ما وثقت نقابتهم، كان أبرزها: إغلاق محطات إذاعية وتلفزيونية، وإصابة عدد من الصحافيين، إضافة إلى تضييق حرية التنقل والحركة على الصحافيين الفلسطينيين.
وقال نقيب الصحافيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر إن الاحتلال يسعى من وراء إجراءاته القمعية بحق الصحافيين، إلى طمس الرواية الصحيحة التي يوصلها الصحافي للعالم، ويسعى إلى ترويج رواية مضللة أمام العالم.
وخلال الشهر الماضي وحده وثق مركز غزة لحرية الإعلام 61 انتهاكاً ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي 50 منها، فيما رصد المركز 11 انتهاكاً من قبل الجهات الفلسطينية.
وكانت أبرز الانتهاكات الإسرائيلية هي إغلاق إدارة الموقع الاجتماعي «فيسبوك» 12 صفحة تعود إلى مواقع الكترونية وصحافيين، وذلك ضمن اتفاقها الأخير مع الاحتلال الإسرائيلي على إزالة صفحات لشخصيات ومواقع إلكترونية بداعي «التحريض».
ورصد المركز اعتقال صحافيين اثنين وهما: مصعب زيود مراسل موقع «دنيا الوطن» والصحافي عز الدين بدران مدير صحيفة «فصل المقال»، إضافة إلى تأجيل محاكمة 9 صحافيين، فيما أصدرت المحكمة الإسرائيلية قرارا بتمديد اعتقال 8 صحافيين وهم: عز الدين بدران وأديب الأطرش ومصعب زيود وطاقم إذاعة السنابل المكون من خمسة موظفين.
وأكد المركز حرصه على توثيق كافة الانتهاكات والتعديات بأشكالها ضد حرية الإعلام والصحافيين في فلسطين، خصوصاً الانتهاكات المستمرة من سلطات الاحتلال الإسرائيلي، معرباً عن استنكاره لكافة الانتهاكات والتعديات بحق الصحافيين والمؤسسات الإعلامية.
وعبر المركز عن قلقه الشديد إزاء استمرار وتصاعد انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، وما تشكله من خطورة على سلامة وحياة الصحافيين وحرية تنقلهم وعملهم وهو ما يستوجب من جميع المؤسسات الحقوقية والإعلامية الفلسطينية والدولية التحرك الفعلي والجاد لأجل وقف سياسة الاستهداف والملاحقة والتعديات.

 

إسرائيل تواصل الاستهتار بالحريات وتحكم على صحافي بالسجن 20 شهرا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية