ليس حدثاً طارئاً أن يضرب الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال، أو أن يعبر الإضراب جدران الزنزانة ليبلغ أسماع الجماهير الفلسطينية العريضة ويتحول إلى ما يشبه الانتفاضة ضدّ الاحتلال. الجديد، في المقابل، هو السياقات الخاصة التي تكتنف الحدث، سواء لجهة سياسات حكومة نتنياهو وتعطيل ما تبقى من اتفاقيات أوسلو، أو واقع الخلافات الفلسطينية ـ الفلسطينية ومشكلات السلطة الوطنية.
(ملف حدث الأسبوع، ص 8 ـ 13)