إصدارات

حجم الخط
0

«تكاد تضيء» رواية جديدة للفلسطينية سامية عياش

رانيا يوسف
القاهرة ـ «القدس العربي»: صدر حديثًا عن دار كيان للنشر والتوزيع، رواية «تكاد تضيء» للكاتبة الفلسطينية
سامية عياش، وعبر فصولها الخمسة (ذاكرة، وعتمة، وأمنيات، وتأرجح، وضجيج) تسير الرواية بطريق متوازٍ عبر حياتين وزمنين مختلفين، الزمن الأول تمثله حنان العائدة من الأردن تجرجر فشل زواجها، والآخر تقرأه من خلال مذكرات تيماء التي وجدتها على الجسر الواصل بين شرق الضفة وغربها.
بألم وحسرة تراجع حنان خيباتها، فيما تذكر أغاني عرسها الفلسطيني ورقصات
الجارات وزغاريدهن. وتطلعنا حنان عبر مونولوج داخلي على الشخصيات التي شكلت ماضيها وأحاطت بها وأثرت في قراراتها، الدكتور سميح، ابن عمها وطليقها الذي كانت النسوة يتفاخرن بأنها ستصبح حَرَمَه، ذلك الزواج المحكوم بالوطن، والمدبوغ بالأرض، تطلعنا حنان أيضا على ليلى صديقتها التي زجرتها حين سألت عن قصي ليلة سفرها إلى الأردن،عن والدها السجين القديم في سجون الاحتلال، عن أمها بهداياها المشبعة بالدم، عن زغردة أم أحمد لتعوضها بأمومتها، عن قصي ونظرته المتسللة المحفوظة في جراب القلب.
في رواية «تكاد تضيء» يتفتّح الارتباك الأوليّ للحب، ويختبئ داخل الحكايات
القديمة التي تتناقلها الأجيال؟ وينمو في الشعر والكلام الموارب على كل الاحتمالات.. حيث أدونيس، وكافكا، ومحمود درويش، والبياتي، وإلياس
خوري، وباولو كويلهو، وأغنيات موضوعة على جروح مفتوحة..
تنتهي الرواية بوفاة الشاعر الفلسطيني محمود درويش، تنتهي وكأن مخاضا
أنجب الحب، فالأمل لم يمت بوفاة محمود درويش، إنه يعشش في كلماته، تنتهي
الرواية باعتراف كامل في الحياة والاستمرارية:
كُنتني وقد صرتكِ
صرتني وقد كنتكِ
إنه الجوهر،
الجوهر،
الجوهر!

«60 مليون زهرة» للفلسطيني مروان عبد العال

رام الله ـ «القدس العربي»: صدرت عن دار الفارابي للنشر رواية «60 مليون زهرة» للروائي الفلسطيني مروان عبد العال، وهي روايته السابعة. تقع الرواية في 295 صفحة من الحجم المتوسط، وجاء في نبذة عنها: تتعدد الوجوه الإنسانية في رواية «60 مليون زهرة» وتسير في دائرة حلزونية حول الجندي المجهول، الشاهد على صمت الأحياء، وذبح الحياة، ومصادرة ألوانها الجميلة.
تسجل يوميات مدينة غزة على أوراق من موسم العزلة والموت والقهر، في فنتازيا روائية تمزج الأنا المتعددة في لغة الأسطورة والحقيقة، بين الإثارة والغموض في تألق الخيال، وقساوة الواقع، وبين الحاضر والماضي، ويتصل فيها السرمدي بالزمن المحض. نختبر فيها نطفة مهربة تمارس العزف في مدينة العنقاء، إيقاعها رصاص، وأنفاسها أنفاق بين مشاعر فتاة باحثة عن الحياة، وعنكبوت يحوك خيوط الخيانة، وآخر يراقب الموتى وسط انفعالات مميتة لعشق شمشون ودليلة، وسيدة لها حياة متحولة تمضي خلف بطل مطارد.
ينساب السرد في حقبة لا تزال تنبض بكل ألوان الزهر، وتتجاوز صورتها النمطية المتشحة بالأبيض والأسود. في النهاية، أين ذهب الجندي المجهول؟ وهل نطق التمثال حقاً؟ قد يكون وداعا كما جاء في الرواية: «عذرا سيدتي، لأنك تستحقين دمي دعيني أضع على صدرك زهرة، ألف زهرة، مليون زهرة بل ستين مليون زهرة، حين غرست الحكاية، كي يزهر الحب ريثما يعود العالم الذي أنتمي إليه».

عدد مزدوج من مجلة «التشكيلي العربي» القطرية

الدوحة ـ من عبدالحق ميفراني: صدر العدد الجديد، مزدوج 7/8، من مجلة «التشكيلي العربي» التي يصدرها نادي الجسرة الثقافي في قطر، التي تستقصي أسئلة الفن التشكيلي المعاصر وقضايا الصورة وعلاقة الأيديولوجي والسياسي.
كما أفرز العدد صفحات لاستعادة العديد من التجارب الرائدة التي أثرت تاريخ الفن المعاصر، إذ يأخذنا العدد الجديد إلى تجربة هنري ماتيس، وضمير الثورة ناجي العلي وإسماعيل الرفاعي والفنانة فاطمة عبدالله لوتاه والتشكيلية علا الأيوبي ووجوه وتجارب رائدة تقدم سمات عامة للمشهد الفني المعاصر وحراكه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية