إصدارات

حجم الخط
0

«انسَ دمشق» للسوري عمر يوسف سليمان

القاهرة ـ «القدس العربي»: صدر مؤخرا عن دار «بيت المواطن» كتاب بعنوان «انس دمشق» للكاتب السورى عمر يوسف سليمان، وقد تضمن الكتاب عشرين نصاً سردياً وقع فى مئة صفحة من القطع المتوسط.
تمزج النصوص بين شهادات على الأحداث التي شهدها الشاعر، وبين اليوميات الشخصية فى سوريا والمنفى، وذلك بأسلوب توثيقى يسرد مفارقات الحرب وتحولات الثورة من سلمية إلى مسلحة.

إصدار جديد للزيتونة: «البرنامج النووي الإيراني»

بيروت ـ «القدس العربي»: أصدر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت كتاباً جديداً بعنوان» البرنامج النووي الإيراني» من تأليف عطا محمد زهرة. ويقع هذا الكتاب في 104 صفحات من القطع المتوسط.
يبرز الكتاب كيف احتل الملف النووي الايراني مركزاً دولياً متقدماً من حيث حجم الإثارة وقراءات الدارسين والباحثين لأكثر من عشر سنوات. ويلفت الكتاب النظر إلى أن طبيعة البرنامج النووي الإيراني تتلخص باعتبار البعض أن البرنامج «سلمي بامتياز» وآخرون يرونه «عسكريا بامتياز» أما الثالث فيراه «حائراً متردداً بين الاتجاهين». وأوضح الكتاب أن إيران تحيط برنامجها بكثير من الغموض والتعتيم على غرار بعض الدول، مثل باكستان والهند و»إسرائيل».
ويصنف الكتاب رؤى القيادة الإيرانية – بغض النظر عن منطلقاتها الفكرية ـ بين الرغبة في امتلاك القدرة النووية من جهة، وتطوير الطاقة النووية السلمية من جهة ثانية. وعن دوافع المشروع النووي يرى مؤلف الكتاب أنها تتلخص في دعم الاقتصاد الوطني، والإسهام في النهضة العلمية في حماية النظام الإسلامي الجمهوري، ومواجهة التحديات الخارجية، وتعزيز مكانة إيران الدولية.
ويحتوي الكتاب على خمسة فصول، ركزت على تداعيات المشروع النووي وفرض العقوبات الدولية عليه، والشكوك الغربية حول طبيعته، والأزمة مع المجتمع الدولي.
ويشير زهرة إلى أن أحد أبرز محطات البرنامج النووي هي عندما تم تحويله لمجلس الأمن عام 2006 في سياق منع إيران من امتلاك قدرة نووية ذات صبغة عسكرية، حيث نجم عن ذلك فرض عقوبات اقتصادية وفنية متصاعدة.
وعن رؤية إيران للحل يرى زهرة أن إيران راغبة بتسوية ملفها ضمن إطار أن تسفر المفاوضات عن منحها حق التخصيب وامتلاك التكنولوجيا النووية لتوفير احتياجاتها من الوقود النووي، مع إعطائها الضمانات الخاصة بسلمية برنامجها النووي.
ولفت زهرة النظر إلى أن إيران ترفض فكرة استيراد الوقود النووي الباهظ الثمن لأسباب على رأسها، عدم خضوعها مستقبلاً للتقلبات السياسة والاقتصادية الدولية، مع قبولها بالالتزامات الواردة في معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.

«كَسَماءٍ أخيرة» للشاعر عماد الدين موسى

دمشق ـ «القدس العربي»: صدر حديثاً عن «دار فضاءات للنشر والتوزيع» في الأردن، كتاب شِعري جديد للشاعر الكردي السوري عماد الدين موسى، بعنوان «كسماءٍ أخيرة»، وضمّ مجموعة من قصائده في الحبّ وتمجيد الإنسان والقيم النبيلة في الكون، وهي مسائل درج الشاعر على التعبير عنها بأسلوبه الخاص، الذي ترك بصمة واضحة على النصوص التي أنتجها حتى الآن.
تدنو نصوص الكتاب من الأجواء الرومانسيّة الحسيّة، وتزخر بمفرداتٍ مثل: العصافير والشجر والسنونوات، دونَ أنْ تسهو عمّا حلّ ببلده، فنجد الصور والتعابير المؤلمة إلى جانب اقتراب العبارة من روح الطبيعة الصرفة.
يقع الكتاب في 88 صفحة من القطع المتوسط، والغلاف من تصميم نضال جمهور، ومن أجواء القصائد نقتطف: «كلُّ طائرٍ لا غصنَ له/ كلُّ غصنٍ لا شجرةَ له/ كلُّ شجرةٍ لا غابةَ لها/ كلُّ غابةٍ لا شمسَ لها/ كلُّ شمسٍ لا سماءَ لها/ كلُّ سماءٍ لا ناظرَ إليها/ كلُّ ناظرٍ لا عينَ له/ فلينظر../ فلينظر بقلبه».
جديرٌ بالذكر أنّ الشاعر عماد الدين موسى من مواليد مدينة عامودا (عام 1981)، بالإضافة إلى عمله رئيس تحرير لمجلة «أبابيل»، يكتب في عدد من الصحف والمجلات كـ«الدوحة» و«الرافد» و«نزوى» و«أفكار» و«العربي الجديد» و«المستقبل» و«النهار» و«الشرق».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية