إعلان النتائج النهائية لجائزة رافع الناصري السنوية

حجم الخط
0

السويد ـ «القدس العربي» مع انتهاء الموعد المحدد للمشارك بجائزة رافع الناصري السنوية للحفر والطباعة في 31 كانون الأول/ديسمبر 2014، تود لجنة التحكيم أن تقدم جزيل شكرها وامتنانها للمشارك الذين أرسلوا أعمالهم المحفورة والمطبوعة للتنافس على جائزة رافع الناصري في سنتها الأولى، مشيدة بالمستوى الفني المرموق الذي توافرت عليه الأعمال سواء أكان من الناحية التقنية أو الإبداعية المبشرة بمستقبل فني ومهني متميزين. بلغ عدد المتقدمين للجائزة ثمانية عشر فنانا وفنانة من العراق والأردن ومصر وسورية والسعودية وتونس. وعرضت الأعمال على لجنة التحكيم المؤلفة من: ضياء العزاوي، رسام وحفّار مظهر أحمد، رسام وحفّار، مدير مركز الحفر والطباعة في فالون، السويد. خالد وهل، رسام وحفار متخصص بالشؤون الطباعية. اعتمدت اللجنة في اختياراتها على توفر شروط أساسية في الأعمال الفائزة مثل المستوى الفني المرموق والقدرة الإبداعية إلى جانب الرؤية الفنية الخاصة بالفنانة أو الفنان. وعلى هذا الأساس تتشرف لجنة التحكيم أن تعلن اختيارها منح جائزة رافع الناصري للحفر والطباعة 2014، وقدرها ألف دولار إلى الفنان كامل عبد الله الحائز الجائزة الأولى، كامل عبد الله من مواليد صفاقص، 1975، طالب دكتوراه المرحلة الثالثة ومساعد التعليم العالي بالمعهد العالي بصفاقص، تونس. تميزت أعماله بوحدة موضوعها، والبراعة في استخدام تقنيات الحفر على المعدن، مستلهما تكويناته المتنوعة من حكايات دونكيشوت مسقطا دلالاتها على الحاضر، في الوقت الذي تميزت تكويناته بالجمع ما بين المتخيل وعلاقته بالفضاء المحيط به، معالجة تكشف عن رؤيته الشخصية.
ورأت لجنة التحكيم، لدى فحص الأعمال، أن تستحدث جائزة ثانية وقدرها 500 دولار ومنحها إلى الفنانة رشا محمد صالح الحائزة الجائزة الثانية. رشا محمد صالح من مواليد زاخو، كردستان العراق) 1983. رشا طاقة غير مألوفة، تعلمت الفن من خلال ممارساتها الشخصية، وقد كرست جهودها لفن الحفر الذي تتعلمه في المعاهد الفنية. وتعمل في محترف يتردد إليه طلبة الفنون للتعرف على فن الحفر، كما أنها نشيطة جداً في نشر هذا الفن بين الأطفال في المدارس ومن خلال الدورات أيضا التي شملت حتى مخيمات اللاجئين الحالية. قدمت مجموعة أعمال محفورة على المعدن اتسمت بالدقة والبراعة في معالجة موضوعات محورها المرأة، كما بينت في شهادتها الشخصية المرفقة بالأعمال، أنها في الوقت الذي انبهرت فيه بتطوير وتحديث مدينة أربيل عمرانيا، فإنها وجدت أن التحديث بقي بدون تطوير المجتمع، خاصة المرأة التي ظلت خارج إطار التطور. واللجنة إذ تقدم شكرها للمشاركين جميعا، تتقدم بالتهاني إلى الفائزين، عبد الله ورشا محمد صالح، متمنية للآخرين فرصة أوفر في المستقبل. وبهذه المناسبة، أود، بصفتي راعية جائزة رافع الناصري للحفر والطباعة، أن أتقدم بالشكر الجزيل إلى أعضاء لجنة التحكيم على تحقيق هذا المشروع، والإسهام قدر المستطاع، في مثل هذه الظروف الحرجة التي تمر بها أمتنا، بتقديم الدعم للفنانين الشباب، ودفعهم إلى الارتقاء بطاقاتهم الإبداعية إلى آفاق أرحب من أجل مستقبل فني ومهني ناجح .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية