إصدارات

حجم الخط
0

هوية السينما المغربية فتنة اللامرئي وقلق المغلوبين

الرباط ـ «القدس العربي»: صدر للكاتب والناقد السينمائي المغربي حميد اتباتو كتاب جديد ينضاف إلى مؤلفاته في السينما المغربية، عنونه بـ»هوية السينما المغربية، فتنة اللامرئي وقلق المغلوبين»، وجاء الكتاب في 175 صفحة من الحجم المتوسط.
كتاب غني يحمل رؤية رصينة وعميقة حول جوانب كثيرة لها علاقة مباشرة بالمنجز السينمائي المغربي، والكتاب مغر للقراءة من قبل المهتمين بالإبداع السينمائي، ويكفينا سرد أهم العناوين التي اتخذها الكاتب محاور تناولها الكاتب بالتحليل والتمحيص وهي كالتالي:
ـ سينما مومن السميحي، القلق النظري ورهانات التجريب.
ـ الانتساب الواقعي لسينما أحمد المعنوني، الجماليات والخطاب.
ـ أوجه الواقع في متخيل سينما محمد عبد الرحمن التازي.
ـ سينما سعد الشرايبي وتعبيرية الانهيار.
ـ الجسد في أفلام عبد القادر لقطع، حرقة الرغبة وقهر الانمحاء
ـ جمالية الخراب في سينما داود أولاد السيد.
ـ محمد مزيان، قدسية الإبداع الانتماء من رعب الوجود.
ـ مواصفات حكيم بلعباس.
ـ الانتساب الإبداعي لأفلام حكيم بلعباس، من الجماليات المنسية إلى سينما المغلوبين.
عناوين توحي بالكثير من قضايا السينما المغربية في علاقتها بالمجتمع والحقل الإبداعي الخاص بالمنتج والمنجز السينمائي المغربي عبر أسماء شهيرة في هذا الحقل.
ونقرأ على الغلاف الأخير للكتاب «تعد الأسماء التي تم التركيز عليها، في هذا الكتاب مؤسسة لمواصفات هوية السينما المغربية، بل مؤصلة لأهم ما ينضجها، وما ارتأى الرواد الكبار للسينما المغربية أنه يؤصل مشروعها الوطني الفاعل، هو المكونات المغيبة واللامرئية التي ليست إلا مؤثثات عوالم المغلوبين في كل حقول المجتمع، السياسية منها والاجتماعية والثقافية.
لقد رصدت التجارب المشتغل عليها في هذا الإصدار قضايا عديدة من قبيل بؤس اليومي والانهزام السياسي وانسحاق الجسد، وخراب الوجود والاغتراب الاجتماعي إلخ، أي القضايا القوية التي تستدعي بناء موقف منها، ومن الجهة التي تعمل على تضخيمها وإعادة إنتاجها. إنه الموقف الذي حاولنا إبرازه في هذا الكتاب انطلاقا من رصد طبيعته، وخصوصيات الموقع الذي يتأسس من داخله في كل تجربة. الكتاب كما أشرنا مُغْرِ بالقراءة والتحليل، وقد نعود إليه ـ بإذن الله ـ قصد تقديم محتوياته تقديما نبدي من خلاله وجهة نظرنا حول كل القضايا المثارة فيه.

ملامح وتجليات الإبداع عند صلاح جاهين في إصدار جديد بمناسبة ذكرى رحيله

رانيا يوسف
القاهرة ـ «القدس العربي»: في ذكرى رحيل الشاعر صلاح جاهين أصدرت سلسلة «كتاب الهلال» عملا جديدا تحت عنوان «جماليات الإبداع عند صلاح جاهين» يقدم مؤلفه حسن يوسف طه بانوراما لثراء الإنجاز الأدبي لدى جاهين، في الشعر، قصائد وأغان، والرباعيات و»الليلة الكبيرة»، وغيرها من الأعمال التي تضفي على حياتنا دهشة الاكتشاف الموصولة بالبهجة والمتعة.
يسعى حسن يوسف طه ـ أستاذ علم الجمال في أكاديمية الفنون في القاهرة ـ إلى تقصي جذور وملامح وتجليات الإبداع لدى صلاح جاهين، الشاعر المصري متعدد المواهب، الذي يصعب وضع لقب قبل اسمه.. هو صلاح جاهين وكفى.
في هذا الصدد يقول مدير تحرير سلسلة «كتاب الهلال» أحمد شامخ، إن هذا الكتاب يضع القارئ أمام جوانب من عبقرية جاهين ويفتح وعيه على آفاق فنية وفلسفية غير متناهية ونادرة المثال، وتكشف مناطق لفهم أسرار السلوك البشري والاجتماعي في مرحلة حرجة من التاريخ المصري.
ويضيف أن المؤلف «استطاع أن يوظف عمقه الفلسفي ليتناول هذه الشخصية بما يليق بها من تحليل وإدراك فلسفي، نادرا ما نجده بين كتاب السير الشخصية ونقاد الفن في مصر. بعد تراجع قيمة التحليل المتعمق لفن السيرة وأعمال الإبداع»، فتذوق فنان عظيم يحتاج بالمثل لمتذوق له التكوين نفسه وعناصر الإبداع نفسها التي تتوجه لها الأنظار بفضل ما يقوم به الناقد المتذوق لأصحاب الخلق والإبداع.
الكتاب إعادة قراءة لإبداع جاهين من منظور التذوق، وما كان لأحد أن يتفهم عمق قدرات هذه الشخصية إلا من له مثل هذا الاستعداد تذوقا وفكرا.
ويقول «لعل حسن يوسف في هذا التناول المتعدد المحاور يتحفنا بين الحين والآخر بتحليلات مماثلة وإعادة قراءة لسير عظمائنا وعباقرتنا من هذا المنطلق نفسه. فإننا نود أن نعرف عنهم ما نعرف الآن عن جاهين بالميزان نفسه الذي بذله في هذه الدراسة».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية