إلى الشهيد غسان كنفاني

حجم الخط
0

قد طار مرتحلا والعرب نصفان ..نصف لغسان ..نصف لهامان !
ما فارق العربية الثكلى بموتته
ها نحن ننشده شعرا لأوطان
غسان غصن الهوى والعطر رقدته
غسان غصن هوى في دمه القاني
غسان غصن ذوى والبان نسبته
قد بان نحو السما فالحزن حزنان
حزن لأسطره ما عاد ينشدها
حزن لشرقته في حبره القاني
قد ذاب كالشمع في حبها جذلا
والقدس تذرفه دمعا بلبنان
اثنا عشر عينا في الحب فجرها
انت العصا …بل أنت القاتل الجاني
ضربت قلبه في سيناء غربته
فأنهر الحب والنزف نزفان
والمن والسلوى اهريق من دمه
هبطت مصرا اذ فارقت كنفاني !
قد سافر الفارس المغوار في دمه
نحو السماوات من غير سمان
والمنفى جرعه كأس النوى ألما ..
والغاشم العبري قد دس سمان
سم باحلامه الخضراء قد ذبلت .
وآخر قد سرى موتا بشريان
يراعه الوردي شق العصا فهوى
واليم من بأسه قد صار فرقان
الحرف باروده والحزن محتده ..
والعشق سكرته في خمرك الفاني !
قد أول الرؤيا ..يا قدس فاستمعي

إلى الشهيد غسان كنفاني

غادة الشاويش

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية